عربية:Draw حَسَبَ كتاب صادر اليوم عن وزير المالية في إقليم كوردستان، أوات شيخ جناب، تم سحب صلاحية الإشراف على رواتب السليمانية من قبل فرع البنك المركزي للإقليم في السليمانية إلى مصرف (أشتي) في السليمانية، والسبب هو التلاعب بالمدفوعات النقدية للمواطنين في البنك. وقال مصدر رفيع المستوى في وزارة المالية في إقليم كوردستان لـ Draw: "تم سحب الإشراف والرقابة النقدية على الرواتب من فرع البنك المركزي للإقليم في السليمانية، ومن الآن فصاعدا سيتم تحويل أموال رواتب موظفي السليمانية التي تبلغ نحو (400 مليار) دينار من مصرف (المنارة) في أربيل إلى مصرف (أشتي) في السليمانية بدلا من فرع البنك المركزي لإقليم كوردستان ومن هناك سيتم توزيعه على المصارف الأخرى. ولن يكون لفرع المصرف المركزي في السليمانية بعد الآن هذه الصلاحية، وسيتم فتح حساب مصرفي بهذا الشأن لوزارة المالية في مصرف ( أشتي). وعزا المصدر سبب صدور قرار وزير المالية إلى حقيقة أنه كان يتم في السابق التلاعب بأموال رواتب الموظفين و ودائع المواطنين. وأشار المصدر، من الآن فصاعدا سترسل المصارف تقارير الإيرادات والنفقات الأسبوعية ولن يتم العبث بأموال المواطنين بأي شكل من الأشكال. يتلقى مصرف (المنارة) في أربيل شهريا رواتب الموظفين من فرع البنك المركزي العراقي في اربيل، ويقوم بإرسال حصة أربيل ودهوك والسليمانية من أموال الرواتب وقال وزير المالية الإقليم أوات شيخ جناب، الأمس في اجتماع مع مدير المصارف والخزينة في محافظة السليمانية،" يجب عدم استخدام أموال رواتب الموظفين و المقاولين والمواطنين لأي غرض آخر تحت أي ظرف من الظروف وسنستمر في مراقبة سير شؤون البنك وتنفيذ القرارات ولن نتسامح مع أي إهمال أو تساهل من قبل أي مصرف".
عربيةDraw أجرى رئيس الوزراء العراقي السابق عادل عبد المهدي زيارة إلى صنعاء، بالتزامن مع تصعيد عسكري أميركي يستهدف جماعة الحوثي اليمنية المدعومة من إيران. وقالت مصادر متطابقة إن عبد المهدي وصل إلى صنعاء في إطار جهود وساطة دولية، تسعى إلى تخفيف التوتر المتصاعد في البحر الأحمر. وأضافت المصادر أن عبد المهدي يحمل رسائل متبادلة بين الولايات المتحدة وإيران، وسط عمليات عسكرية أميركية مكثفة تستهدف اليمن منذ مطلع الأسبوع الجاري، وتهديدات من واشنطن إلى طهران إن استمرت في دعم الحوثيين. وأظهر مقطع فيديو نشره القيادي الحوثي عبد الرحمن الأهنومي، عبد المهدي في صنعاء، في حين التزمت وسائل الإعلام التابعة للحوثيين الصمت بشأن زيارته. ويعزز ذلك احتمالات وجود مفاوضات غير معلنة بين الأطراف المعنية بالأزمة. وكانت وكالة "رويترز" قد كشفت سابقا عن رسالة إيرانية شفهية إلى الحوثيين نقلت عبر مبعوث الجماعة في طهران، تتضمن مقترحات لخفض التصعيد في البحر الأحمر. وصباح الخميس أكد الحوثيون في بيان، أنهم "مستمرون في منع الملاحة الإسرائيلية حتى وقف العدوان ورفع الحصار عن الشعب الفلسطيني في قطاع غزة". وتخشى إيران من الانجرار إلى مواجهة مباشرة مع الولايات المتحدة، خاصة مع تصاعد الضربات الموجهة لأذرعها الإقليمية منذ اندلاع حرب إسرائيل على قطاع غزة في 2023. ويأتي ذلك وسط تصعيد جديد للرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي أعاد تفعيل حملة "الضغط الأقصى" ضد إيران منذ عودته للبيت الأبيض في يناير الماضي. المصدر: سكاي نيوز/ وكالات
عربية:Draw أمهل الرئيس الأميركي دونالد ترامب، طهران مدة شهرين للتوصل لاتفاق نووي جديد، قبل أن ينفذ عملا عسكريا ضد منشآت إيران النووية بحسب رسالة بعث بها للمرشد الإيراني علي خامنئي. ونقل موقع أكسيوس، الأربعاء، عن مصادر مطلعة قولها إن "رسالة ترامب إلى المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي تضمنت مهلة مدتها شهران للتوصل إلى اتفاق نووي جديد". وبحسب الموقع "لم يتضح بعد ما إذا كان العد التنازلي للمهلة يبدأ من وقت تسليم الرسالة أم من لحظة بدء المفاوضات، لكن رفض إيران لمبادرة ترامب وعدم الدخول في مفاوضات قد يزيد من احتمالية تنفيذ "عمل عسكري أمريكي أو إسرائيلي ضد المنشآت النووية الإيرانية". كان ترامب قد قال قبل أسبوعين في مقابلة مع فوكس نيوز إنه أرسل رسالة إلى المرشد الإيراني مقترحا "مفاوضات مباشرة". وفي اليوم التالي قال إن الولايات المتحدة "في لحظاتها الأخيرة مع إيران"، مضيفا: "لا يمكن السماح لهم بامتلاك سلاح نووي، شيء ما سيحدث قريبًا". وأكد "أفضل التوصل إلى اتفاق سلام، لكن الخيار الآخر سيحل المشكلة". وقالت مصادر مطلعة إن رسالة ترامب إلى خامنئي حملت "لهجة حادة"، حيث عرض التفاوض على اتفاق نووي جديد، لكنه "حذر من عواقب وخيمة إذا رفضت إيران العرض واستمرت في برنامجها النووي". وأوضحت المصادر أن ترامب شدد على أنه "لا يريد مفاوضات مفتوحة المدة"، وحدد مهلة "شهرين للتوصل إلى اتفاق".
عربية:Draw أجرى الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونظيره الروسي فلاديمير بوتين، الثلاثاء، مكالمة هاتفية استمرت أكثر من ساعة ونصف حول عدد من القضايا الاستراتيجية. بيان البيت الأبيض قال البيت الأبيض إن ترامب وبوتين اتفقا على "ضرورة تحقيق السلام ووقف إطلاق النار في حرب أوكرانيا"، مشددين على أن "هذا الصراع يجب أن ينتهي بسلام دائم". وأضاف أن الطرفين "أكدا على ضرورة تحسين العلاقات الثنائية بين الولايات المتحدة وروسيا". وتابع: "الأموال والدماء التي أنفقتها كل من أوكرانيا وروسيا في هذه الحرب كان من الأفضل أن تُنفق على احتياجات شعوبهم.. كان يجب ألا يبدأ هذا الصراع، وكان من المفترض أن ينتهي منذ وقت طويل من خلال جهود صادقة ومخلصة للسلام". وأكد البيان: "اتفق الزعيمان على أن السلام في أوكرانيا سيبدأ بوقف إطلاق النار في مجال الطاقة والبنية التحتية، بالإضافة إلى المفاوضات التقنية بشأن تنفيذ وقف إطلاق النار في البحر الأسود، ووقف إطلاق النار الكامل والسلام الدائم. ستبدأ هذه المفاوضات فورا في الشرق الأوسط". من جهة أخرى، "تحدث الزعيمان بشكل واسع عن منطقة الشرق الأوسط كمنطقة للتعاون المحتمل لمنع النزاعات المستقبلية"، حسب البيت الأبيض". وأبرز: "كما ناقشا الحاجة إلى وقف انتشار الأسلحة الاستراتيجية، وسيتعاونان مع الآخرين لضمان التطبيق الأوسع الممكن"، كما "أعرب الزعيمان عن رأيهما بأن إيران يجب ألا تكون في وضع يسمح لها بتدمير إسرائيل". وختم بالقول: "اتفق الزعيمان على أن المستقبل مع تحسين العلاقات الثنائية بين الولايات المتحدة وروسيا يحمل إمكانيات كبيرة، يشمل ذلك صفقات اقتصادية ضخمة واستقرارا جيوسياسيا عندما يتحقق السلام". الكرملين يعلّق نقلت وكالات عن الكرملين أن الرئيس الروسي دعم مبادرة نظيره الأميركي بشأن التوقف المتبادل بين روسيا وأوكرانيا عن استهداف البنية التحتية للطاقة لمدة 30 يوما، وأصدر تعليماته للجيش الروسي بالالتزام بذلك. وأشار بوتين إلى عدة نقاط هامة تتعلق بالهدنة، من بينها عدم قدرة كييف على التفاوض، ما قد يشكل تحديا أمام تنفيذ الاتفاق. كما أكد بوتين لنظيره الأميركي أن روسيا تضمن للجنود الأوكرانيين الحياة والمعاملة الكريمة في حال استسلامهم في منطقة كورسك. وفي سياق متصل، أبلغ بوتين ترامب أنه سيتم تنفيذ عملية تبادل أسرى بين روسيا وأوكرانيا في 19 مارس، تشمل 175 أسيرا من كل طرف. وكـ"بادرة حسن نية"، أعلنت موسكو عن نيتها تسليم كييف 23 جنديا أوكرانيا مصابا بجروح خطيرة. وبحسب الكرملين، فقد اتفقت روسيا والولايات المتحدة على تشكيل مجموعات خبراء مشتركة لمتابعة تسوية النزاع في أوكرانيا، كما أبدى الطرفان استعدادهما لبدء المفاوضات لوضع خطة متكاملة تتعلق بأمن الملاحة البحرية في البحر الأسود. وأبلغ بوتين ترامب باستعداد موسكو للعمل المشترك لإيجاد حلول دائمة للأزمة الأوكرانية. وفي إطار أوسع، شدد الرئيسان على أهمية تطبيع العلاقات الثنائية بين بلديهما، في ظل المسؤولية المشتركة عن ضمان استقرار العالم. كما ناقشا الملف الإيراني، حيث أعرب كلاهما عن معارضتهما لتهديد طهران بتدمير إسرائيل. وأخيرا، نقلت الوكالات عن الكرملين أن الرئيسين ناقشا مجموعة واسعة من المجالات التي يمكن التعاون فيها، بما في ذلك المجال الرياضي، حيث أيد ترامب مقترح بوتين بتنظيم مباريات بين دوري الهوكي الأميركي (NHL) والدوري الروسي (KHL)، في خطوة تهدف إلى تعزيز العلاقات بين البلدين على مختلف الأصعدة. المصدر: سكاي نيوز
عربيةDraw: بينما ارتفع عدد القتلى الفلسطينيين في غزة إلى نحو 356، جراء الغارات الإسرائيلية الموسعة على القطاع، اليوم الثلاثاء، كشفت مصادر مطلعة عن مقتل 5 من القيادات والمسؤولين في حماس أيضاً. فقد أفادت المصادر بأن الغارات الإسرائيلية أسفرت عن مقتل، محمود أبو وطفة وكيل وزارة الداخلية في غزة، فضلا عن العميد بهجت حسن أبو سلطان مسؤول العمليات الداخلية. كما أشارت إلى أن أبو عبيدة الجماصي، عضو المكتب السياسي لحماس ورئيس لجنة الطوارئ في القطاع، لقي حتفه أيضا. وأكدت مقتل عضو المكتب السياسي لحماس عصام الدعاليس، ورئيس لجنة العمل الحكومي التابعة للحركة في غزة. كذلك قتل المستشار أحمد عمر الحتة، وكيل وزارة العدل في اللجنة الحكومية التي تديرها حماس. "التضحية بالأسرى" بالتزامن حملت حماس إسرائيل مسؤولية التصعيد. وأكدت في بيان أن حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، قررت إجهاض اتفاق وقف إطلاق النار. كما اعتبرت أن نتنياهو قرر التضحية ببقية الأسرى. وقالت "نتنياهو وحكومته المتطرفة أخذوا قرارا بالانقلاب على اتفاق وقف النار، وعرضوا الأسرى إلى مصير مجهول". بينما أعلن الجيش الإسرائيلي أن الهجوم الواسع الذي شنه فجراً، أتى عقب معلومات عن استعداد حماس لإعادة رص صفوفها، والتخطيط لتنفيذ هجمات جديدة. وأمر في بيان السكان بإخلاء شرق غزة. إغلاق معبر رفح كما أشار إلى إغلاق معبر رفح، الذي كان يمر عبره 50 مريضًا وجريحًا يوميًا من غزة إلى مصر، كجزء من اتفاق وقف إطلاق النار الذي بدأ سريانه في 19 يناير الماضي. فيما قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إن القوات الإسرائيلية ستواصل القتال "طالما لم تتم إعادة الرهائن"، والقضاء على حركة حماس. من جهتها، حملت الولايات المتحدة الحركة الفلسطينية مسؤولية التصعيد. وقال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأميركي، بريان هيوز، إن "حماس كان بإمكانها إطلاق سراح الرهائن لتمديد وقف إطلاق النار، لكنها اختارت الرفض والحرب بدلا من ذلك" أتى هذا الهجوم الدامي بينما كانت المفاوضات لا تزال مستمرة في الدوحة بين الوسطاء من أجل تمديد الهدنة أو الانتقال إلى المرحلة الثانية منها. يذكر أن المرحلة الأولى من الاتفاق الذي بدأ سريانه في 19 يناير الماضي متضمناً 3 مراحل، انتهت في الأول من مارس الحالي، بعدما أطلقت حماس سراح 33 أسيراً إسرائيلياً مقابل أكثر من 1400 فلسطيني. بينما لا يزال 59 إسرائيليا محتجزين في القطاع المدمر.
عربية:Draw أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الاثنين، أن أي هجوم آخر أو عمل انتقامي من "الحوثيين" سيقابل بقوة كبيرة، وأنه لا ضمان أن تلك القوة ستتوقف عند حد معين. وأوضح ترامب، في تصريحات على حسابه على منصة تروث سوشال، أن كل طلقة يوجهها الحوثيون ستعتبر، من هذه اللحظة، "طلقة أُطلقت من أسلحة وقيادة إيرانية". وتابع: "إيران ستتحمل المسؤولية، وستعاني من العواقب، وهذه العواقب ستكون وخيمة". ترامب دعا كذلك إلى عدم السقوط فريسة للخداع، مشيرا إلى أن مئات الهجمات التي ينفذها الحوثيون، "العصابات الخبيثة والمجرمون المتمركزون في اليمن، الذين يكرههم الشعب اليمني، جميعها تنبع وتُصتع بواسطة إيران". وأشار إلى أن إيران تلعب دور "الضحية البريئة" لإرهابيين مارقين فقدوا السيطرة عليهم، ولكنهم في الواقع لم يفقدوا السيطرة مؤكدا أن طهران توجه كل خطوة، وتزود الحوثيين بالأسلحة، وتوفر لهم المال والمعدات العسكرية المتطورة. والسبت، وجهت الولايات المتحدة ضربات عسكرية مكثفة ضد منشآت استراتيجية للحوثيين في اليمن، في خطوة تأتي لوضع حد للتهديدات المستمرة من المتمردين المدعومين من إيران، للملاحة في ممر مائي حيوي يمر عبره نحو 15 بالمئة من التجارة العالمية. والأحد أكد وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث أن الولايات المتحدة ستستمر في شن ضربات "لا هوادة فيها" على الحوثيين في اليمن لحين وقف عملياتهم العسكرية التي تستهدف الأصول الأميركية وحركة الشحن العالمي. وقال هيغسيث، في تصريحات لقناة "فوكس نيوز" إن هذه الحملة جاءت ردا على عشرات الهجمات التي شنها الحوثيون على السفن منذ نوفمبر 2023. ومنذ اندلاع الحرب بين إسرائيل وحركة حماس في السابع من أكتوبر 2023، يهاجم الحوثيون، الذين يسيطرون على مساحات واسعة من اليمن، السفن التجارية في البحر الأحمر. وتركزت عملياتهم قرب مضيق باب المندب الاستراتيجي في جنوب البحر الأحمر، حيث يستهدفون السفن التي يقولون إنها مرتبطة بإسرائيل أو تلك المتجهة إلى الموانئ الإسرائيلية، مبررين تحركاتهم بـ"التضامن مع الفلسطينيين في قطاع غزة". لكن في الواقع، فإن الكثير من السفن التي حاول الحوثيون استهدافها، لا علاقة لها بإسرائيل.
عربية:Draw في ظل الاستعداد للانتخابات البرلمانية العراقية المقررة في نهاية العام الجاري، تتحدث شخصيات سياسية عن "تحالف الأقوياء"، الذي ربما تسند إليه مهمة تشكيل الحكومة المقبلة، وذلك من خلال تفاهمات تجريها أبرز القوى والأحزاب من مختلف المكونات. التحالف المحتمل يتألف من مختلف الرموز السياسية، وهم: مسعود البارزاني، وبافل الطالباني، ومقتدى الصدر، ونوري المالكي، وخميس الخنجر، ومحمد الحلبوسي، ومحمد شياع السوداني، بحسب ما رجح القيادي الكردي هوشيار زيباري خلال مقابلة تلفزيونية الأسبوع الماضي. ورغم الحديث المبكر عن مثل هذا التحالف، فإن مراقبين أكدوا وجود خلافات كبيرة قد تحول دون انخراطهم ضمن تحالف واحد، ولا سيما بين الصدر والمالكي، وبين الأخير والبارزاني، وكذلك الحال مع الحلبوسي والخنجر والسوداني وباقي الأطراف. "فشل سياسي" وتعليقا على واقعية تشكيل مثل هذا التحالف، قال الكاتب والمحلل السياسي العراقي فلاح المشعل لـ"عربي21" إن "التحالفات وأهدافها طالما تنتهي إلى تشكيل الحكومة وأخذ الحصص من كعكة السلطة، وبالتالي فهي واردة جدا في مرحلة ما بعد الانتخابات البرلمانية". ورأى أنه "لا يمكن للصدر أن ينسجم أو يتفق مع المالكي، إضافة إلى أن الأول في تجربته السابقة بالتحالف مع حليفيه السابقين الحزب الديمقراطي الكردستاني وحزب تقدم، كانت نهايته غير محمودة بعدما امتعض زعيم التيار من استمرارهم مع من أسماهم بالفاسدين". وأكد المشعل أنه "من المبكر الحديث عن تحالفات، وأن طرحها الآن يُعد ورقة للاستعراض وجذب الآخر"، لافتا إلى أن "حديث زيباري لا يمثل خلاصة وجهة نظر الديمقراطي الكردستاني، لأن تجارب البارزاني المتكررة، ولاسيما مع المالكي، أعطته خيبة أمل كبيرة، وهذا سيجعله حذرا بالتحالف". وأشار إلى أنه "إذا فاز السوداني بعدد مقاعد تسمح له بالتحرك سياسيا، فأعتقد أنه سيتحالف مع الديمقراطي الكردستاني، وربما مع التيار الصدري أيضا، وبالتالي يشكلون أغلبية باستقطاب كتل أخرى". وبحسب المشعل، فإن "الحدث عن تحالف الأقوياء هو تعبير عن فشل سياسي حاد وصارخ، لأن الساحة العراقية تخضع للضغط الخارجي، ولا تمتلك استقلالية في القرارات السياسية". وأشار الخبير العراقي إلى أن "التحذيرات التي تطلق لتفكيك الفصائل المسلحة والحشد الشعبي، سيغير في المعادلة السياسية كثيرا، وستحصر التأثير والضغط الإيراني، لأن واشنطن تشترط سحب تأثير إيران عن المنطقة، والعراق معني به تحديدا". وشدد المشعل على أن "ما سيحصل في إيران سينعكس على العراق ويغير من معادلة الانتخابات في المرحلة المقبلة، إضافة إلى مدى مشاركة الأغلبية الصامتة من العراقيين فيها، ومع من ستشارك، كل هذا يلعب دورا في التحالفات السياسية المقبلة". وخلص الخبير إلى أن "فكرة الأقوياء وتقاسم كعكعة السلطة، هي من أوصلت العملية السياسية في العراق إلى حد الجمود والموت السريري، وبالتالي فإن تكرارها سيزيد الوضع سوءا". "الأصدقاء الأعداء" وفي السياق ذاته، قال المحلل السياسي، أياد العنبر، لـ"عربي21" إن "التناقضات والخلافات هي لأول مرة تكون باتجاه المشروع، لأن الصدر كان لديه مشروع أغلبية والآخرون عادوا باتجاه التوافقية". وأوضح العنبر أن "هذه الخلافات التي تكون في المشروع هي بالدرجة الأولى تقدم نحو الخلافات السياسية، وما عدا ذلك فإن بقية الخلافات هي حول تقاسم السلطة ومغانمها". وتابع: "لذلك فإنها (الخلافات) ما دامت ليست على المشروع، فإنه بالإمكان أن يكون للقوى السياسية رؤية أو نسق يمكن أن يوحدها كما هو الحال عليه في الحكومة الحالية، فهي تجمع أطرافا متناقضة، وممن يمكن أن نسميهم بالأصدقاء الأعداء". وخلص العنبر إلى أنه "إذا كان هناك أولوية للمشروع بأن تكون حكومة قوية من أطراف أقوياء كي لا تتعرض لابتزاز سياسي من قوى لديها 10 أو 5 مقاعد برلمانية وتريد وزارة أو مناصب أخرى، بالنتيجة فإن هذا هو المعيار الأساس الذي يمكن أن يعطي قوة للدولة". من جهته، قال السياسي الكردي، ياسين عزيز، إن "التمهيد للاستحقاق الانتخابي قد يغير مجريات الانتخابات المقبلة، وإن تصريحات زيباري، المعروف بقربه من مركز القرار داخل الحزب الديمقراطي الكردستاني، تعكس استعدادات جادة وخطوات عملية نحو تشكيل تحالفات قوية". وأكد عزيز في تصريح لوكالة "بغداد اليوم"، أن "الاتصالات بين الحزب الديمقراطي الكردستاني والصدر لم تنقطع حتى بعد انسحاب التيار الصدري من مجلس النواب والعملية السياسية". وتوقع السياسي الكردي أن التحالفات القادمة قد تشمل الحزبين الكرديين الرئيسيين، الديمقراطي والاتحاد الوطني، في إطار تحالف الأقوياء، لكنه أشار إلى أن "المشهد الكامل للتحالفات يبقى معلقا على وجود أطراف سنية قوية في هذا التحالف". وبحسب رأي عزير، فإن "التحالف الجديد بحاجة إلى وقت إضافي لوضع اللمسات النهائية عليه قبل أن يظهر رسميا ويجذب إليه أطرافا وكتلا أخرى لاستكمال المشهد السياسي". وكان زعيم ائتلاف دولة القانون، نوري المالكي، قد أثار في نهاية الشهر الماضي، حديثا حول إمكانية التحالف مع خصمه اللدود التيار الصدري بقيادة رجل الدين مقتدى الصدر، الذي أعلن مؤخرا تغيير اسم تياره إلى "التيار الوطني الشيعي". وشدد المالكي خلال لقاء تلفزيوني على أهمية التكامل بين الطرفين لبناء الدولة في المستقبل القريب، قائلا: "نحن والتيار الصدري ننتمي إلى منبت واحد، وهو الشهيد الصدر (محمد باقر)، ويجب أن نتجه نحو العمل المشترك لتحقيق مصلحة العراق". المصدر: عربي 21
عربية:Draw توعد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، جماعة الحوثي في اليمن، باستخدام أعتى درجات القوة ضد قواعدها، ومحاسبة الجماعة على هجماتها في البحر الأحمر، مهددا باستخدام ما وصفها بالقوة المميتة الساحقة ضدها. وكتب ترامب عبر منصة "تروث سوشيال" التي يمتلكها: "اليوم، أمرت الجيش الأميركي بشن عملية عسكرية حاسمة وقوية ضد الإرهابيين الحوثيين في اليمن. لقد شنوا حملة متواصلة من القرصنة والعنف والإرهاب ضد السفن والطائرات والطائرات المسيرة الأميركية وغيرها". وأضاف: "لن نتسامح مع هجوم الحوثيين على السفن الأميركية. سنستخدم القوة المميتة الساحقة حتى نحقق هدفنا. لقد خنق الحوثيون حركة الشحن في أحد أهم الممرات المائية في العالم، مما أدى إلى توقف قطاعات واسعة من التجارة العالمية، وهاجم المبدأ الأساسي لحرية الملاحة الذي تعتمد عليه التجارة الدولية". ووجه ترامب رسالة إلى الحوثيين عبر منصته كتب فيها: "إلى جميع الإرهابيين الحوثيين، لقد انتهى وقتكم، ويجب أن تتوقف هجماتكم، ابتداء من اليوم. إن لم يتوقفوا، فستمطر عليكم جهنم كما لم تروا من قبل!". كما خاطب إيران في الوقت نفسه قائلا: "إلى إيران: يجب وقف دعم الإرهابيين الحوثيين فورا! لا تهددوا الشعب الأميركي، ولا رئيسه، الذي حاز على أحد أكبر المناصب في تاريخ الرئاسة، ولا ممرات الشحن العالمية. إن فعلتم ذلك، فاحذروا، لأن أميركا ستحاسبكم بالكامل، ولن نكون لطفاء في ذلك!". وأكمل الرئيس الأميركي: "ينفذ مقاتلونا الشجعان الآن هجمات جوية على قواعد الإرهابيين وقادتهم ودفاعاتهم الصاروخية لحماية الشحن الأميركي والأصول الجوية والبحرية، ولاستعادة حرية الملاحة. لن تمنع أي قوة إرهابية السفن التجارية والبحرية الأميركية من الإبحار بحرية في الممرات المائية في العالم". وتابع الرئيس الأميركي: "كان رد جو بايدن (الرئيس الأميركي السابق) ضعيفا بشكل مثير للشفقة، لذا استمر الحوثيون المستهترون في هجماتهم". وأردف: "لقد مرّ أكثر من عام منذ أن أبحرت سفينة تجارية تحمل العلم الأميركي بسلام عبر قناة السويس أو البحر الأحمر أو خليج عدن. وتعرضت آخر سفينة حربية أميركية عبرت البحر الأحمر، قبل أربعة أشهر، لهجوم من الحوثيين أكثر من 12 مرة. وبتمويل من إيران، أطلق بلطجية الحوثيين صواريخ على طائرات أميركية، واستهدفوا قواتنا وحلفاءنا". وواصل ترامب: "كلفت هذه الهجمات المتواصلة الاقتصاد الأميركي والعالمي مليارات الدولارات، وفي الوقت نفسه، عرضت أرواحا بريئة للخطر". وكانت صحيفة نيويورك تايمز قد ذكرت أن الولايات المتحدة بدأت، السبت، تنفيذ ضربات عسكرية واسعة النطاق ضد عشرات الأهداف في اليمن في المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون، وفقا لتقارير إخبارية محلية ومسؤولين أمريكيين رفيعي المستوى، وذلك في بداية ما وصفه المسؤولون الأمريكيون بأنه هجوم جديد ضد المسلحين. وأصابت الضربات الجوية والبحرية التي أمر بها ترامب، رادارات ودفاعات جوية وأنظمة صواريخ وطائرات بدون طيار، في محاولة لفتح ممرات الشحن الدولية في البحر الأحمر التي عطلها الحوثيون لأشهر بهجماتهم الخاصة. وكان الحوثيون قد أعلنوا، الثلاثاء، استئناف حظر عبور السفن الإسرائيلية، وذلك عقب انتهاء المهلة التي منحتها لإسرائيل لإدخال المساعدات إلى قطاع غزة. جاء ذلك في بيان مصور مساء الثلاثاء، للمتحدث العسكري باسم الجماعة يحيى سريع، نشره على حسابه بمنصة إكس، قائلا إن قواتهم "تؤكد استئناف حظر عبور كافة السفن الإسرائيلية في منطقة العمليات المحددة بالبحرين الأحمر والعربي وباب المندب وخليج عدن". وأوضح سريع أن ذلك يأتي بعد انتهاء المدة المحددة للمهلة التي منحها زعيم الجماعة، عبد الملك الحوثي للوسطاء "لدفع العدو الإسرائيلي والضغط عليه لإعادة فتح المعابر وإدخال المساعدات إلى قطاع غزة".
عربية:Draw بات المستشارون الذين كلفهم رئيس الجمهورية عبد اللطيف رشيد، هدفا لنيران الأوساط السياسية، في ظل أزمة سيولة نقدية يعاني منها العراق منذ أشهر، إذ انتقدت رئيس حركة إرادة حنان الفتلاوي، العدد “المهول” لمستشاري الرئاسة، مبينة أن هناك 30 درجة خاصة في هيئة الرئاسة 19 منهم بلا دوائر، فضلا عن الايفادات العائلية على نفقة الدولة. وتخضع المناصب الرفيعة لنظام المحاصصة منذ أول حكومة عراقية بعد 2003، ومن ثم تطور الأمر وبات مرهونا بعدد المقاعد والثقل السياسي الذي تمثله كل كتلة، بحسب مختصين. وقالت الفتلاوي في حديث متلفز تابعته “العالم الجديد”، إن “هناك توسعا مهولا في هيكلة الهيئة الاستشارية لرئاسة الجمهورية”، مبينة أن “هناك 30 درجة خاصة في رئاسة الجمهورية، 19 منهم بلا دوائر، وهذا مخالف للقانون”. وأضافت خلال حوار مع الزميل سامر جواد، في برنامج المقاربة الذي تبثه قناة دجلة، أن “هناك 488 عجلة خاضعة لخدمة رئاسة الجمهورية”، مبينة أن “دور رئاسة الجمهورية ينحصر بالتوقيع على احكام الاعدام واصدر المراسيم الجمهورية وتمثيل العراق في المحافل الدولية احيانا”. وسخرت الفتلاوي من عدد المستشارين والمديرين العامين في رئاسة الجمهورية، بالقول، إن “رئاسة الجمهورية تمتلك مستشارا لشؤون الكحة والبصل”، متسائلة بالقول إن “رئاسة الجمهورية لا تملك هيكلا تنفيذيا، ولا هي مطلوب منها متابعة وتنفيذ المشاريع، فلماذا هذه المصاريف". ولفتت إلى أن الرئيس رفض الرد على “سؤال برلماني” وجهته إليه في وقت سابق، حول أسباب زيادة راتبه، دون سند قانوني أو أخلاقي. وأكدت أن “رئيس الجمهورية يأخذ أفراد عائلته في الإيفادات على نفقة الدولة”، مشيرة بالقول: “يا أخي أنت رئيس جمهورية ويفترض أن تكون قدوة". وجاءت تلك التصريحات بالتزامن مع الحديث عن بدء الكتل السياسية بتقديم عروض وتنازلات لبعض أعضاء مجلس النواب قبيل اقتراب موعد الانتخابات العامة في البلاد والتي مقرر إجراؤها في تشرين الأول أكتوبر المقبل. وتمر القوى السياسية بأزمات عديدة نتيجة للصراعات والخلافات في وجهات النظر بشأن الانتخابات المقبلة، وعدم الوصول إلى رأي موحد بشأن تعديل قانون الانتخابات لغاية الآن. فيما تصرح المفوضية العليا المستقلة للانتخابات بأنها ستجري الانتخابات وفقاً لقانون الانتخابات الحالي، الذي يحدد 329 مقعداً في مجلس النواب، دون تغيير في عدد المقاعد بناءً على التعداد السكاني الأخير. يشار إلى أن العملية الانتخابية في العراق تجري وفق القانون الانتخابي النافذ، وهو قانون (انتخابات مجلس النواب ومجالس المحافظات والاقضية رقم (12) لسنة 2018 المعدل)، والنظام الانتخابي المعتمد بموجب القانون المذكور ويتم بنظام التمثيل النسبي، بحسب مختصين. وكان المحلل السياسي علي البيدر، أكد في تقرير سابق لـ”العالم الجديد”، أن “الهدف من وجود المستشارين لدى أي مؤسسة حكومية أو شخصية مسؤولة، هو لتقديم حلول غير تقليدية لأي أزمة، وتجاوز الأطر الروتينية، إضافة إلى تقديم المعلومة للمسؤول، حتى يكون على اطلاع حول ما يجري من أحداث، لكننا نرى اليوم، أن منصب المستشار في العراق أفرغ من محتواه". وأضاف أن “منصب المستشار أصبح للترضية السياسية وتحقيق مكاسب شخصية وحزبية أو من أجل تحقيق نسبة التمثيل في السلطة، وبعض الأشخاص أصبحوا يعقبون معاملات في دوائر الدولة، بسبب الصفة التي يمتلكونها، وهي المستشار لدى الجهات الحكومية العليا وتمرير بعض الصفقات، وهنا الخلل بالمستشار والمستشير”. وكان عضو اللجنة المالية النيابية جمال كوجر، أكد مؤخرا ان أزمة نقص السيولة ستستمر في 2025 وإذا انخفض سعر برميل النفط إلى 60 دولاراً فلن نتمكن من تأمين رواتب الموظفين. وكان مجلس النواب، أقر في عام 2017 قانون تنظيم عمل المستشارين، وتضمن: لكل من مجلس النواب ورئاسة الجمهورية ومجلس الوزراء عدد من المستشارين بمكاتب مختصة لكل مستشار وبدرجة خاصة عليا ألا يزيد عددهم على ستة، يرتبطون ارتباطا مباشراً برئاسة الجهة المعنية، كما ورد في المادة الرابعة منه: يعين المستشار في رئاسة الجمهورية ومجلس الوزراء والوزارات والجهات غير المرتبطة بوزارة بمرسوم جمهوري بناء على موافقة مجلس النواب على توصية مجلس الوزراء بتعيين المستشار المقترح من رئاسة الجهة التي يعين فيها. كما اشترط القانون تعيين المستشارين بالشروط العامة للتوظيف وهي: أن يكون حاصلا على الشهادة الجامعية الأولية في مجال اختصاصه في الأقل، وأن تكون لديه خدمة فعلية وخبرة في مجال تخصصه مدة لا تقل عـن 15 سنة للحاصل على شهادة الدكتوراه و18 سنة للحاصل على شهادة الماجستير و20 سنة للحاصل على شهادة البكالوريوس وعلى ان تكون بضمن هذه المدد خدمة وظيفية فعلية في مجال تخصصه لا تقل عن خمس سنوات، وتكون الاولوية في التعيين بصفة مستشار لمن شغل منصب وزير أو درجة وزير. جدير بالذكر، أن هذا القانون ورغم إقراره بمجلس النواب في عام 2017، لكنه لم ينشر بالجريدة الرسمية لغاية الآن، وقد أصدرت المحكمة الاتحادية قرارا في كانون الأول ديسمبر 2023، بناء على دعوى رفعت أمامها، بإلزام رئيس الجمهورية بإصدار ونشر قانون تنظيم عمل المستشارين المصوت عليه من قبل مجلس النواب، لكن لم ينشر أيضا حتى الآن. المصدر: موقع العالم الجديد
عربية:Draw قتل الليلة الماضية السيد(كمال خضر باستك سور) على يد صهره (الدكتور سيروان محمود) وقتلت زوجته وابنتيه وأصيب أحد احفاده، السيد كمال، من أهالي قضاء كويسنجق ويقيم في أربيل كتب في مذكراته: "مع أنني أفهم جيدا مدى كون الزواج وإنجاب الأطفال من مباهج الحياة، فإنه مع ذلك يترتب عليه الكثير من المسؤولية". ونعى مكتب الحزب الشيوعي الكوردستاني في أربيل، المغدور السيد كمال خضر وقال في النعي: "كان السيد كمال خضر باستك سور، رفيقا وشخصية فكرية وبيشمركة مخضرم في حزبنا الشيوعي". في عام 2017 كتب كمال خضر مصطفى المعروف باسم "باستك سور" مذكراته تحت عنوان "قصص وذكريات"، ونشر هيوا سيد سليم مقالا وقال فيه: "كتب السيد كمال في الصفحة 83 من مذكراته: "أحببت حياتي، أحببت أن أكون متزوجا وأن يكون لدي منزل وأطفال، وكنت متعبا جدا في السنوات التي سبقت الزواج". وكتب في جزء آخر من مذكراته: "لقد أدركت مدى متعة الحياة في الزواج وإنجاب الأطفال، لكنها تجلب لك أيضا الكثير من المسؤولية."خاصة إذا نشأ الطفل بشكل جيد، فهذه نعمة له ولعائلته وشعبه وبلده، أما أذا لم يتم تربية الطفل بشكل جيد فإنه سيسبب الصداع له ولعائلته". تزوج كمال خضر في الأول من تموز عام 1970 من السيدة صباحات، التي قتلت أيضا مع ابنتيها، مساء الخميس. وكتب الاستاذ كمال خضر في جزء أخر من مذكراته يقول: أنا مطمئن وسعيد جدا بتعليم أطفالي: طفلي الثاني الدكتورة (سانا)،هي طبيبة وأخصائية في أمراض النساء والتوليد وحاصلة على درجة الماجستير والدكتوراه في هذا المجال حصل طفلي الثالث، الدكتور(سهند)، على درجة الدكتوراه من جامعة نوتنغهام. طفلي الرابع (سيابو) حاصل على درجة البكالوريوس في الرياضيات طفلي الخامس الدكتورة (ساية) طبيبة أمراض جلدية طفلي السادس (هريم) طبيب اختصاصي في أمراض العيون طفلي السابع الدكتورة (سناريا) طبيبة طفلي الثامن طالب في كِلْيَة الصيدلة ولد السيد كمال خضر باستك سور، عام 1940 في حي بايز آغا بقضاء كوسينجق. أكمل تعليمه الابتدائي في مدرسة( اولاي) في كوية أكمل تعليمة الثانوي أيضا في كوية. تم قبوله في عام 1956 بدار المعلمين في بعقوبة. في عام 1960 تم تعيينه معلما في قرية باغجنر في كوية ثم انتقل لاحقا إلى مدرسة باواجي في مدينة كوية حتى انقلاب 8 شباط 1963. عمل الاستاذ كمال خضرخلال مدّة عمله في التدريس في هذه المدارس،": بيان، الحاج قادرفي كويه ، كورك، بنسلاوة والزهاوي في أربيل، ولفترة من الوقت تم نفيه إلى مدينة الرمادي في عام 1970، تزوج من السيدة صباحت ظاهر تقاعد عام 2006 وأقدم طبيب، مساء الخميس، على مهاجمة منزل حماه في حي فرمانبران بمدينة أربيل ما أدى إلى مقتل أشخاص عدة من عائلة واحدة.منفذ الهجوم يعمل طبيبًا، ومن بين الضحايا زوجته، التي تعمل طبيبة أيضاً،وفق المعلومات حدثت المشكلة بسبب زواج القاتل من زوجة ثانية سراً. الجاني، اقدم علی قتل زوجته و أختها و والدتها و والدها.
عربيةDraw 🔹بلغت صادرات تركيا إلى العراق في عام 2024) 11.2 مليار دولار( ، مقارنة بـ( 11 مليار دولار) في عام 2023، بزيادة قدرها (2.33 %) 🔹 انخفضت صادرات تركيا من الذهب إلى العراق بنسبة ( 36 %) بقيمة ( 1.58) مليار دولار في عام 2023 و(1.7 مليار دولار) في عام 2024. 🔹 تجاوزت صادرات العراق إلى تركيا في عام 2024 ( 548 مليون دولار)، بينما في عام 2023 بلغت ( 693 مليون دولار) ، تتكون معظم صادرات العراق من النفط والوقود المعدني. 🔹الفجوة بين الصادرات والواردات هائلة وبلغت نسبة (95%) 🔹بلغ العجز في الميزان التجاري للعراق مع تركيا بنحو (10.7 مليار دولار) .
عربية:Draw وفقا لأمر صادر عن رئيس محكمة الاستئناف في منطقة السليمانية، سيطبق قانون الصحافة لعام 2007 وسيكون هناك قاضي خاص بقضايا الصحفيين. أصدر القاضي عمر أحمد، رئيس محكمة الاستئناف بمحافظة السليمانية، أمرا إداريا بكتاب رسمي وأصدر قرارين بشأن الصحفيين وقضاياهم: "حرصا على المصلحة العامة ومن أجل أداء عملنا بشكل أفضل، قررنا: أولا: تختص محكمة تحقيق السليمانية 1 بمراجعة الشكاوى المتعلقة بالصحفيين في مدينة السليمانية ويطبق عليها القانون رقم 35 لسنة 2007 من قانون الصحافة الكوردستاني. ثانيا: بعد انتهاء مراحل التحقيق، سيتم إبلاغ محكمة جنح السليمانية /6 لحسم القضايا المذكورة أعلاه. هذا الأمر سيتم تنفيذه من تاريخ إصداره. ينص القانون رقم 35 لسنة 2007 لقانون الصحافة الكوردستاني على ما يلي: أولا: الصحافة حرة وغير خاضعة للرقابة، وحرية التعبير والنشر مكفولة لجميع المواطنين، في إطار احترام حقوق وحريات الأفراد، والحق في الحياة، والالتزام بأخلاقيات الصحافة وفقا لميثاق الاتحاد الدولي للصحفيين (المعدل عام 1954). ثانيا: يحق للصحفي الحصول على أي معلومات تهم الجمهور وتتعلق بالمصلحة العامة وفقا للقانون ومن مصادر مختلفة. ثالثا: في حالة الطلبات المقدمة إلى المحاكم، يحق للصحفي الحفاظ على سرية مصدر المعلومات أو الأخبار المتاحة له، ما لم تقرر المحكمة الخاصة خلاف ذلك. رابعا: لكل شخص سوي أومعنوي الحق في امتلاك صحيفة وله أن يصدرها وفقا لأحكام هذا القانون. ج: لن يتم حظر الصحيفة أو مصادرتها.
عربية:Draw رفضت واشنطن صفقة شملت فدية ومبادلة محتجزين لإطلاق سراح مختطفة إسرائيلية في العراق، بعد تعثر وساطة في عاصمة عربية. وكشفت مصادر عن كواليس اجتماع عُقد بين مفاوضين أميركيين وعراقيين في أواخر فبراير (شباط) 2025 لبحث صفقة الإفراج عن الباحثة تسوركوف إليزابيث، التي فُقد أثرها في بغداد في مارس (آذار) 2023، واتُّهمت كتائب «حزب الله» باختطافها. ورفض مسؤولون أميركيون، خلال الاجتماع، فدية وصلت إلى 200 مليون دولار وإطلاق سراح أشخاص موالين لإيران في العراق ولبنان بينهم قبطان بحري يعمل لصالح «حزب الله» اللبناني. وأفادت مقابلات أجرتها «الشرق الأوسط» مع عشرات الأشخاص الضالعين في مفاوضات لتحرير تسوركوف بأن الجهة الخاطفة تقدم «مثالاً قوياً» على هشاشة خطط بغداد لحل الفصائل. وقالت مصادر إن "رفض مبادلة تسوركوف بمحتجزين يؤشر إلى أن إيران تحت الضغط وهي تحاول تفادي خسارة نفوذها في العراق". وشدد متحدث باسم الخارجية الأميركية، لـ«الشرق الأوسط»، على «ضرورة أن تقوم الحكومة العراقية بتأمين إطلاق تسوركوف في أسرع وقت». وأكد مسؤول عراقي أن الحكومة في بغداد تعالج قضية تسوركوف «وفق أطر قانونية»، وأن مؤسسة أمنية (عراقية) كُلّفت التواصل مع «جهات صديقة» لتحرير المختطفة قريباً. وذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية نقلاً عن مسؤول عراقي وصفته بالكبير أن إيران ربما تكون مشاركة في احتجاز الباحثة الإسرائيلية الروسية إليزابيت تسوركوف التي تحتجزها كتائب حزب الله العراقية في بغداد منذ عام 2023. وبحسب ما نقلته الصحيفة عن المسؤول الذي قالت إنها تحدثت معه، فإن "رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني لا يعرف مكان احتجاز الإسرائيلية"، مضيفاً أنه "لحسن حظها أنها لا تزال على قيد الحياة، فعادة ما يُقتل الأسرى في التحقيقات"، فيما لم يستبعد "أن يكون الإيرانيون قد أرسلوا من يحقق معها أو نقلوها إلى بلادهم". وأتت المحادثة في وقتٍ ينخرط فيه مسؤولو إدارة دونالد ترامب، وتحديداً مسؤول الرهائن آدم بولر، في جهود للضغط على رئيس الوزراء العراقي لمعرفة مكان احتجاز تسوركوف. وتضمنت الجهود وصول بولر بنفسه قبل ثلاثة أسابيع إلى العراق بهدف لقاء مسؤولين عراقيين وإيجاد طرف خيط في البحث عن المحتجزة. وفي السياق، نقلت الصحيفة عن شقيقة المحتجزة إيما تسوركوف، التي تعيش في الولايات المتحدة، قولها إنها "تحدثت مع بولر عدّة مرات، وقابلت موظفين في طاقمه. تلقيت تحيينات تبعث على الأمل، فقد تمكن هؤلاء في غضون أسابيع قليلة من تحريك المسألة التي ظلت عالقة لسنتين خلال ولاية الإدارة الأميركية السابقة". وأضافت أنها تحدثت أيضاً مع مبعوث ترامب ستيف ويتكوف، الذي قال إن "أختي في سلّم أولوياته، وأنه من غير المقبول أن تُحتجز باحثة في دولة تعد حليفة لنا". على المقلب الآخر، علّقت إيما على كلام "المسؤول العراقي الكبير"، نافية أن تكون شقيقتها محتجزة في إيران، واتهمت المسؤولين العراقيين بـ"معرفة مكان احتجازها، لأن من يحتجزها هو تنظيم عراقي". فيما ربطت الصحيفة المسألة بإيران انطلاقاً من أنباء تم تداولها وأفادت بأن "إيران تخطط لمبادلة الباحثة بالكابتن اللبناني عماد أمهز، الذي أسرته قوّة خاصة إسرائيلية من لبنان خلال الحرب، إضافة إلى الأسير الإيراني رياض نوري، المحتجز في الولايات المتحدة، بالإضافة إلى متسلل إيراني اعتقل في قبرص". في غضون ذلك، لفت المسؤول العراقي، الذي قالت الصحيفة إنه "يسكن في المنطقة الخضراء"، كما تنقل عنه، إلى أن "المسؤولين الأميركيين يمارسون ضغطاً على السوداني لإطلاق سراح المحتجزة، ومن ضمن الضغوط تهديدات بعقوبات اقتصادية مباشرة على العراق". وتابع المسؤول أن تسوركوف "اختطفت عندما خرجت مع مواطن عراقي (الذي سلّمها لخاطفيها، وربما ينتمي إليهم)، من مقهى"، وأوضح أنه "يوجد توثيق كامل فضلاً عن شهادات مواطنين كانوا في الطريق لحظة اختطافها، وقد أبلغوا بعد ذلك قوات الأمن". وأضاف أن "رئيس الورزاء العراقي أرسل عناصر شرطة ومخابرات إلى قادة تنظيم حزب الله العراقي، الذين تعهدوا بدورهم بإطلاق سراحها. غير أن شيئاً من ذلك لم يحصل؛ وعندما عاد وأرسل إليهم عناصره، أبلغوه بأنهم لا يعرفون مكان احتجازها". يُذكر أن تسوركوف، التي تُقدّم نفسها باعتبارها "باحثة"، وتحمل الجنسيتين الروسية والإسرائيلية، احتجزت في مارس/آذار عام 2023 في حي الكرادة، وسط بغداد، من قبل جماعة مسلحة. وتُرجّح دولة الاحتلال الإسرائيلي أن فصيل "كتائب حزب الله" العراقي وراء الحادثة. وبعد سبعة أشهر من احتجازها، نشر المنفذون مقطعاً مصوراً لها وكانت تتحدث باللغة العبرية عن عملها مع جهاز الاستخبارات الإسرائيلي (الموساد)، وتكليفها بمهمات داخل العراق، مطالبة حكومة الاحتلال الإسرائيلي بوقف جرائم الإبادة الإنسانية في غزة.
عربية:Draw كشف وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الأربعاء أن دولة عربية من المفترض أن تسلّم طهران “قريبا”، رسالة من الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن التفاوض بخصوص ملف طهران النووي. وقال عراقجي للصحافيين في العاصمة الإيرانية “لم تصلنا الرسالة بعد لكن من المقرر أن يسلّمها مبعوث من دولة عربية قريبا في طهران”. ولم يقدم عراقجي معلومات إضافية بشأن هذه الدولة أو موعد تلقي الرسالة. وكان ترامب كشف الأسبوع الماضي أنه بعث برسالة الى المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية آية الله علي خامنئي، يضغط فيها للتفاوض بشأن الملف النووي، أو مواجهة عمل عسكري محتمل. وأكد مسؤولون إيرانيون خلال الأيام الماضية أنهم لم يتلقّوا رسالة، مكررين موقف طهران بأنها لن تفاوض تحت سياسة “الضغوط القصوى” التي أعاد الرئيس الأميركي العمل بها حيال إيران، منذ عودته الى البيت الأبيض في كانون الثاني الماضي. اعتمد ترامب هذه السياسة حيال طهران خلال ولايته الأولى (2017-2021)، وكان من أبرز مظاهرها سحب بلاده أحاديا من الاتفاق الدولي بشأن البرنامج النووي الإيراني، وإعادة فرض عقوبات اقتصادية قاسية على الجمهورية الإسلامية. وغداة إعلان ترامب عن الرسالة، انتقد خامنئي السياسة الأميركية. وقال خلال اجتماع مع كبار المسؤولين الإيرانيين “بعض الحكومات المتغطرسة، لا أعرف حقا مصطلحا أكثر ملاءمة لبعض الشخصيات والقادة الأجانب من كلمة غطرسة، تصر على المحادثات”، من دون أن يذكر ترامب أو قضية الرسالة. وكان خامنئي، صاحب الكلمة الفصل في السياسيات العليا لإيران، قد حضّ الحكومة في شباط على عدم التفاوض مع الولايات المتحدة، محذّرا من أن ذلك سيكون “غير حكيم". والعلاقات بين الولايات المتحدة وإيران مقطوعة منذ أكثر من أربعة عقود، عقب انتصار الثورة الإسلامية عام 1979 وأزمة الرهائن الأميركيين في طهران.
عربية:Draw أبدى مسؤولون عراقيون ارتياحهم للاتفاق المبرم بين الرئيس السوري أحمد الشرع، وقائد «قوات سوريا الديمقراطية (قسد)» الجنرال مظلوم عبدي، في حين رجح مسؤول برلماني تشكيل «غرفة عمليات مشتركة» بين بغداد ودمشق للتنسيق بشأن "الاستقرار الأمني". وأعلنت الرئاسة السورية، يوم 10 مارس (آذار) 2025، توقيع اتفاق يقضي بدمج «قوات سوريا الديمقراطية (قسد)» ضمن مؤسسات الجمهورية العربية السورية، والتأكيد على وحدة الأراضي السورية ورفض التقسيم، وفق «الوكالة العربية السورية للأنباء (سانا)». تنسيق عراقي - سوري وفي بغداد، رأى مخلد حازم، مستشار رئيس البرلمان للشؤون العسكرية، أن «اتفاق الشرع - عبدي سيسهم بشكل فاعل وإيجابي في تثبيت الأمن والاستقرار في العراق»؛ ذلك أنه «سيدفع بغداد إلى تشكيل غرفة عمليات مشتركة مع الجانب السوري لتبادل المعلومات وضبط الحدود بعد أن تتسلم حكومة دمشق إدارة الحدود المشتركة بين البلدين، خصوصاً في المناطق الحدودية الصعبة التي تسيطر عليها (قسد)". وقال المستشار البرلماني، لـ«الشرق الأوسط»، إن «الاتفاق سيضمن متابعة مستمرة لتحركات (داعش) في منطقة جنوب الفرات التي توجد فيها عناصر التنظيم»، وأيضاً «سيوفر فرصة للقوات الحكومية السورية لمسك جميع المعابر المشتركة بين البلدين؛ مما يقلل من مخاطر تسلل الجماعات الإرهابية وعمليات التهريب". واستبعد حازم فرضية أن تقوم الحكومة السورية، بالنظر إلى عدم وضوح الرؤية في علاقتها ببغداد، باستغلال الاتفاق الأخير مع «قسد» لزعزعة استقرار العراق عبر دعم بعض الجماعات الإرهابية الموجودة على الحدود بين البلدين. الهاجس الأمني وشدد المستشار العسكري لرئيس البرلمان العراقي على أن يكون «العراق حاضراً بشكل إيجابي في سوريا قبل غيره؛ لأنه يرتبط معها بحدود بأكثر من 600 كيلومتر»، مشيراً إلى «أهمية التنسيق لضبط الحدود ومنع تسلل المسلحين». أوضح حازم أن حكومة دمشق "ترغب في فرض وجودها على أراضيها، خصوصاً مع وجود جماعات مسلحة كثيرة، بعضها يطالب بإدارات خاصة لمناطقهم". ورجح المستشار وجود "ضوابط دولية باتت تحكم الأوضاع في سوريا تمنع السلطات في دمشق من الذهاب باتجاه زعزعة الاستقرار، أو فتح منافذ للإرهاب نحو العراق أو أي دولة أخرى مجاورة". وعقب صعود «داعش» في عام 2014، صار واضحاً أن عدداً كبيراً من مقاتليه عبروا من المناطق السورية إلى العراق، وتمكن التنظيم من «كسر الحدود» الدولية بين البلدين، الأمر الذي ما زال يمثل أحد أكبر المخاوف الأمنية العراقية. ومنذ إسقاط نظام بشار الأسد مطلع ديسمبر (كانون الأول) الماضي، وسيطرة الفصائل السورية المسلحة، على رأسها «هيئة تحرير الشام» وقائدها أحمد الشرع، على الأوضاع في سوريا، ظل الهاجس الأمني العراقي من تطورات الأحداث هناك يشغل الحيز الأكبر من تفكير صناع القرار في بغداد، وكان من نتائج ذلك حالة التردد التي طبعت سلوك بغداد حيال الحكومة الجديدة في دمشق. ويرى مراقبون محليون أن التعزيزات العسكرية المتواصلة التي تدفع بها بغداد باتجاه الحدود مع سوريا تؤكد الهواجس الأمنية التي ما زالت قائمة في حسابات بغداد. ارتياح كردي إلى ذلك، قال مصدران سياسيان، لـ«الشرق الأوسط»، إن القوى المتنفذة في بغداد وأربيل تتوقع تأثيرات إيجابية على العلاقات بين البلدين وعلى الوضع داخل العراق. ورأى كفاح محمود، المستشار الإعلامي لزعيم «الحزب الديمقراطي» مسعود بارزاني، أن الاتفاق بين الشرع وعبدي "سيترك آثاره الإيجابية على المنطقة عموماً وإقليم كردستان خصوصاً، وسيقطع دابر إشكاليات قائمة في المنطقة".وقال محمود لـ«الشرق الأوسط» إن إقليم "كردستان العراق يحترم خيارات الكرد في بقية الدول، ولا يفرض تجربته الخاصة في العراق على الآخرين، وغالباً ما يتدخل بشكل إيجابي". وبشأن الجماعات الإرهابية والمعسكرات التي تضم قسماً منهم في مناطق الإدارة الذاتية التي تقودها «قوات سوريا الديمقراطية (قسد)»، يعتقد محمود أنه «سيصبح من السهل إدارتها والسيطرة عليها بعد الاتفاق الأخير؛ من خلال التعاون بين بغداد ودمشق، وواشنطن التي لها نفوذ كبير في تلك المناطق». لكن محمود استبعد تأثير الاتفاق الأخير على قضاء سنجار وجبل قنديل حيث يوجد بهما «حزب العمال الكردستاني»، وقال إن ذلك "مرهون باستجابة (حزب العمال) لزعيمه عبد الله أوجلان بحل نفسه وإلقاء أسلحته". ولطالما نفى عبدي احتفاظ «قسد» بأي صلة ميدانية مع «حزب العمال الكردستاني»، وتعهد، خلال مقابلة مع «الشرق الأوسط» في ديسمبر (كانون الأول) 2024، بإخراج مسلحيه الأجانب من الأراضي السورية بعد إبرام اتفاق مع سلطات دمشق. وقال المستشار الكردي إن أوضاع سنجار «غير مرتبطة بـ(حزب العمال) أو التطورات في سوريا، بل بالفصائل والميليشيات التي تعمل تحت مظلة (الحشد) هناك، والتي تسيطر على معظم المعابر الحدودية، ومن الصعب عليها التخلي عن سنجار».