عربية:Draw توعد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، جماعة الحوثي في اليمن، باستخدام أعتى درجات القوة ضد قواعدها، ومحاسبة الجماعة على هجماتها في البحر الأحمر، مهددا باستخدام ما وصفها بالقوة المميتة الساحقة ضدها. وكتب ترامب عبر منصة "تروث سوشيال" التي يمتلكها: "اليوم، أمرت الجيش الأميركي بشن عملية عسكرية حاسمة وقوية ضد الإرهابيين الحوثيين في اليمن. لقد شنوا حملة متواصلة من القرصنة والعنف والإرهاب ضد السفن والطائرات والطائرات المسيرة الأميركية وغيرها". وأضاف: "لن نتسامح مع هجوم الحوثيين على السفن الأميركية. سنستخدم القوة المميتة الساحقة حتى نحقق هدفنا. لقد خنق الحوثيون حركة الشحن في أحد أهم الممرات المائية في العالم، مما أدى إلى توقف قطاعات واسعة من التجارة العالمية، وهاجم المبدأ الأساسي لحرية الملاحة الذي تعتمد عليه التجارة الدولية". ووجه ترامب رسالة إلى الحوثيين عبر منصته كتب فيها: "إلى جميع الإرهابيين الحوثيين، لقد انتهى وقتكم، ويجب أن تتوقف هجماتكم، ابتداء من اليوم. إن لم يتوقفوا، فستمطر عليكم جهنم كما لم تروا من قبل!". كما خاطب إيران في الوقت نفسه قائلا: "إلى إيران: يجب وقف دعم الإرهابيين الحوثيين فورا! لا تهددوا الشعب الأميركي، ولا رئيسه، الذي حاز على أحد أكبر المناصب في تاريخ الرئاسة، ولا ممرات الشحن العالمية. إن فعلتم ذلك، فاحذروا، لأن أميركا ستحاسبكم بالكامل، ولن نكون لطفاء في ذلك!". وأكمل الرئيس الأميركي: "ينفذ مقاتلونا الشجعان الآن هجمات جوية على قواعد الإرهابيين وقادتهم ودفاعاتهم الصاروخية لحماية الشحن الأميركي والأصول الجوية والبحرية، ولاستعادة حرية الملاحة. لن تمنع أي قوة إرهابية السفن التجارية والبحرية الأميركية من الإبحار بحرية في الممرات المائية في العالم". وتابع الرئيس الأميركي: "كان رد جو بايدن (الرئيس الأميركي السابق) ضعيفا بشكل مثير للشفقة، لذا استمر الحوثيون المستهترون في هجماتهم". وأردف: "لقد مرّ أكثر من عام منذ أن أبحرت سفينة تجارية تحمل العلم الأميركي بسلام عبر قناة السويس أو البحر الأحمر أو خليج عدن. وتعرضت آخر سفينة حربية أميركية عبرت البحر الأحمر، قبل أربعة أشهر، لهجوم من الحوثيين أكثر من 12 مرة. وبتمويل من إيران، أطلق بلطجية الحوثيين صواريخ على طائرات أميركية، واستهدفوا قواتنا وحلفاءنا". وواصل ترامب: "كلفت هذه الهجمات المتواصلة الاقتصاد الأميركي والعالمي مليارات الدولارات، وفي الوقت نفسه، عرضت أرواحا بريئة للخطر". وكانت صحيفة نيويورك تايمز قد ذكرت أن الولايات المتحدة بدأت، السبت، تنفيذ ضربات عسكرية واسعة النطاق ضد عشرات الأهداف في اليمن في المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون، وفقا لتقارير إخبارية محلية ومسؤولين أمريكيين رفيعي المستوى، وذلك في بداية ما وصفه المسؤولون الأمريكيون بأنه هجوم جديد ضد المسلحين. وأصابت الضربات الجوية والبحرية التي أمر بها ترامب، رادارات ودفاعات جوية وأنظمة صواريخ وطائرات بدون طيار، في محاولة لفتح ممرات الشحن الدولية في البحر الأحمر التي عطلها الحوثيون لأشهر بهجماتهم الخاصة. وكان الحوثيون قد أعلنوا، الثلاثاء، استئناف حظر عبور السفن الإسرائيلية، وذلك عقب انتهاء المهلة التي منحتها لإسرائيل لإدخال المساعدات إلى قطاع غزة. جاء ذلك في بيان مصور مساء الثلاثاء، للمتحدث العسكري باسم الجماعة يحيى سريع، نشره على حسابه بمنصة إكس، قائلا إن قواتهم "تؤكد استئناف حظر عبور كافة السفن الإسرائيلية في منطقة العمليات المحددة بالبحرين الأحمر والعربي وباب المندب وخليج عدن". وأوضح سريع أن ذلك يأتي بعد انتهاء المدة المحددة للمهلة التي منحها زعيم الجماعة، عبد الملك الحوثي للوسطاء "لدفع العدو الإسرائيلي والضغط عليه لإعادة فتح المعابر وإدخال المساعدات إلى قطاع غزة".
عربية:Draw بات المستشارون الذين كلفهم رئيس الجمهورية عبد اللطيف رشيد، هدفا لنيران الأوساط السياسية، في ظل أزمة سيولة نقدية يعاني منها العراق منذ أشهر، إذ انتقدت رئيس حركة إرادة حنان الفتلاوي، العدد “المهول” لمستشاري الرئاسة، مبينة أن هناك 30 درجة خاصة في هيئة الرئاسة 19 منهم بلا دوائر، فضلا عن الايفادات العائلية على نفقة الدولة. وتخضع المناصب الرفيعة لنظام المحاصصة منذ أول حكومة عراقية بعد 2003، ومن ثم تطور الأمر وبات مرهونا بعدد المقاعد والثقل السياسي الذي تمثله كل كتلة، بحسب مختصين. وقالت الفتلاوي في حديث متلفز تابعته “العالم الجديد”، إن “هناك توسعا مهولا في هيكلة الهيئة الاستشارية لرئاسة الجمهورية”، مبينة أن “هناك 30 درجة خاصة في رئاسة الجمهورية، 19 منهم بلا دوائر، وهذا مخالف للقانون”. وأضافت خلال حوار مع الزميل سامر جواد، في برنامج المقاربة الذي تبثه قناة دجلة، أن “هناك 488 عجلة خاضعة لخدمة رئاسة الجمهورية”، مبينة أن “دور رئاسة الجمهورية ينحصر بالتوقيع على احكام الاعدام واصدر المراسيم الجمهورية وتمثيل العراق في المحافل الدولية احيانا”. وسخرت الفتلاوي من عدد المستشارين والمديرين العامين في رئاسة الجمهورية، بالقول، إن “رئاسة الجمهورية تمتلك مستشارا لشؤون الكحة والبصل”، متسائلة بالقول إن “رئاسة الجمهورية لا تملك هيكلا تنفيذيا، ولا هي مطلوب منها متابعة وتنفيذ المشاريع، فلماذا هذه المصاريف". ولفتت إلى أن الرئيس رفض الرد على “سؤال برلماني” وجهته إليه في وقت سابق، حول أسباب زيادة راتبه، دون سند قانوني أو أخلاقي. وأكدت أن “رئيس الجمهورية يأخذ أفراد عائلته في الإيفادات على نفقة الدولة”، مشيرة بالقول: “يا أخي أنت رئيس جمهورية ويفترض أن تكون قدوة". وجاءت تلك التصريحات بالتزامن مع الحديث عن بدء الكتل السياسية بتقديم عروض وتنازلات لبعض أعضاء مجلس النواب قبيل اقتراب موعد الانتخابات العامة في البلاد والتي مقرر إجراؤها في تشرين الأول أكتوبر المقبل. وتمر القوى السياسية بأزمات عديدة نتيجة للصراعات والخلافات في وجهات النظر بشأن الانتخابات المقبلة، وعدم الوصول إلى رأي موحد بشأن تعديل قانون الانتخابات لغاية الآن. فيما تصرح المفوضية العليا المستقلة للانتخابات بأنها ستجري الانتخابات وفقاً لقانون الانتخابات الحالي، الذي يحدد 329 مقعداً في مجلس النواب، دون تغيير في عدد المقاعد بناءً على التعداد السكاني الأخير. يشار إلى أن العملية الانتخابية في العراق تجري وفق القانون الانتخابي النافذ، وهو قانون (انتخابات مجلس النواب ومجالس المحافظات والاقضية رقم (12) لسنة 2018 المعدل)، والنظام الانتخابي المعتمد بموجب القانون المذكور ويتم بنظام التمثيل النسبي، بحسب مختصين. وكان المحلل السياسي علي البيدر، أكد في تقرير سابق لـ”العالم الجديد”، أن “الهدف من وجود المستشارين لدى أي مؤسسة حكومية أو شخصية مسؤولة، هو لتقديم حلول غير تقليدية لأي أزمة، وتجاوز الأطر الروتينية، إضافة إلى تقديم المعلومة للمسؤول، حتى يكون على اطلاع حول ما يجري من أحداث، لكننا نرى اليوم، أن منصب المستشار في العراق أفرغ من محتواه". وأضاف أن “منصب المستشار أصبح للترضية السياسية وتحقيق مكاسب شخصية وحزبية أو من أجل تحقيق نسبة التمثيل في السلطة، وبعض الأشخاص أصبحوا يعقبون معاملات في دوائر الدولة، بسبب الصفة التي يمتلكونها، وهي المستشار لدى الجهات الحكومية العليا وتمرير بعض الصفقات، وهنا الخلل بالمستشار والمستشير”. وكان عضو اللجنة المالية النيابية جمال كوجر، أكد مؤخرا ان أزمة نقص السيولة ستستمر في 2025 وإذا انخفض سعر برميل النفط إلى 60 دولاراً فلن نتمكن من تأمين رواتب الموظفين. وكان مجلس النواب، أقر في عام 2017 قانون تنظيم عمل المستشارين، وتضمن: لكل من مجلس النواب ورئاسة الجمهورية ومجلس الوزراء عدد من المستشارين بمكاتب مختصة لكل مستشار وبدرجة خاصة عليا ألا يزيد عددهم على ستة، يرتبطون ارتباطا مباشراً برئاسة الجهة المعنية، كما ورد في المادة الرابعة منه: يعين المستشار في رئاسة الجمهورية ومجلس الوزراء والوزارات والجهات غير المرتبطة بوزارة بمرسوم جمهوري بناء على موافقة مجلس النواب على توصية مجلس الوزراء بتعيين المستشار المقترح من رئاسة الجهة التي يعين فيها. كما اشترط القانون تعيين المستشارين بالشروط العامة للتوظيف وهي: أن يكون حاصلا على الشهادة الجامعية الأولية في مجال اختصاصه في الأقل، وأن تكون لديه خدمة فعلية وخبرة في مجال تخصصه مدة لا تقل عـن 15 سنة للحاصل على شهادة الدكتوراه و18 سنة للحاصل على شهادة الماجستير و20 سنة للحاصل على شهادة البكالوريوس وعلى ان تكون بضمن هذه المدد خدمة وظيفية فعلية في مجال تخصصه لا تقل عن خمس سنوات، وتكون الاولوية في التعيين بصفة مستشار لمن شغل منصب وزير أو درجة وزير. جدير بالذكر، أن هذا القانون ورغم إقراره بمجلس النواب في عام 2017، لكنه لم ينشر بالجريدة الرسمية لغاية الآن، وقد أصدرت المحكمة الاتحادية قرارا في كانون الأول ديسمبر 2023، بناء على دعوى رفعت أمامها، بإلزام رئيس الجمهورية بإصدار ونشر قانون تنظيم عمل المستشارين المصوت عليه من قبل مجلس النواب، لكن لم ينشر أيضا حتى الآن. المصدر: موقع العالم الجديد
عربية:Draw قتل الليلة الماضية السيد(كمال خضر باستك سور) على يد صهره (الدكتور سيروان محمود) وقتلت زوجته وابنتيه وأصيب أحد احفاده، السيد كمال، من أهالي قضاء كويسنجق ويقيم في أربيل كتب في مذكراته: "مع أنني أفهم جيدا مدى كون الزواج وإنجاب الأطفال من مباهج الحياة، فإنه مع ذلك يترتب عليه الكثير من المسؤولية". ونعى مكتب الحزب الشيوعي الكوردستاني في أربيل، المغدور السيد كمال خضر وقال في النعي: "كان السيد كمال خضر باستك سور، رفيقا وشخصية فكرية وبيشمركة مخضرم في حزبنا الشيوعي". في عام 2017 كتب كمال خضر مصطفى المعروف باسم "باستك سور" مذكراته تحت عنوان "قصص وذكريات"، ونشر هيوا سيد سليم مقالا وقال فيه: "كتب السيد كمال في الصفحة 83 من مذكراته: "أحببت حياتي، أحببت أن أكون متزوجا وأن يكون لدي منزل وأطفال، وكنت متعبا جدا في السنوات التي سبقت الزواج". وكتب في جزء آخر من مذكراته: "لقد أدركت مدى متعة الحياة في الزواج وإنجاب الأطفال، لكنها تجلب لك أيضا الكثير من المسؤولية."خاصة إذا نشأ الطفل بشكل جيد، فهذه نعمة له ولعائلته وشعبه وبلده، أما أذا لم يتم تربية الطفل بشكل جيد فإنه سيسبب الصداع له ولعائلته". تزوج كمال خضر في الأول من تموز عام 1970 من السيدة صباحات، التي قتلت أيضا مع ابنتيها، مساء الخميس. وكتب الاستاذ كمال خضر في جزء أخر من مذكراته يقول: أنا مطمئن وسعيد جدا بتعليم أطفالي: طفلي الثاني الدكتورة (سانا)،هي طبيبة وأخصائية في أمراض النساء والتوليد وحاصلة على درجة الماجستير والدكتوراه في هذا المجال حصل طفلي الثالث، الدكتور(سهند)، على درجة الدكتوراه من جامعة نوتنغهام. طفلي الرابع (سيابو) حاصل على درجة البكالوريوس في الرياضيات طفلي الخامس الدكتورة (ساية) طبيبة أمراض جلدية طفلي السادس (هريم) طبيب اختصاصي في أمراض العيون طفلي السابع الدكتورة (سناريا) طبيبة طفلي الثامن طالب في كِلْيَة الصيدلة ولد السيد كمال خضر باستك سور، عام 1940 في حي بايز آغا بقضاء كوسينجق. أكمل تعليمه الابتدائي في مدرسة( اولاي) في كوية أكمل تعليمة الثانوي أيضا في كوية. تم قبوله في عام 1956 بدار المعلمين في بعقوبة. في عام 1960 تم تعيينه معلما في قرية باغجنر في كوية ثم انتقل لاحقا إلى مدرسة باواجي في مدينة كوية حتى انقلاب 8 شباط 1963. عمل الاستاذ كمال خضرخلال مدّة عمله في التدريس في هذه المدارس،": بيان، الحاج قادرفي كويه ، كورك، بنسلاوة والزهاوي في أربيل، ولفترة من الوقت تم نفيه إلى مدينة الرمادي في عام 1970، تزوج من السيدة صباحت ظاهر تقاعد عام 2006 وأقدم طبيب، مساء الخميس، على مهاجمة منزل حماه في حي فرمانبران بمدينة أربيل ما أدى إلى مقتل أشخاص عدة من عائلة واحدة.منفذ الهجوم يعمل طبيبًا، ومن بين الضحايا زوجته، التي تعمل طبيبة أيضاً،وفق المعلومات حدثت المشكلة بسبب زواج القاتل من زوجة ثانية سراً. الجاني، اقدم علی قتل زوجته و أختها و والدتها و والدها.
عربيةDraw 🔹بلغت صادرات تركيا إلى العراق في عام 2024) 11.2 مليار دولار( ، مقارنة بـ( 11 مليار دولار) في عام 2023، بزيادة قدرها (2.33 %) 🔹 انخفضت صادرات تركيا من الذهب إلى العراق بنسبة ( 36 %) بقيمة ( 1.58) مليار دولار في عام 2023 و(1.7 مليار دولار) في عام 2024. 🔹 تجاوزت صادرات العراق إلى تركيا في عام 2024 ( 548 مليون دولار)، بينما في عام 2023 بلغت ( 693 مليون دولار) ، تتكون معظم صادرات العراق من النفط والوقود المعدني. 🔹الفجوة بين الصادرات والواردات هائلة وبلغت نسبة (95%) 🔹بلغ العجز في الميزان التجاري للعراق مع تركيا بنحو (10.7 مليار دولار) .
عربية:Draw وفقا لأمر صادر عن رئيس محكمة الاستئناف في منطقة السليمانية، سيطبق قانون الصحافة لعام 2007 وسيكون هناك قاضي خاص بقضايا الصحفيين. أصدر القاضي عمر أحمد، رئيس محكمة الاستئناف بمحافظة السليمانية، أمرا إداريا بكتاب رسمي وأصدر قرارين بشأن الصحفيين وقضاياهم: "حرصا على المصلحة العامة ومن أجل أداء عملنا بشكل أفضل، قررنا: أولا: تختص محكمة تحقيق السليمانية 1 بمراجعة الشكاوى المتعلقة بالصحفيين في مدينة السليمانية ويطبق عليها القانون رقم 35 لسنة 2007 من قانون الصحافة الكوردستاني. ثانيا: بعد انتهاء مراحل التحقيق، سيتم إبلاغ محكمة جنح السليمانية /6 لحسم القضايا المذكورة أعلاه. هذا الأمر سيتم تنفيذه من تاريخ إصداره. ينص القانون رقم 35 لسنة 2007 لقانون الصحافة الكوردستاني على ما يلي: أولا: الصحافة حرة وغير خاضعة للرقابة، وحرية التعبير والنشر مكفولة لجميع المواطنين، في إطار احترام حقوق وحريات الأفراد، والحق في الحياة، والالتزام بأخلاقيات الصحافة وفقا لميثاق الاتحاد الدولي للصحفيين (المعدل عام 1954). ثانيا: يحق للصحفي الحصول على أي معلومات تهم الجمهور وتتعلق بالمصلحة العامة وفقا للقانون ومن مصادر مختلفة. ثالثا: في حالة الطلبات المقدمة إلى المحاكم، يحق للصحفي الحفاظ على سرية مصدر المعلومات أو الأخبار المتاحة له، ما لم تقرر المحكمة الخاصة خلاف ذلك. رابعا: لكل شخص سوي أومعنوي الحق في امتلاك صحيفة وله أن يصدرها وفقا لأحكام هذا القانون. ج: لن يتم حظر الصحيفة أو مصادرتها.
عربية:Draw رفضت واشنطن صفقة شملت فدية ومبادلة محتجزين لإطلاق سراح مختطفة إسرائيلية في العراق، بعد تعثر وساطة في عاصمة عربية. وكشفت مصادر عن كواليس اجتماع عُقد بين مفاوضين أميركيين وعراقيين في أواخر فبراير (شباط) 2025 لبحث صفقة الإفراج عن الباحثة تسوركوف إليزابيث، التي فُقد أثرها في بغداد في مارس (آذار) 2023، واتُّهمت كتائب «حزب الله» باختطافها. ورفض مسؤولون أميركيون، خلال الاجتماع، فدية وصلت إلى 200 مليون دولار وإطلاق سراح أشخاص موالين لإيران في العراق ولبنان بينهم قبطان بحري يعمل لصالح «حزب الله» اللبناني. وأفادت مقابلات أجرتها «الشرق الأوسط» مع عشرات الأشخاص الضالعين في مفاوضات لتحرير تسوركوف بأن الجهة الخاطفة تقدم «مثالاً قوياً» على هشاشة خطط بغداد لحل الفصائل. وقالت مصادر إن "رفض مبادلة تسوركوف بمحتجزين يؤشر إلى أن إيران تحت الضغط وهي تحاول تفادي خسارة نفوذها في العراق". وشدد متحدث باسم الخارجية الأميركية، لـ«الشرق الأوسط»، على «ضرورة أن تقوم الحكومة العراقية بتأمين إطلاق تسوركوف في أسرع وقت». وأكد مسؤول عراقي أن الحكومة في بغداد تعالج قضية تسوركوف «وفق أطر قانونية»، وأن مؤسسة أمنية (عراقية) كُلّفت التواصل مع «جهات صديقة» لتحرير المختطفة قريباً. وذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية نقلاً عن مسؤول عراقي وصفته بالكبير أن إيران ربما تكون مشاركة في احتجاز الباحثة الإسرائيلية الروسية إليزابيت تسوركوف التي تحتجزها كتائب حزب الله العراقية في بغداد منذ عام 2023. وبحسب ما نقلته الصحيفة عن المسؤول الذي قالت إنها تحدثت معه، فإن "رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني لا يعرف مكان احتجاز الإسرائيلية"، مضيفاً أنه "لحسن حظها أنها لا تزال على قيد الحياة، فعادة ما يُقتل الأسرى في التحقيقات"، فيما لم يستبعد "أن يكون الإيرانيون قد أرسلوا من يحقق معها أو نقلوها إلى بلادهم". وأتت المحادثة في وقتٍ ينخرط فيه مسؤولو إدارة دونالد ترامب، وتحديداً مسؤول الرهائن آدم بولر، في جهود للضغط على رئيس الوزراء العراقي لمعرفة مكان احتجاز تسوركوف. وتضمنت الجهود وصول بولر بنفسه قبل ثلاثة أسابيع إلى العراق بهدف لقاء مسؤولين عراقيين وإيجاد طرف خيط في البحث عن المحتجزة. وفي السياق، نقلت الصحيفة عن شقيقة المحتجزة إيما تسوركوف، التي تعيش في الولايات المتحدة، قولها إنها "تحدثت مع بولر عدّة مرات، وقابلت موظفين في طاقمه. تلقيت تحيينات تبعث على الأمل، فقد تمكن هؤلاء في غضون أسابيع قليلة من تحريك المسألة التي ظلت عالقة لسنتين خلال ولاية الإدارة الأميركية السابقة". وأضافت أنها تحدثت أيضاً مع مبعوث ترامب ستيف ويتكوف، الذي قال إن "أختي في سلّم أولوياته، وأنه من غير المقبول أن تُحتجز باحثة في دولة تعد حليفة لنا". على المقلب الآخر، علّقت إيما على كلام "المسؤول العراقي الكبير"، نافية أن تكون شقيقتها محتجزة في إيران، واتهمت المسؤولين العراقيين بـ"معرفة مكان احتجازها، لأن من يحتجزها هو تنظيم عراقي". فيما ربطت الصحيفة المسألة بإيران انطلاقاً من أنباء تم تداولها وأفادت بأن "إيران تخطط لمبادلة الباحثة بالكابتن اللبناني عماد أمهز، الذي أسرته قوّة خاصة إسرائيلية من لبنان خلال الحرب، إضافة إلى الأسير الإيراني رياض نوري، المحتجز في الولايات المتحدة، بالإضافة إلى متسلل إيراني اعتقل في قبرص". في غضون ذلك، لفت المسؤول العراقي، الذي قالت الصحيفة إنه "يسكن في المنطقة الخضراء"، كما تنقل عنه، إلى أن "المسؤولين الأميركيين يمارسون ضغطاً على السوداني لإطلاق سراح المحتجزة، ومن ضمن الضغوط تهديدات بعقوبات اقتصادية مباشرة على العراق". وتابع المسؤول أن تسوركوف "اختطفت عندما خرجت مع مواطن عراقي (الذي سلّمها لخاطفيها، وربما ينتمي إليهم)، من مقهى"، وأوضح أنه "يوجد توثيق كامل فضلاً عن شهادات مواطنين كانوا في الطريق لحظة اختطافها، وقد أبلغوا بعد ذلك قوات الأمن". وأضاف أن "رئيس الورزاء العراقي أرسل عناصر شرطة ومخابرات إلى قادة تنظيم حزب الله العراقي، الذين تعهدوا بدورهم بإطلاق سراحها. غير أن شيئاً من ذلك لم يحصل؛ وعندما عاد وأرسل إليهم عناصره، أبلغوه بأنهم لا يعرفون مكان احتجازها". يُذكر أن تسوركوف، التي تُقدّم نفسها باعتبارها "باحثة"، وتحمل الجنسيتين الروسية والإسرائيلية، احتجزت في مارس/آذار عام 2023 في حي الكرادة، وسط بغداد، من قبل جماعة مسلحة. وتُرجّح دولة الاحتلال الإسرائيلي أن فصيل "كتائب حزب الله" العراقي وراء الحادثة. وبعد سبعة أشهر من احتجازها، نشر المنفذون مقطعاً مصوراً لها وكانت تتحدث باللغة العبرية عن عملها مع جهاز الاستخبارات الإسرائيلي (الموساد)، وتكليفها بمهمات داخل العراق، مطالبة حكومة الاحتلال الإسرائيلي بوقف جرائم الإبادة الإنسانية في غزة.
عربية:Draw كشف وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الأربعاء أن دولة عربية من المفترض أن تسلّم طهران “قريبا”، رسالة من الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن التفاوض بخصوص ملف طهران النووي. وقال عراقجي للصحافيين في العاصمة الإيرانية “لم تصلنا الرسالة بعد لكن من المقرر أن يسلّمها مبعوث من دولة عربية قريبا في طهران”. ولم يقدم عراقجي معلومات إضافية بشأن هذه الدولة أو موعد تلقي الرسالة. وكان ترامب كشف الأسبوع الماضي أنه بعث برسالة الى المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية آية الله علي خامنئي، يضغط فيها للتفاوض بشأن الملف النووي، أو مواجهة عمل عسكري محتمل. وأكد مسؤولون إيرانيون خلال الأيام الماضية أنهم لم يتلقّوا رسالة، مكررين موقف طهران بأنها لن تفاوض تحت سياسة “الضغوط القصوى” التي أعاد الرئيس الأميركي العمل بها حيال إيران، منذ عودته الى البيت الأبيض في كانون الثاني الماضي. اعتمد ترامب هذه السياسة حيال طهران خلال ولايته الأولى (2017-2021)، وكان من أبرز مظاهرها سحب بلاده أحاديا من الاتفاق الدولي بشأن البرنامج النووي الإيراني، وإعادة فرض عقوبات اقتصادية قاسية على الجمهورية الإسلامية. وغداة إعلان ترامب عن الرسالة، انتقد خامنئي السياسة الأميركية. وقال خلال اجتماع مع كبار المسؤولين الإيرانيين “بعض الحكومات المتغطرسة، لا أعرف حقا مصطلحا أكثر ملاءمة لبعض الشخصيات والقادة الأجانب من كلمة غطرسة، تصر على المحادثات”، من دون أن يذكر ترامب أو قضية الرسالة. وكان خامنئي، صاحب الكلمة الفصل في السياسيات العليا لإيران، قد حضّ الحكومة في شباط على عدم التفاوض مع الولايات المتحدة، محذّرا من أن ذلك سيكون “غير حكيم". والعلاقات بين الولايات المتحدة وإيران مقطوعة منذ أكثر من أربعة عقود، عقب انتصار الثورة الإسلامية عام 1979 وأزمة الرهائن الأميركيين في طهران.
عربية:Draw أبدى مسؤولون عراقيون ارتياحهم للاتفاق المبرم بين الرئيس السوري أحمد الشرع، وقائد «قوات سوريا الديمقراطية (قسد)» الجنرال مظلوم عبدي، في حين رجح مسؤول برلماني تشكيل «غرفة عمليات مشتركة» بين بغداد ودمشق للتنسيق بشأن "الاستقرار الأمني". وأعلنت الرئاسة السورية، يوم 10 مارس (آذار) 2025، توقيع اتفاق يقضي بدمج «قوات سوريا الديمقراطية (قسد)» ضمن مؤسسات الجمهورية العربية السورية، والتأكيد على وحدة الأراضي السورية ورفض التقسيم، وفق «الوكالة العربية السورية للأنباء (سانا)». تنسيق عراقي - سوري وفي بغداد، رأى مخلد حازم، مستشار رئيس البرلمان للشؤون العسكرية، أن «اتفاق الشرع - عبدي سيسهم بشكل فاعل وإيجابي في تثبيت الأمن والاستقرار في العراق»؛ ذلك أنه «سيدفع بغداد إلى تشكيل غرفة عمليات مشتركة مع الجانب السوري لتبادل المعلومات وضبط الحدود بعد أن تتسلم حكومة دمشق إدارة الحدود المشتركة بين البلدين، خصوصاً في المناطق الحدودية الصعبة التي تسيطر عليها (قسد)". وقال المستشار البرلماني، لـ«الشرق الأوسط»، إن «الاتفاق سيضمن متابعة مستمرة لتحركات (داعش) في منطقة جنوب الفرات التي توجد فيها عناصر التنظيم»، وأيضاً «سيوفر فرصة للقوات الحكومية السورية لمسك جميع المعابر المشتركة بين البلدين؛ مما يقلل من مخاطر تسلل الجماعات الإرهابية وعمليات التهريب". واستبعد حازم فرضية أن تقوم الحكومة السورية، بالنظر إلى عدم وضوح الرؤية في علاقتها ببغداد، باستغلال الاتفاق الأخير مع «قسد» لزعزعة استقرار العراق عبر دعم بعض الجماعات الإرهابية الموجودة على الحدود بين البلدين. الهاجس الأمني وشدد المستشار العسكري لرئيس البرلمان العراقي على أن يكون «العراق حاضراً بشكل إيجابي في سوريا قبل غيره؛ لأنه يرتبط معها بحدود بأكثر من 600 كيلومتر»، مشيراً إلى «أهمية التنسيق لضبط الحدود ومنع تسلل المسلحين». أوضح حازم أن حكومة دمشق "ترغب في فرض وجودها على أراضيها، خصوصاً مع وجود جماعات مسلحة كثيرة، بعضها يطالب بإدارات خاصة لمناطقهم". ورجح المستشار وجود "ضوابط دولية باتت تحكم الأوضاع في سوريا تمنع السلطات في دمشق من الذهاب باتجاه زعزعة الاستقرار، أو فتح منافذ للإرهاب نحو العراق أو أي دولة أخرى مجاورة". وعقب صعود «داعش» في عام 2014، صار واضحاً أن عدداً كبيراً من مقاتليه عبروا من المناطق السورية إلى العراق، وتمكن التنظيم من «كسر الحدود» الدولية بين البلدين، الأمر الذي ما زال يمثل أحد أكبر المخاوف الأمنية العراقية. ومنذ إسقاط نظام بشار الأسد مطلع ديسمبر (كانون الأول) الماضي، وسيطرة الفصائل السورية المسلحة، على رأسها «هيئة تحرير الشام» وقائدها أحمد الشرع، على الأوضاع في سوريا، ظل الهاجس الأمني العراقي من تطورات الأحداث هناك يشغل الحيز الأكبر من تفكير صناع القرار في بغداد، وكان من نتائج ذلك حالة التردد التي طبعت سلوك بغداد حيال الحكومة الجديدة في دمشق. ويرى مراقبون محليون أن التعزيزات العسكرية المتواصلة التي تدفع بها بغداد باتجاه الحدود مع سوريا تؤكد الهواجس الأمنية التي ما زالت قائمة في حسابات بغداد. ارتياح كردي إلى ذلك، قال مصدران سياسيان، لـ«الشرق الأوسط»، إن القوى المتنفذة في بغداد وأربيل تتوقع تأثيرات إيجابية على العلاقات بين البلدين وعلى الوضع داخل العراق. ورأى كفاح محمود، المستشار الإعلامي لزعيم «الحزب الديمقراطي» مسعود بارزاني، أن الاتفاق بين الشرع وعبدي "سيترك آثاره الإيجابية على المنطقة عموماً وإقليم كردستان خصوصاً، وسيقطع دابر إشكاليات قائمة في المنطقة".وقال محمود لـ«الشرق الأوسط» إن إقليم "كردستان العراق يحترم خيارات الكرد في بقية الدول، ولا يفرض تجربته الخاصة في العراق على الآخرين، وغالباً ما يتدخل بشكل إيجابي". وبشأن الجماعات الإرهابية والمعسكرات التي تضم قسماً منهم في مناطق الإدارة الذاتية التي تقودها «قوات سوريا الديمقراطية (قسد)»، يعتقد محمود أنه «سيصبح من السهل إدارتها والسيطرة عليها بعد الاتفاق الأخير؛ من خلال التعاون بين بغداد ودمشق، وواشنطن التي لها نفوذ كبير في تلك المناطق». لكن محمود استبعد تأثير الاتفاق الأخير على قضاء سنجار وجبل قنديل حيث يوجد بهما «حزب العمال الكردستاني»، وقال إن ذلك "مرهون باستجابة (حزب العمال) لزعيمه عبد الله أوجلان بحل نفسه وإلقاء أسلحته". ولطالما نفى عبدي احتفاظ «قسد» بأي صلة ميدانية مع «حزب العمال الكردستاني»، وتعهد، خلال مقابلة مع «الشرق الأوسط» في ديسمبر (كانون الأول) 2024، بإخراج مسلحيه الأجانب من الأراضي السورية بعد إبرام اتفاق مع سلطات دمشق. وقال المستشار الكردي إن أوضاع سنجار «غير مرتبطة بـ(حزب العمال) أو التطورات في سوريا، بل بالفصائل والميليشيات التي تعمل تحت مظلة (الحشد) هناك، والتي تسيطر على معظم المعابر الحدودية، ومن الصعب عليها التخلي عن سنجار».
عربية Draw: في خطوة غير مسبوقة تعيد رسم المشهد السياسي والعسكري في سوريا، أعلنت الرئاسة السورية اليوم الاثنين عن توقيع اتفاق رسمي لدمج قوات سوريا الديمقراطية (قسد) ضمن مؤسسات الدولة السورية. توحيد المؤسسات العسكرية والمدنية تحت إدارة الدولة جاء الاتفاق بعد اجتماع بين الرئيس السوري أحمد الشرع وقائد قوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي، حيث تم الاتفاق على إدماج كافة المؤسسات المدنية والعسكرية التابعة للإدارة الذاتية الكوردية في إطار الدولة السورية، بما يشمل المعابر الحدودية، المطارات، وحقول النفط والغاز. أبرز بنود الاتفاق - وقف إطلاق النار في جميع الأراضي السورية، ووضع حد للحرب المستمرة. - ضمان حقوق جميع السوريين في التمثيل والمشاركة السياسية، وتأمين عودة المهجرين إلى مناطقهم. - دمج قسد في هيكل الجيش السوري، لتكون جزءًا من القوات الوطنية. - دعم جهود الدولة في القضاء على فلول الأسد، والتصدي لأي تهديدات أمنية. - رفض دعوات التقسيم وخطاب الكراهية، والتأكيد على وحدة الأراضي السورية. تحولات استراتيجية في شمال شرق سوريا يأتي هذا الاتفاق بعد إعلان قسد في شباط الماضي عن دمج مؤسساتها العسكرية والأمنية مع هيكل الجيش السوري، وسط دعوات من قائدها مظلوم عبدي للرئيس أحمد الشرع لزيارة مناطق سيطرتها في شمال شرق سوريا. يُذكر أن قوات سوريا الديمقراطية، التي تشكل وحدات حماية الشعب (YPG) ووحدات حماية المرأة (YPJ) عمودها الفقري، لعبت دورًا محوريًا في الحرب ضد داعش بدعم من التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة. لكنها دخلت في مواجهات متقطعة مع النظام السابق، لا سيما في الحسكة، القامشلي، وأحياء في حلب. حاليًا، تسيطر قسد بشكل كامل أو جزئي على أربع محافظات سورية رئيسية: حلب، الرقة، الحسكة، ودير الزور. ومع توقيع هذا الاتفاق، تتجه الأنظار إلى كيفية تنفيذ بنوده ومدى تأثيره على مستقبل سوريا السياسي والأمني.
عربية:Draw وجهت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تحذيرات رسمية لبغداد، مطالبة بإطلاق سراح الباحثة الإسرائيلية الروسية إليزابيث تسوركوف التي اختفت في العراق قبل عامين. وقالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" نقلا عن مسؤولين عراقيين إن المبعوث الأمريكي لشؤون الرهائن، آدم بوهلر، نقل رسائل مباشرة إلى رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، مؤكدا أن الحكومة العراقية تتحمل المسؤولية الكاملة عن إتمام عملية الإفراج عن الباحثة الإسرائيلية إليزابيث تسوركوف. أوضحت أنه وفي تحذير رسمي، طلبت إدارة ترامب من العراق ضمان الإفراج الفوري عن تسوركوف، التي تم اختطافها في العراق، محذرة من عواقب سياسية واقتصادية في حال عدم إطلاق سراحها. وأوضح أحد المسؤولين أن بوهلر هدد باتخاذ إجراءات عقابية ضد العراق في حال عدم إطلاق سراح تسوركوف قريبا. وأكد المسؤولون العراقيون أن الحكومة، تبذل جهودا مكثفة لحل الأزمة، في مسعى لتجنب العقوبات الأمريكية. وأضاف مسؤول عراقي آخر أن السلطات تركز على التوسط مع كتائب حزب الله والجماعات المسلحة الأخرى. وقال المصدر: "نحن نعمل على القضية منذ أشهر، لكن الخاطفين لم يستجيبوا على الإطلاق، والفدية ليست هدفهم"، مما يجعل حل القضية أكثر تعقيدا. تحرك عراقي وعقوبات مرتقبة وفي إطار الضغوط الأمريكية المتزايدة، أعلن مستشار الأمن القومي العراقي قاسم الأعرجي الأسبوع الماضي أن السلطات العراقية تعمل على تحديد مكان تسوركوف. وأشار الأعرجي إلى أنه يجب التعامل مع القضية بسرية، عبر الوسطاء، في وقت أعرب فيه المسؤولون العراقيون عن قلقهم من أن واشنطن قد تفرض عقوبات بغض النظر عن نتائج التحقيق. وأوضح أحد الدبلوماسيين أن العقوبات المرتقبة تهدف إلى "زيادة الضغط على إيران ومواجهة نفوذها" في العراق، دون أن تستهدف زعزعة استقرار النظام العراقي. عملية الاختطاف وفُقد أثر تسوركوف طالبة الدكتوراه في جامعة برينستون الأميركية والزميلة في معهد نيولاينز للاستراتيجية والسياسة، في العراق في مارس 2023. وقالت إسرائيل بعد أشهر من ذلك إن تسوركوف خُطفت، محمّلة فصيل كتائب حزب الله العراقي مسؤولية ذلك. ولمّح الفصيل في ما بعد إلى أنه غير مسؤول عن اختفاء المرأة. ويُرجّح أن تكون تسوركوف قد دخلت العراق بجواز سفر روسي، في إطار بحث كانت تجريه لإعداد رسالة الدكتوراه في جامعة برينستون. وقال مصدر أمني عراقي لفرانس برس إن تسوركوف زارت العراق من قبل. ومنتصف نوفمبر 2023، بثت قناة تلفزيونية عراقية أول فيديو ظهرت فيه تسوركوف منذ اختفائها. وفي بغداد، ركّزت تسوركوف في بحثها على فصائل موالية لإيران وعلى التيار الصدري الذي يقوده الزعيم الشيعي العراقي مقتدى الصدر
عربية:Draw استقبل رئيس الحزب الديمقراطي الكوردستاني مسعود بارزاني، اليوم مصطفى الكاظمي، رئيس الوزراء العراقي السابق. وبحث اللقاء الأوضاع السياسية والأمنية في العراق والمنطقة، كما جرى تسليط الضوء على العملية السياسية في العراق، والعلاقات بين حكومة إقليم كوردستان والحكومة الاتحادية العراقية. يقيم الكاظمي في إقليم كوردستان منذ أيام، التقى أمس في أربيل هوشيار زيباري، والتقى اليوم مسعود بارزاني، رئيس الحزب الديمقراطي الكوردستاني. في منتصف شباط، ظهر الكاظمي فجأة من بغداد، وهي المرة الأولى التي يعود فيها إلى العراق منذ تنحيه عن منصب رئيس الوزراء في تشرين الأول 2022 في عهد حكومة مصطفى الكاظمي، ألغت المحكمة الاتحادية العليا العراقية لأول مرة في منتصف شباط 2022 قانون النفط والغاز في إقليم كوردستان وألزمت الإقليم بتسليم النفط والغاز إلى العراق. تشير المعلومات أنالكاظمي عاد إلى العراق بناء على طلب قادة الإطار التنسيقي الشيعي (الشيعة المقربون من إيران) لمواجهة الأزمة التي تلوح في الأفق مع عودة دونالد ترامب إلى الرئاسة الأمريكية، بحسب مصادر مقربة منه. وتسنم الكاظمي منصب رئاسة الوزراء في (آيار) 2020، على خلفية إطاحة حراك تشرين الاحتجاجي بحكومة رئيس الوزراء الأسبق عادل عبد المهدي. وتأتي عودة الكاظمي وسط أحاديث عن إمكانية عودة نشاطه السياسي تمهيداً لخوض الانتخابات العامة المقررة في أكتوبر المقبل، رغم أن أحزاباً وفصائل شيعية شنت حملات سياسية ضد حكومته طوال العامين الماضيين. وتتحدث مصادر عن أن الكاظمي بصدد إجراء سلسلة من اللقاءات مع رؤساء الأحزاب والكتل السياسية، وأكدت على لقاء محتمل مع رئيس الوزراء محمد السوداني، إلى جانب «اجتماع موسع» سيعقده الكاظمي لاحقاً مع قادة الإطار التنسيقي المهيمنين على الحكومة. وسبق أن مارست قوى سياسية داخل قوى الإطار، خاصة التي لديها أجنحة مسلحة، ضغوطاً كبيرة على الكاظمي خلال فترة حكمه أو بعد مغادرة منصبه من خلال ملاحقة بعض مساعديه قضائياً بتهم فساد وتجاوزات مالية. ولا تستبعد المصادر، أن تلقى عودة الكاظمي «ترحيباً من قادة في الإطار التنسيقي» الذين يشعرون بنوع من القلق من تحركات قد يقوم بها الرئيس الأميركي دونالد ترمب ضد العراق، ضمنها الحديث عن عقوبات محتملة ضد العراق. وتشير بعض المصادر إلى أن عودة الكاظمي ربما تأتي في إطار تحركات سياسية لصياغة عقد سياسي جديد لإدارة البلاد والنأي بها بعيداً عن المشاكل المحتملة التي تطرحها التحولات العميقة التي ضربت المنطقة خلال الأشهر الأخيرة. كما أن عودته تتزامن مع تحركات مكثفة تقودها شخصيات سياسية لخلق بديل سياسي بتوجهات مدنية وليبرالية في مقابل هيمنة أحزاب الإسلام السياسي التي قادت البلاد خلال العقدين الأخيرين. وكان رئيس الوزراء العراقي الأسبق، إياد علّاوي، قد أعلن في 18 فبراير (شباط)، عن تحالف جديد تحت اسم «التجمع المدني الوطني العراقي»، وقال إنه يهدف للمشاركة في الانتخابات المنتظر أن تجري في أكتوبر 2025.
عربيةDraw: تشهد مناطق الساحل السوري تصعيدًا خطيرًا، وسط اتهامات بارتكاب فصائل مسلحة، أبرزها فرقة سليمان شاه (العمشات) وفرقة الحمزة (الحمزات)، "عمليات تطهير عرقي ممنهج بحق المدنيين تحت ذريعة محاربة فلول النظام السوري" وفقا لنشطاء ومنظمات حقوقية. وتشير تقارير ميدانية إلى أن هذه الفصائل، التي تحظى بدعم تركي، "تورطت" في "مجازر" واسعة النطاق في الساحل السوري، حيث تصاعدت الانتهاكات ضد السكان المدنيين في مدن بانياس وطرطوس واللاذقية. وفقا لمصادر محلية في بلدة تعنينا التابعة لمحافظة طرطوس، اقتحم رتل تابع لفصيلي العمشات والحمزات مدينة بانياس واستقر فيها لمدة يومين. وخلال هذه الفترة، نفذت الفصائل عمليات "تصفية" جماعية بحق سكان حي القصور، الذي تقطنه غالبية من الطائفة العلوية، كما أحرقت منازل المدنيين في المنطقة. وبعد انتشار الأخبار عن "المجازر"، تحركت قوات الأمن العام لطرد المسلحين من المدينة، مما دفعهم للانسحاب إلى بلدة الحطانية بريف طرطوس، وسط استمرار تحليق الطيران المسير في أجواء المنطقة. دور العمشات والحمزات برزت فرقة سليمان شاه وفرقة الحمزة ضمن الفصائل التي أيدت اختيار أحمد الشرع كرئيس للمرحلة الانتقالية في سوريا. وعلى الرغم من انتشارها في إدلب، إلا أن الفصيلين دفعا بمقاتليهما إلى بانياس لدعم قوات وزارة الدفاع السورية في فرض السيطرة على منطقة الساحل السوري. وبحسب تقارير صادرة عن المرصد السوري لحقوق الإنسان ومنظمات حقوقية أخرى، "تورط" الفصيلان في عمليات خطف، ابتزاز، تهجير قسري، ومصادرة ممتلكات المدنيين، خاصة في عفرين وشمال حلب. كما وثّقت المنظمات إدارة مراكز احتجاز غير قانونية، وعمليات تعذيب، واغتيالات ممنهجة، كان أبرزها اغتيال الناشط محمد عبد اللطيف (أبو غنوم) وزوجته في مدينة الباب عام 2022. القيادة والمناطق الخاضعة لنفوذ الفصيلين فرقة سليمان شاه (العمشات) يقودها محمد حسين الجاسم (أبو عمشة)، وهو شخصية مثيرة للجدل، تواجه اتهامات بانتهاكات حقوقية جسيمة. وتتخذ الفرقة من ناحية شيخ الحديد في عفرين مركزًا رئيسيًا لها، مع انتشار في مناطق أخرى من ريف حلب الشمالي. أما فرقة الحمزة (الحمزات)، فتمتد سيطرتها إلى الباب، جرابلس، وعفرين، بقيادة سيف بولاد (أبو بكر)، أحد القادة البارزين داخل الجيش الوطني السوري المدعوم من تركيا. العقوبات الأميركية ضد الفصيلين وفي عام 2023، فرضت وزارة الخزانة الأميركية عقوبات مباشرة على الفصيلين، متهمةً إياهما بارتكاب جرائم حرب وانتهاكات واسعة لحقوق الإنسان في مناطق سيطرتهما. وشملت العقوبات: تجميد الأصول التابعة للفصيلين داخل الولايات المتحدة، منع أي تعاملات مالية أميركية مع قياداتهما، وإدراج "السفير أوتو"، شركة تجارة سيارات مملوكة لأبو عمشة، ضمن الكيانات المحظورة. وأكدت واشنطن أن الفصيلين مسؤولان عن الابتزاز، التهجير القسري، والاختطاف، مما أدى إلى تفاقم الأزمة الإنسانية في شمال سوريا. "مجازر" الساحل السوري: حصيلة مرعبة وفقًا لتقارير المرصد السوري لحقوق الإنسان، فقد بلغ العدد الإجمالي للضحايا الذين قضوا جراء التصعيد في الساحل السوري 973 شخصًا، بينهم نساء وأطفال. وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن في تصريح لموقع "الحرة" في وقت سابق، إن منطقة الساحل شهدت "29 مجزرة قتل خلالها 568 مدني علوي بينهم نساء وأطفال". وأضاف عبد الرحمن أن "بعض المناطق حصلت فيها عمليات ذبح لمدنيين، فيما قتل آخرون بطريقة الإعدام بالرصاص". يقول عبد الرحمن إن "الجهات التي شاركت في عمليات القتل هو الجيش السوري والقوات الرديفة معه، وهذه الأخيرة تضم عناصر أجانب من جنسيات تتحدر من أواسط آسيا كأوزبكستان". ويتهم النظام السوري الجديد، عناصر موالين للأسد بتنفيذ هجمات عسكرية ضده، أدت إلى اندلاع أعمال العنف، لكن مقاطع فيديو انتشرت بشكل كبير على مواقع التواصل الاجتماعي، تظهر عمليات إعدام ميداني. المصدر: موقع الحرة
عربية:Draw رغم مرور أكثر من 5 أشهر على إجراء الانتخابات التشريعية في إقليم كردستان العراق، إلا أن المشاورات بين القوى والأحزاب الفائزة لم تسفر عن تشكيل الحكومة الجديدة حتى الآن، بسبب خلافات بين الحزبين الرئيسيين، (الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود البارزاني، والاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة بافل طالباني). وخلال الشهرين الماضين، عقد الحزبان عدة جولات من المفاوضات انتهت بتشكيل لجنة مشتركة، هدفها صياغة مسودة يتم الاتفاق عليها للبرنامج الحكومي المقبل، وآلية توزيع المناصب التنفيذية لحكومة الإقليم، لكن الاتفاق لم يفض إلى أي نتائج تدفع نحو الإسراع بحسم ملف تشكيل الحكومة. وفرضت نتائج الانتخابات في الإقليم الذي يتمتع بحكم إداري شبه مستقل عن بغداد، معادلة سياسية صعبة، إذ لم يحقق أحد الحزبين الكبيرين الفائزين، الأغلبية البرلمانية التي تمكنه من تشكيل الحكومة وحده، وهي معادلة النصف زائداً واحداً، أي 50 مقعداً بالإضافة إلى مقعد واحد. وفاز الحزب الديمقراطي الكردستاني الحاكم في الإقليم، ويقوده مسعود البارزاني، بـ39 مقعداً من مجموع مقاعد البرلمان البالغة 100 مقعد، تضاف إليها ثلاثة من مقاعد الأقليات التي فازت بها قوى مقربة منه، بينما يمتلك منافسه حزب الاتحاد الوطني، الحاكم في مدينة السليمانية، بقيادة بافل طالباني، 23 مقعداً، إضافة إلى مقعدين من مقاعد الأقليات. يليهم بالنتائج أحزاب وقوائم إسلامية ومدنية مختلفة، أبرزها حراك "الجيل الجديد" المعارض فقد حصل على 15 مقعداً، يليه الاتحاد الإسلامي الذي حصل على سبعة مقاعد، ثم حزب الموقف الوطني الذي فاز بأربعة مقاعد، وجماعة العدل بثلاثة مقاعد، ومقعدان لحزب جبهة الشعب، ومقعد لكل من حركة التغيير والحزب الاشتراكي. وهذه الأرقام تجعل إمكانية لجوء الحزبين الكبيرين الفائزين إلى الأحزاب ذات المقاعد القليلة، واردة، إلا أنه من الصعب التوصل إلى حلول واتفاقات، جرّاء الخلافات الحادة بين جميع هذه الأطراف. وقال عضو الكادر المتقدم في الاتحاد الوطني الكردستاني غياث السورجي، اليوم الأحد، إنه "لغاية الآن لا يوجد اتفاق نهائي على حسم تشكيل حكومة الإقليم، رغم أن الاجتماعات مستمرة ومتواصلة ما بين الحزبين، وخلال الاجتماعات السابقة تم الاتفاق على البرنامج الحكومي وكذلك شكل الحكومة فقط، دون حسم الاتفاق على توزيع المناصب". وبيّن السورجي أن "الخلاف حالياً على توزيع المناصب وكيف يكون هذا التوزيع، فنحن في الاتحاد الوطني الكردستاني مصرّون على الحصول على أحد الرئاسات (رئاسة الإقليم، ورئاسة الوزراء) جزءاً من الاستحقاق الانتخابي، لكن هذا الأمر يرفضه الحزب الديمقراطي، الذي يريد الاستحواذ على الرئاسات ويبقى الوضع على ما هو عليه حالياً دون أي تغيير". وأضاف: "عُرض على الاتحاد الوطني الكردستاني وزارات ومناصب أخرى في حكومة الإقليم مقابل التنازل عن الحصول على الرئاسات، لكن هذا الأمر رفض، والحوارات مستمرة ومتواصلة، وخلال الأيام القليلة المقبلة سيعقد اجتماع جديد للمكتب السياسي للحزبين وبمشاركة اللجان الفنية التفاوضية، لحسم الملف نهائياً". في المقابل، يقول عضو الحزب الديمقراطي الكردستاني وفاء محمد كريم،إن المفاوضات ما بين الحزبين "وصلت إلى مراحل متقدمة"، مبيّناً أن "ما تبقى هو الخلاف على آلية تقسيم المناصب وكيف يُحسم الأمر، وهناك حوارات مستمرة". وأضاف كريم أنه "وفق الاستحقاق الانتخابي فإن رئاسات الإقليم تكون لحزب الديمقراطي الكردستاني، لكن هذا لا يعني عدم مشاركة باقي الأحزاب في الحكومة والقرار، فنحن مع تشكيل حكومة مدعومة من الجميع ويكون الجميع مسؤول فيها، لكن من يشارك فيها عليه تحمل المسؤولية وعدم الهروب من أي مشاكل وأزمات". وكشف كريم عن اجتماع مهم سيعقد قريباً ما بين بافل طالباني ومسعود البارزاني، متوقعاً وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق تشكيل الحكومة الجديدة في إقليم كردستان العراق، وكيفية توزيع المناصب ما بين الحزبين الرئيسين. من جانبه، قال الباحث في الشأن السياسي العراقي حسين الأسعد،إنّ تشكيل حكومة إقليم كردستان "يحتاج مزيداً من الوقت"، متوقعاً في الوقت ذاته أنّ الاستحقاق "سيتأخر إلى ما بعد عيد الفطر بكثير، فالخلافات عميقة ما بين الحزبين الرئيسيين بشأن توزيع المناصب العليا في الإقليم". ورجح الأسعد استمرار الخلاف ما سيدفع أطرافاً إقليمية ودولية، أبرزها الولايت المتحدة وتركيا وإيران، للتدخل لتقريب وجهات النظر ما بين الحزبين، للإسراع بتشكيل الحكومة. وأضاف الباحث في الشأن السياسي أن "هناك انعدام ثقة ما بين الحزبين الرئيسين، ولهذا سيحتاجان إلى ضامن إقليمي أو دولي يلزم الطرفين بالاتفاق بشأن تشكيل حكومة الإقليم، ولا نتوقع أن تشكيل حكومة كردستان الجديدة دون هذا التدخل، حالها حال الحكومة العراقية الاتحادية، التي دائماً ما تتشكل بتدخل إقليمي ودولي". المصدر: العربي الجديد
عربية:Draw الدكتور بلال أحمد، رئيس الجامعة الأميركية في السليمانية، خلال مشاركته في حوارDraw ، حول سياسة أميركا في عهد ولاية ترامب الثانية: 🔻ترامب من المعجبين ببوتين ويكره زيلينسكي. 🔻ترامب يريد أن يكون ملكا، ویقول دائما لماذا لا أمتلك كل السلطات مثل الملوك؟ 🔻حتى الآن سياسة ترامب في الشرق الأوسط غیر واضحة المعالم 🔻 ترامب يكره التحالفات و يجب التعامل الثنائي مع الدول 🔻أميركا في عهد ترامب مستمرة في سياستها التي تقول، "أمريكا أولا وأميركا قبل كل شيء" 🔻أميركا انسحبت من فكرة "أنها شرطي العالم" 🔻ترامب يتعامل على أساس الصفقات،" لكل شيء مقابل" 🔻الكورد لديهم شعبية في الولايات المتحدة، في الكونغرس والبنتاغون، وخاصة الكورد في شمال وشرق سوريا 🔻الكورد كجغراقية وكقومية، بحاجة إلى حوار جديد وبناء 🔻سياسة ترامب في المرحلة المقبلة هي التقرب من الحكومات الشمولية والدكتاتورية، لآن ترامب يريد أن يقول أنه يكره ديمقراطية أميركا، لآن هذه الديمقراطية تحدد صلاحياته وسلطاته 🔻ترامب لايريد ضرب إيران وهذه المسالة واضحة، في ولايته الأولى قام باغتتيال قاسم سليماني داخل العراق و لم يغتاله داخل إيران، ترامب يريد ممارسة سياسة الضغط القصوى على إيران ليجبرها على منح التنازلات 🔻إسرائيل تريد توريط أميركا في صراعها مع إيران، تمكن بايدن من تجنيب نفسه ضرب إيران. 🔻 يحاول ترامب إخراج روسيا من عزلتها الدولية 🔻ترامب مراهق والذين حوله ايضا مراهقون، كان هناك في السابق اشخاص مخضرمين وأكفاء وكانوا يعارضون ترامب في كثير من الأمور، أما الأن، من حوله هم من المراهقين ويسمعون كلامه، لكن أخطائهم كثيرة 🔻ترامب يهتم كثيرا بأراء الناس ويريد أن يكون محبوبا، وقد تراجع عن الكثير من قراراته خلال هذه المدة، لأنه شعر أن بعض قراراته أغضب الجمهور 🔻إيران تسعى بكل طاقتها إلى تحمل هذه السنوات الاربع من حكم ترامب وأن تتمكن من الوصول إلى نهاية النفق دون خسائر
عربيةDraw علق الباحث في الشأن السياسي جمعة كريم، على احتمالية حصول هدنة بين الأحزاب الكردية الإيرانية المعارضة مع السلطة في طهران، على غرار دعوة زعيم حزب العمال الكردستاني عناصر حزبه لنزع السلاح. وقال كريم في حديث لـ "بغداد اليوم" إن "هناك إرادة دولية لحل النزاعات في المنطقة، بما فيها القضية الكردية، ولكن حتى الآن، فإنه لا توجد خطوات ملموسة من دول المنطقة التي يتواجد فيها الكرد، لغرض إنهاء الصراع". وأضاف أنه "رأينا بعد رسالة عبد الله أوجلان، لم تقدم تركيا أي خطوات ملموسة، ولهذا فإن إيران إذا أرادت حل المسألة الكردية فعليها تقديم تنازلات، وإعطاء الحقوق الكاملة للكرد في المدن الإيرانية". وأشار إلى أنه "فيما يخص العراق فإن الأحزاب الكردية الإيرانية أوقفت نشاطها المسلح منذ مدة زمنية طويلة، واكتفت بالنضال السياسي". وتتمركز الأحزاب الكردية المعارضة لإيران في كردستان العراق منذ مطلع ثمانينيات القرن الماضي، إثر القمع الذي مارسه نظام الإيراني بقيادة الخميني ضدهم عقب سيطرته على الحكم في إيران عام 1979. لكن وجودهم في كردستان العراق لم يمنع النظام الإيراني من مهاجمتهم واستهدافهم طيلة السنوات الماضية. وتنوعت عمليات الاستهداف ما بين تنفيذ اغتيالات في صفوفهم وقصفهم بالمدفعية الثقيلة والصواريخ والطائرات المسيرة المفخخة. وكان حزب العمال تجاوب أعلن في الأول من آذار تجاوبه مع دعوة زعيمه التاريخي أوجلان المسجون في تركيا منذ 26 عاما، معلنا وقف إطلاق نار مع أنقرة يؤمل منه أن يضع حدا لتمرد دام أربعة عقود خلف ما لا يقل عن 40 ألف قتيل. وقال الحزب في بيان "لن تقوم أيّ من قواتنا بتنفيذ عمليات مسلحة، ما لم تُشن الهجمات ضدنا"، مؤكدا في الوقت عينه بأنه "لا بدَّ من ضمان تحقيق الظروف السياسية الديمقراطية والأرضية القانونية أيضاً لضمان النجاح". وفي اليوم نفسه، حذر الرئيس التركي رجب طيبا إردوغان من أن أنقرة ستواصل عملياتها العسكرية ضد المتمردين إذا "لم يتم الوفاء بهذا التعهد". وبينما تجاوز الصراع الحدود التركية منذ عقود، يطالب العراق بانسحاب الجيش التركي ومقاتلي حزب العمال الكردستاني من أراضيه، في حال التوصل إلى اتفاق سلام. وقال مستشار الأمن القومي قاسم الأعرجي لفرانس برس أمس الأربعاء "لا نريد حزب العمال الكردستاني على أراضينا ولا الجيش التركي (...) العراق يريد انسحاب الجميع". ولفت الى أن "القوات التركية موجودة (في العراق) بذريعة وجود حزب العمال الكردستاني". واوضح أن "تركيا أكّدت في أكثر من اجتماع أن ليست لديها أي أطماع بالأراضي العراقية". ويعدّ الأكراد أكبر أقلية في تركيا، وينتشرون في دول عدة في المنطقة خصوصا العراق وسوريا وإيران، حيث تمثلهم أحزاب سياسية وزعامات تقليدية، لا يرتبط كثير منها بالحزب.