Draw Media

موقع "ميدل إيست آي": التحالف الأجنبي في كورستان العراق يعيد انتشار قواته تحسبًا لضربة إيرانية

عربيةDraw: أعاد التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة في إقليم كوردستان العراق تموضع قواته في قاعدة أربيل الجوية خلال الأيام الماضية، تحسبًا لاحتمال تصعيد عسكري مع إيران، التي هددت باستهداف القواعد الأميركية في المنطقة حال تعرّضها لأي هجوم. وكانت قاعدة أربيل، الواقعة داخل مطار مدني، قد تحوّلت إلى المركز الرئيسي للقوات الأجنبية في العراق بعد نقل التحالف مقره من بغداد وسلّم قاعدة عين الأسد إلى الحكومة العراقية، ما عزّز من أهمية أربيل ضمن الانتشار العسكري الأميركي في البلاد. كما يعكس الوجود الأميركي في أربيل، التي تبعد أقل من ألف كيلومتر عن طهران، طبيعة الشراكة الاستراتيجية الطويلة بين واشنطن والحزب الديمقراطي الكوردستاني بزعامة مسعود بارزاني، الذي يُعد القوة السياسية الأبرز في إقليم كردستان. وتضاربت التقارير بشأن مصير القوات الموجودة هناك، إذ رجّحت مصادر انسحاب بعض الوحدات بالكامل، بينما أشارت أخرى إلى أن ما جرى هو إعادة انتشار إلى دول ومواقع أخرى ضمن إجراءات وقائية. ووفق موقع "ميدل إيست آي"، فإن القوات التي غادرت القاعدة كانت تضم عناصر فرنسية وسويدية وإيطالية ونرويجية، في حين بقيت القوات الأميركية والمجرية في مواقعها. وعلى الرغم من أن غالبية الدول لم تعلن رسميًا تفاصيل تحركاتها، فإن ألمانيا والنرويج أكدتا إعادة تموضع قواتهما. وقال المتحدث العسكري النرويجي برينيار ستوردال إن نحو 60 جنديًا نرويجيًا منتشرين في الشرق الأوسط ينفذون مهام مختلفة، وإن بعضهم أُعيد نشره بسبب التوترات المتصاعدة، بالتنسيق مع شركاء التحالف. في هذا السياق، اعتبر نيكولاس هيراس من معهد "نيو لاينز" أن قاعدة أربيل تُعد "هدفًا بارزًا"، موضحًا أن استهدافها قد يحمل رسالة ردع وعقاب لمن يُتّهم بالتعاون مع الولايات المتحدة. من جانبه، رأى مايكل باتريك مولروي، نائب مساعد وزير الدفاع الأميركي السابق، أن مؤشرات إعادة الانتشار من أربيل قد ترفع من احتمالات تنفيذ ضربة أميركية، لافتًا إلى أن المسار المقبل يرتبط إلى حد كبير بنتائج الاجتماع المرتقب في جنيف. في المقابل، رفعت الولايات المتحدة مستوى جاهزيتها العسكرية قرب إيران، حيث أعادت نشر أكثر من 150 طائرة عسكرية إلى قواعد في أوروبا والشرق الأوسط، وفق بيانات تتبّع الطيران وصور أقمار صناعية نقلتها صحيفة "واشنطن بوست". أما إيران، فتواصل تعزيز قدراتها العسكرية والدفاعية، إذ أفادت تقارير بأنها تجري محادثات متقدمة مع الصين لشراء صواريخ فرط صوتية مضادة للسفن، بينما أشارت تقارير أخرى إلى أن بكين زوّدتها بأنظمة رادار ومراقبة وتشفير متطورة قادرة على تتبّع الطائرات الشبحية الأميركية والإسرائيلية. وكانت طهران قد حذّرت من أنها ستعتبر أي ضربة أميركية "محدودة" بمثابة عمل عدواني، وستردّ عليها وفقًا لذلك، وذلك بعد تصريحات للرئيس دونالد ترامب قال فيها إنه يدرس تنفيذ ضربة محدودة.

Read more

رويترز: تحسباً لضربة عسكرية ضد إيران.. السعودية ترفع إنتاج النفط لضمان استقرار الإمدادات العالمية

عربيةDraw: في خطوة استباقية تهدف إلى كبح جماح أي اضطرابات محتملة في أسواق الطاقة العالمية، بدأت المملكة العربية السعودية بزيادة مستويات إنتاج وتصدير النفط ضمن خطة طوارئ لمواجهة تداعيات هجوم أمريكي محتمل على إيران. وتأتي هذه التحركات السعودية لتعويض أي نقص قد يطرأ على إمدادات النفط من منطقة الشرق الأوسط في حال اندلاع صراع عسكري واسع، وذلك وفقاً لما نقلته وكالة "رويترز" عن مصادر مطلعة. أفادت مصادر مطلعة لوكالة (رويترز) أن السعودية رفعت صادراتها النفطية بمعدل يقترب من (نصف مليون) برميل يومياً في حزيران/يونيو من العام الماضي، بالتزامن مع الهجمات الأمريكية التي استهدفت المنشآت النووية الإيرانية، كما قامت المملكة بنقل كميات ضخمة من خامها إلى مراكز التخزين خارج حدودها. وأوضحت المصادر أن خطة المملكة لهذا العام تحاكي استراتيجية عام 2025؛ حيث ستعمد الرياض إلى زيادة الإنتاج كإجراء احترازي للتعامل مع أي سيناريوهات مفاجئة. وأكدت المصادر أنه في حال عدم وقوع أي تصعيد عسكري، فإن السعودية ستعود لخفض مستويات الإنتاج والالتزام بحصتها المقررة ضمن تحالف "أوبك+". وتصاعدت المخاوف بشأن استقرار أسواق الطاقة بعد أن هددت إيران، التي تنتج أكثر من 3% من إجمالي النفط العالمي، بالرد على أي هجوم يستهدفها، وهو ما يضع عملية تصدير النفط في الشرق الأوسط في دائرة الخطر مجدداً. يُذكر أن مضيق هرمز يمثل شرياناً حيوياً للطاقة العالمية، حيث يمر عبره يومياً أكثر من 20 مليون برميل من النفط الخام والمكثفات والوقود، تشمل صادرات السعودية والإمارات والكويت، بالإضافة إلى الغاز القطري. وتلعب السعودية، بصفتها أكبر منتج في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك)، دوراً محورياً في سوق النفط العالمي منذ عقود؛ سواء عبر ضخ المزيد من الإمدادات لتهدئة الأسواق في أوقات التوتر الجيوسياسي، أو عبر خفض الإنتاج عند استشعار وجود فائض في المعروض.      

Read more

المالكي يتمسك بالترشيح رغم "الفيتو" الأمريكي وانقسام "الإطار"

عربيةDraw: نفى مصدر سياسي رفيع في بغداد، تقارير تحدثت عن "مهلة"، أميركية للعراق حتى يوم الجمعة المقبل، لحسم ملف تشكيل حكومة جديدة، "بعيدة عن النفوذ الإيراني". يأتي ذلك تزامناً مع انتهاء جولة المبعوث الأميركي الخاص توم برّاك إلى بغداد وأربيل، والتي عقد فيها سلسلة اجتماعات مع رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، ووزير الخارجية فؤاد حسين، ورئيس حزب تقدّم، محمد الحلبوسي، ورئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود البارزاني، ورئيس مجلس القضاء الأعلى فائق زيدان. ورغم عقد الائتلاف السياسي الحاكم في العراق "الإطار التنسيقي"، ليلة أمس اجتماعاً مغلقا له هو الأول من نوعه منذ أسبوعين، إلا أنه لم يتوصل إلى أي نتيجة من شأنها تحقيق انفراجة بالأزمة السياسية الحالية، حيث اكتفى البيان الصادر في ختام الاجتماع، بدعوة الحزبيين الكرديين إلى الاتفاق على مرشحهم لرئاسة الجمهورية، مع تأكيده على تماسك التحالف ووحدته. كما تطرق البيان إلى تأييد الحكومة في خطوة تحديد خرائط العراق المائية وإيداعها لدى الأمم المتحدة، باعتبارها "استحقاقا وطنيا"، كما تحدث عن دعم المفاوضات الأميركية الإيرانية في جنيف وتأييدها، بما يضمن عدم الانجرار إلى الحرب. بيان التحالف الذي يجمع القوى السياسية العربية الشيعية، باستثناء التيار الصدري بزعامة مقتدى الصدر، لم يتطرق إلى المسألة الأهم التي كان الشارع العراقي يترقبها، وهي التراجع عن ترشيح نوري المالكي لرئاسة الحكومة، أو إعلان المالكي نفسه الانسحاب من الترشيح. وفي هذا السياق، قال مصدر سياسي عراقي مقرب من أحد قادة "الإطار التنسيقي"، إن الاجتماع ناقش ملف رئاسة الحكومة لكنه لم ينته بأي نتيجة، لذا صار التوجيه إلى تجنب التطرق له في بيان الإطار التنسيقي بعد الاجتماع، مضيفا أن "المالكي يراهن على تغيير الموقف الأميركي، عبر وساطات وعلاقات عامة مشفوعة بتعهدات تتعلق بطبيعة الحكومة التي سيشكلها وملف السلاح والفصائل". واعتبر المصدر، الذي فضّل عدم ذكر اسمه، أن "المخاوف من تفكك التحالف في حال الذهاب إلى سحب الترشيح الحالي للمالكي، هو ما يعوق الخطوة، وهناك رسائل وصلت من شخصيات إيرانية، تحذر من مسألة الانصياع لضغوط واشنطن"، نافيا في الوقت ذاته وجود أي مهلة أميركية قدّمها توم برّاك للعراق، كما نقلت بعض التقارير الإعلامية ذلك خلال الساعات الماضية. الحكيم يحذر من "الجمود" بالعملية السياسية في السياق ذاته، حذّر عمار الحكيم القيادي في "الإطار التنسيقي"، وأحد أبرز الرافضين لترشح المالكي لرئاسة الحكومة المقبلة، من أن الجمود الذي تشهده العملية السياسية يمثل استنزافاً للدولة ومؤسساتها، مشدداً على ضرورة الإسراع بتشكيل الحكومة ببرنامج واضح المعالم. وقال الحكيم في كلمة له ببغداد، إنه يجب تشكيل الحكومة "على أساس برنامج واضح المعالم وبأشخاص مؤهلين يمتلكون الكفاءة والنزاهة وشروط النجاح"، في إشارة جديدة منه لرفض خيار نوري المالكي. وأشار إلى أن "دور العراق يفرض علينا محددات يجب الالتزام بها. العراق اليوم لا يحتمل الصراعات المفتوحة وتعطيل مؤسساته"، مطالباً الكتل السياسية بتقديم "تنازلات عن المكاسب الخاصة للمضي بتشكيل الحكومة". القيادي في تحالف "العزم" حيدر الملا، تحدث عما سماه اشتراطات أميركية على العراق، تم إيصالها للمسؤولين والقادة السياسيين ببغداد، مضيفا في تصريحات صحافية له أن "الاشتراطات المطروحة من الجانب الأمريكي أمام الحكومة العراقية المقبلة، تتعلق بمكافحة الفساد، واستقلال القضاء، وبناء شراكة استراتيجية متوازنة مع الولايات المتحدة". اتساع جبهة الرفض للمالكي؟ في هذا الشأن، توقع الباحث بالشأن السياسي العراقي أحمد النعيمي، اتساع جبهة الرفض لرئيس الوزراء نوري المالكي خلال الفترة المقبلة من قبل القوى والتيارات السياسية. النعيمي أشار لـ"العربي الجديد"، إلى أن جزءاً كبيراً من قوة موقف المالكي حاليا يستند إلى التأييد الإيراني، وقد يعني هذا أن السبب الرئيس في عدم سحب الإطار التنسيقي ترشيحه منه لتشكيل الحكومة، متوقعا أن يكون هناك أسبوع حاسم في مسار الأزمة السياسية التي دخلت شهرها الرابع منذ إجراء الانتخابات البرلمانية في الحادي عشر من نوفمبر العام 2025. ويوم الاثنين، أكد رئيس الوزراء العراقي الأسبق نوري المالكي، في مقابلة مع وكالة فرانس برس أنه لن يسحب ترشحه لرئاسة الحكومة المقبلة، رغم معارضة واشنطن الخطوة. وقال المالكي: "لا نية عندي للانسحاب أبداً، لأن لي احترامي للدولة التي أنتمي إليها ولسيادتها وإرادتها، وليس من حق أحد أن يقول لا تنتخبوا فلاناً وانتخبوا فلاناً". وأضاف أن تحالف "الإطار التنسيقي"، الذي يشكل الكتلة الأكبر في البرلمان يضم أحزاباً شيعية بارزة معظمها قريب من إيران، "اُتفق على هذا الترشيح. لذلك احتراماً للموقع، لا أنسحب، وقلتها في تصريحات كثيرة، إنه لا انسحاب وإلى النهاية". المصدر: العربي الجديد

Read more

القواعد التركية تبتلع قرى إقليم كوردستان وتغير الجغرافيا

 عربيةDraw: أفاد تقرير جديد صادر عن فريق "صناع السلام المجتمعي" (CPT) في كوردستان العراق، باستئناف الجيش التركي لعملياته العسكرية والقصف الجوي بعد هدوء نسبي استمر نحو ستة أشهر، وهو ما ينذر بانهيار التفاهمات الأولية وعملية السلام المفترضة بين الدولة التركية وحزب العمال الكوردستاني (PKK). خرق الهدوء وتصعيد ميداني وفقاً للتقرير، نفذ الجيش التركي ثلاث غارات جوية استهدفت مرتفعات "خنيرة" ضمن حدود قضاء "سيدكان"، كما أقدمت القوات التركية على تنفيذ عمليات تفجير في منطقة "كەلي ڕەشاڤا" (مضيق رشاڤا) التابعة لناحية "ديرلوك" بمحافظة دهوك. وأكد الفريق أن هذه التطورات الميدانية تعكس "هشاشة وضعف" مسار السلام الحالي؛ حيث يواصل الطرفان التحشيد العسكري، وتوسيع شبكات الطرق الحربية، وحفر الأنفاق القتالية، تزاماً مع بناء قواعد عسكرية جديدة وتعزيز التحصينات في المواقع القديمة. استكمال "المنطقة العازلة" والبنية التحتية العسكرية وكشف التقرير أن الجيش التركي وصل إلى المراحل النهائية من مشروع توسيع شبكة الطرق والخدمات اللوجستية، لا سيما في قضاء "العمادية" (ئامێدی)، بهدف إنشاء "منطقة عازلة مؤمنة". أبرز ملامح التوسع العسكري التركي حسب التقرير: الربط الاستراتيجي: ربط كافة القواعد والمعسكرات في مناطق (زاب، أفاشين، متينا، وبرواري بالا) عبر شبكة طرق حديثة. المجمعات الكبرى: إنشاء ثلاثة مجمعات عسكرية ضخمة تضم (مستشفيات ميدانية، مراكز تدريب، ووحدات مدفعية ثقيلة). الاستقلال اللوجستي: يهدف إنشاء هذه المنطقة العازلة إلى ضمان تحرك القوات ونقل الإمدادات العسكرية دون الحاجة لاستخدام الطرق العامة أو المرور عبر المناطق المأهولة بالسكان في إقليم كوردستان. تدمير البيئة والمعالم التاريخية وأشار (CPT) إلى أن الجيش التركي بدأ في السادس من شباط الجاري بجلب معدات شق الطرق والمتفجرات إلى منطقة "كەلي ڕەشاڤا"، حيث تم تنفيذ تفجيرات واسعة في التلال والجبال المحيطة، رافقها قطع جائر لمساحات شاسعة من الغابات الطبيعية لتمهيد الطرق العسكرية. وفي إطار التنسيق بين القوات الجوية والقواعد المستحدثة، قامت مروحيات عسكرية بإلقاء قذائف ومواد متفجرة فوق جبال المنطقة كجزء من تدريبات قتالية، مما تسبب في أضرار بيئية ومادية جسيمة. خسائر تراثية لا تعوض واختتم التقرير بالكشف عن كارثة أثرية؛ حيث أدت التفجيرات الأخيرة في "كەلي ڕەشاڤا" إلى انهيار موقعين تاريخيين بارزين، أحدهما هو "جسر دوشاو" (پردی دووشاو) الأثري، الذي يعود تاريخ بنائه إلى العصر العباسي، مما يعد خسارة فادحة للتراث الإنساني والتاريخي للمنطقة. آمال السلام تصطدم بالواقع العسكري.. 0.4% فقط من قرى إقليم كوردستان استعادت حياتها رغم المفاوضات في تصعيد ميداني لافت، استهدف الجيش التركي في 13 شباط/فبراير الجاري مرتفعات "خنيرة" ضمن حدود قضاء "سيدكان" بمحافظة أربيل بثلاث قذائف مدفعية، في هجوم يُعد الأول من نوعه منذ 24 آب/أغسطس 2025، مما يثير تساؤلات جوهرية حول مصير "عملية السلام" المعلنة. فاتورة عسكرية باهظة تشير البيانات الإحصائية لعام 2025 إلى أن الجيش التركي نفذ (1,718) هجوماً وقصفاً جوياً ومدفعياً، والمفارقة تكمن في أن (1,426) من هذه الهجمات وقعت بعد إعلان عملية السلام في الأول من آذار/مارس 2025. وقد أسفرت العمليات العسكرية خلال العام المنصرم عن وقوع (9) ضحايا بين شهيد وجريح من المدنيين. خارطة النزوح والقرى المنكوبة رغم استمرار جولات التفاوض، إلا أن الانعكاسات الإيجابية على حياة المدنيين في المناطق الخاضعة للسيطرة العسكرية التركية ظلت شبه منعدمة. وتكشف الأرقام عن حجم الكارثة الإنسانية: تضرر ما لا يقل عن (1,192) قرية في إقليم كردستان جراء العمليات التركية. 183  قرية أُخليت تماماً من سكانها. 602 قرية هُجرت جزئياً، ولا يزال سكانها يعيشون مرارة النزوح دون أي بوادر للعودة. وعلاوة على ذلك، هناك 405 قرية كانت قد أخليت سابقاً إبان عمليات "الأنفال" في الثمانينيات أو هجمات تنظيم "داعش" بعد عام 2014، حال التواجد العسكري التركي الحالي دون عودة أهاليها إليها مجدداً. كما لا تزال 39 قرية في محيط جبل "گارا" – والتي أُخليت ضمن عملية "مخلب-القفل" في حزيران 2024 – مغلقة أمام سكانها رغم محاولاتهم المتكررة للإعمار والعودة. مكاسب "هزيلة" لعملية السلام تظهر البيانات فجوة هائلة بين الخطاب السياسي والواقع الميداني؛ فمن أصل (1,192) قرية متضررة، لم يستفد من مناخ "السلام" سوى 5 قرى فقط تابعة لقضاء "باتيفا" في إدارة "زاخو" المستقلة، حيث سُمح لسكانها بالعودة. تعني هذه الأرقام أن 0.4% فقط من القرى المتضررة شهدت تغييراً إيجابياً، مما يؤشر على غياب الجدية في تقليص التحركات العسكرية وفشل مساعي انسحاب القوات المسلحة من المناطق المأهولة بالمدنيين. احتجاجات "بري كاري": صرخة بوجه الغموض وفي تطور ميداني، شهد يوم 24 شباط/فبراير 2026 خروج تظاهرات غاضبة لنازحي منطقة "بري كاري" التابعة لقضاء "العمادية" (آميدي)، والذين أُجبروا على ترك منازلهم منذ قرابة 20 شهراً. وقام المتظاهرون بقطع الطريق الواصل بين "العمادية" و"ديرلوك"، مطالبين بضمانات للعودة، خاصة مع اقتراب موسم الحصاد الذي يمثل الشريان الاقتصادي الوحيد لمئات العائلات الزراعية. تحذيرات حقوقية أعرب فريق كوردستان العراق لمنظمة (CPT) عن قلقه البالغ إزاء توسع العمليات العسكرية التركية، وبناء قواعد ومسالك عسكرية جديدة، وتدمير البيئة الجبلية والغابات. ودعت المنظمة كلاً من تركيا وحزب العمال الكوردستاني (PKK) إلى اتخاذ خطوات "أكثر جدية" لدفع عملية السلام نحو الأمام، والانسحاب الفوري من المناطق السكنية لتجنيب المدنيين ويلات الصراع.          

Read more

واشنطن تلوّح بـ "خيارات صعبة" لمنع ولاية المالكي الثالثة.. ومهلة الجمعة تشعل صراع الإرادات داخل الإطار

في منعطف سياسي حاسم، كشفت مصادر مطلعة عن وصول الرسائل الأمريكية الرافضة لترشيح نوري المالكي لرئاسة الحكومة إلى "مرحلة التحذير المباشر"، حيث نقل المبعوث الأمريكي توم باراك موقفاً حازماً إلى القادة في بغداد وأربيل، مفاده أن واشنطن لن تقف مكتوفة الأيدي أمام هذا الخيار. وفي حين يقف "الإطار التنسيقي" أمام سباق مع الزمن لحسم موقفه قبل انتهاء المهلة الأمريكية الجديدة يوم الجمعة المقبل، يبدو أن تمسك المالكي بترشيحه قد وضع قوى الإطار في مواجهة مباشرة مع المجتمع الدولي، وسط غياب لافت لرموز وازنة عن اجتماعات الحسم الأخيرة. عربيةDraw: أفاد مصدر رفيع داخل "الإطار التنسيقي" بأن المبعوث الأمريكي الخاص لشؤون العراق وسوريا، توم باراك، أبلغ المسؤولين في كل من بغداد وأربيل مجدداً برفض واشنطن القاطع والنهائي لترشيح نوري المالكي لمنصب رئيس الوزراء. وأوضح المصدر، في تصريحات لموقع "شفق نيوز"، أن باراك وضع النقاط على الحروف خلال لقاءاته الأخيرة، مبيناً أن الولايات المتحدة تمتلك "خيارات وأدوات" فعلية للرد في حال أصر الإطار التنسيقي على المضي في ترشيح المالكي، وهو ما فُهم كإشارة إلى ضغوط دبلوماسية واقتصادية محتملة. انقسامات داخل "البيت الشيعي" وفي مؤشر على اتساع فجوة الخلافات الداخلية، كشف المصدر أن الاجتماع الذي عُقد ليلة أمس في مقر رئيس المجلس الأعلى الإسلامي، شهد غياباً بارزاً لكل من عمار الحكيم (رئيس تيار الحكمة) وقيس الخزعلي (أمين عام عصائب أهل الحق)، مما يعكس حالة من عدم التوافق على كيفية إدارة الأزمة مع الجانب الأمريكي. تعنت المالكي ورهان الوقت من جهته، أبدى نوري المالكي إصراراً لافتاً على موقفه، حيث أبلغ قوى الإطار بأنه لا ينوي الانسحاب من السباق الانتخابي بأي شكل من الأشكال. ورمى المالكي بالكرة في ملعب الكتل التي رشحته، قائلاً إن "أغلبية الثلثين التي اختارته كمرشح هي الوحيدة التي تملك حق سحب ترشيحه"، مشدداً على أنه لن يتنازل إلا في حال سحب ذلك التأييد رسمياً. الجمعة.. موعد الحسم ومع اقرار الإطار التنسيقي بوجود "مهلة أمريكية" تم تمديدها لتنتهي يوم الجمعة القادم، تسعى القوى الشيعية لعقد اجتماع مفصلي وحاسم قبل هذا الموعد لتسمية المرشح النهائي لرئاسة الوزراء وتفادي الدخول في مواجهة مفتوحة مع واشنطن، وسط ترقب لما ستؤول إليه التفاهمات اللحظات الأخيرة.    

Read more

مظلوم عبدي: الانسحاب الأمريكي حالياً خطر.. وسندافع عن مناطقنا حتى النهاية

عربيةDraw: في حوار اتسم بالصراحة والتحذير من القادم، رسم القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، مظلوم عبدي، ملامح المرحلة الحرجة التي تمر بها مناطق شمال وشرق سوريا. وأكد عبدي في مقابلة مع شبكة "PBS" الأمريكية، أن المنطقة تقف أمام استحقاقات مصيرية، مشيراً إلى أن التوازنات السياسية فرضت قبول خيارات قد لا تكون "المثالية" للكورد، لكنها الأنسب لتجنب التصعيد. وحذر عبدي من تصاعد قوة تنظيم "داعش" وقدرته على تهديد المدن الكبرى مجدداً، منتقداً في الوقت ذاته التذبذب في الموقف الأمريكي الذي لم يرقَ لمستوى التوقعات خلال الهجمات الأخيرة التي شنتها دمشق على المواقع الكوردية. حول العلاقة مع واشنطن ومكافحة الإرهاب: اعتبر عبدي أن انسحاب القوات الأمريكية في هذا التوقيت الحساس "ليس فكرة جيدة"، مؤكداً أن الخطوة ستخلق تحديات وجودية، خاصة في ظل استمرار الحرب ضد الإرهاب. حذر من أن تنظيم داعش ما يزال قوياً بشكل ملحوظ، ويمتلك القدرة على شن هجمات في أي وقت، بل وقد يتمكن تدريجياً من السيطرة على مدن سورية كبرى إذا لم تستمر العمليات ضده بكثافة. كشف عبدي عن استياء شعبي واسع جراء الموقف الأمريكي، موضحاً أنه حين هاجمت الحكومة السورية المناطق الكوردية، "لم تأتِ أمريكا لنجدتنا"، ولم تتدخل بفاعلية لوقف الهجوم الذي أدى لسقوط ضحايا من المدنيين. حول المفاوضات ومستقبل الإدارة الذاتية: وصف اتفاق نهاية شهر كانون الثاني/يناير بأنه "الخيار الأفضل المتاح" في ظل الظروف الراهنة، مشيراً إلى أنه رغم كونه ليس "الاتفاق الأمثل" للكرد، إلا أنه يضمن وقف إطلاق النار والاستقرار وحل القضايا عبر الحوار. أكد عبدي: "نحن نريد حكماً ذاتياً (Autonomy)، لكن المطلب الذي تقبله دمشق حالياً هو الإدارة المحلية فقط"، مشدداً على تمسك الكورد بإدارة مناطقهم وحماية هويتهم القومية. وجه رسالة حاسمة قائلاً: "لا نتمنى انهيار الاتفاق، ولكن إذا حدث ذلك، سنواصل نضالنا حتى النهاية، ومن المستحيل أن نتخلى عن المناطق الكوردية". الهوية والرؤية المستقبلية .. ازدواجية الانتماء: أعرب عبدي عن اعتزازه بهويته المركبة قائلاً: "أنا كوردي في الجوهر، ولدي هويتان؛ السورية والكوردية، وأفتخر بكلتيهما". ختم عبدي حديثه بالتأكيد على التطلع لإعادة إعمار سوريا، مع ضمان ازدهار المناطق الكوردية ونيل الكورد دوراً ريادياً في مستقبل البلاد.    

Read more

رسالة أمريكية حاسمة إلى العراق.. مهلة أخيرة وعقوبات متوقعة

عربيةDraw: كشفت مصادر سياسية مطلعة، الثلاثاء، عن أن المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا، توم باراك، نقل رسالة حاسمة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني. وتتعلق الرسالة بترشيح نوري المالكي لرئاسة الحكومة المقبلة، وسط تصاعد الضغوط الدولية لإعادة تشكيل المشهد السياسي في بغداد. وبحسب المصادر التي تحدثت لـ"العين الإخبارية"، فإن السوداني وضع هذه الرسالة على طاولة قادة الإطار التنسيقي خلال اجتماعه جرى عقده في مكتب زعيم تحالف "أبشر يا عراق" همام حمودي مساء الإثنين. وأضافت المصادر أن "الرسالة الأمريكية شددت على ضرورة سحب ترشيح المالكي، واستبداله بمرشح يحظى بتوافق وطني داخل العراق ومقبولية دولية"، لافتاً إلى أن الرسالة ذاتها وضعها توم باراك عند رئيس مجلس القضاء الأعلى فائق زيدان وطلب منه حث المالكي على التنحي. وأبلغ السوداني بحسب المصادر إن "باراك طلب منه سحب دعمه للمالكي"، معتبرا أن استمرار هذا الترشيح سيضع العراق أمام خيارات صعبة، من بينها فرض "عقوبات صارمة" تشمل شركة سومو (التي تصدر النفط العراقي) والبنك المركزي ووزارة المالية ووقف تزويد العراق بالدولار ورفع الحماية عن الأموال العراقية الموجودة في البنك الفيدرالي الأمريكي وكذلك فرض عقوبات على شخصيات سياسية". وتابعت المصادر أن "الرسالة الأمريكية أكدت على أنه إذا لم تُشكَّل حكومة بعيدة عن النفوذ الإيراني خلال الاسبوعين المقبلين فإن عقوبات ستطال العراق". وأشارت المصادر المطلعة إلى إن "السوداني أوضح لقادة الإطار التنسيقي بأنه عجز عن إقناع الأمريكيين بتغيير موقفهم من المالكي وأن الرئيس دونالد ترامب لا يزال متمسك بموقفه الذي أصدره الشهر الماضي ضد ترشيح المالكي". ووفق المصادر فإن "المالكي طلب من قادة الإطار فرصة أخرى وفق المهلة التي حددتها الإدارة الأمريكية لتحديد موقفه النهائي وإبلاغ قادة الإطار التنسيقي به". اجتماع الإطار بغياب بارزين.. مؤشر انقسام في سياق متصل، أفادت المصادر أن اجتماع «الإطار التنسيقي» الأخير عُقد بغياب زعيم عصائب أهل الحق قيس الخزعلي (30 مقعداً) ورئيس تيار الحكمة عمار الحكيم (18 مقعداً)، في مؤشر على تصدعات داخلية وتباين في المواقف بشأن مرشح رئاسة الوزراء. ويعد الخزعلي والحكيم من أشد المعارضين لترشيح المالكي لتولي رئاسة الوزراء، فيما انضم إلى المعارضة زعيم تحالف النهج الوطني عبد الحسين الموسوي (12 مقعداً) وهو من حلفاء المالكي خلال الانتخابات البرلمانية التي جرت أواخر العام الماضي. من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، وكان الحكيم قد حذّر مساء الإثنين، من أن الإصرار على النهج القائم من شأنه تعميق حالة الانسداد السياسي، داعياً إلى مقاربة أكثر توافقية تضمن الاستقرار الداخلي، في إشارة منه إلى ضرورة إعلان الإطار التنسيقي سحب ترشيح المالكي. بارزاني: احترام الدستور والشراكة أساس المرحلة في أربيل، استقبل زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني المبعوث الأمريكي توم باراك، بحضور رئيس حكومة إقليم كردستان مسرور بارزاني. وخلال اللقاء، أكد بارزاني بحسب بيان لمكتبه اطلعت عليه "العين الإخبارية"، أهمية أن يراعي «الإطار التنسيقي» مصالح العراق عند اختيار رئيس الوزراء، مشدداً على ضرورة الالتزام بالدستور ومبادئ الشراكة والتوازن والتوافق، إلى جانب تشريع القوانين العالقة، وفي مقدمتها قانون النفط والغاز. وأضاف بارزاني إن "اختيار مرشح منصب رئيس الوزراء العراقي سيكون من مسؤولية الإطار التنسيقي"، مؤكداً أهمية التزام المرشح بالدستور ومبادئ الشراكة والتوافق. وفيما يتعلق بمنصب رئيس الجمهورية، أوضح بارزاني أنه "ما دام هذا المنصب من حصة شعب كردستان، فلا بد من اعتماد آلية عادلة ومناسبة لتحديد مرشح رئاسة الجمهورية بما يعكس إرادة شعب كردستان، أما بشأن منصب رئيس الوزراء العراقي، فأشار إلى ضرورة الالتزام بمصالح العراق". من جهته، أكد باراك رغبة بلاده في أن يمتلك العراق قراره وسيادته، مع الحرص على استمرار الشراكة مع بغداد وأربيل. السوداني: تشكيل الحكومة شأن داخلي وفي بغداد، استقبل السوداني المبعوث الأمريكي، حيث بحث الطرفان العلاقات الثنائية ومنع التصعيد الإقليمي. وأكد رئيس الوزراء أن تشكيل الحكومة مسألة داخلية تستند إلى الانتخابات والتفاهمات السياسية، مع الأخذ في الاعتبار آراء الشركاء الدوليين، ولا سيما الولايات المتحدة، بحسب بيان لمكتبه الإعلامي. المالكي يغازل واشنطن وفي أول رد مباشر على الضغوط، أعلن المالكي في مقابلة مع وكالة فرانس برس أنه لن ينسحب من الترشح، مؤكداً أن الرسائل الأمريكية “تخص الدولة العراقية ولا تخص المالكي". وشدد على ضرورة حصر السلاح بيد الدولة، وتوحيد القيادة العسكرية، ومنع تهريب النفط والدولار، معتبراً أن الحكومة المقبلة ستكون مدنية لا عسكرية، وأن من يريد المشاركة فيها عليه ترك السلاح. وأكد المالكي أهمية العلاقة مع الولايات المتحدة، إلى جانب العلاقات مع إيران ودول الجوار، على أساس المصالح المشتركة، مشدداً على رفض أي تدخل خارجي في سيادة العراق. وغازل المالكي الإدارة الأمريكية بالقول " العلاقة مع الجانب الأمريكي ضرورية لنهوض العراق"، مبيناً أن "واشنطن تريد ان تكون الحكومة العراقية المقبلة بدون نواب الفصائل المسلح، وستكون الحكومة الجديدة مدنية وليست عسكرية". ولفت المالكي الذي يتمتع بعلاقات مع الفصائل الشيعية المسلحة أن "من يريد أن يشارك في الحكومة المقبلة عليه أن يترك السلاح، وبعض الفصائل أعلنت استعدادها لتسليم سلاحها لأنها لا تريد تعرض العراق إلى مخاطر". تايلور: سحب دعم السوداني ينهي الترشيح من جانبها، اعتبرت مديرة مبادرة العراق في المجلس الأطلسي نائبة مساعد وزير الخارجية الأميركية السابقة، فيكتوريا تايلور أن إقناع السوداني بسحب دعمه للمالكي هو "أفضل وسيلة لإزاحته"، موضحة أن دعم السوداني كان تكتيكياً وليس استراتيجياً، وأن سحبه سيعني عملياً نهاية الترشيح نظراً لمعارضة قادة آخرين داخل الإطار. وأضافت أن دعم السوداني للمالكي لم يكن قائماً على توافق استراتيجي طويل الأمد، بل اتسم بطابع تكتيكي، مرجحة أن يكون السوداني بانتظار معرفة ما إذا كان قادراً على تأمين دعم كافٍ لترشيحه شخصياً لرئاسة الوزراء قبل اتخاذ خطوة حاسمة. تشكيل الحكومة.. شأن داخلي مع مراعاة الشركاء بدوره، استقبل نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية العراقي فؤاد حسين، المبعوث الأمريكي باراك والوفد المرافق له، في بغداد، لبحث العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية. وشهد اللقاء استعراضاً لمسار العلاقات العراقية– الأمريكية، حيث أكد الجانبان أهمية مواصلة التنسيق والتعاون المشترك، خصوصاً في مجال مكافحة الإرهاب. وأعرب الجانب الأمريكي عن تقديره لخطوة الحكومة العراقية بنقل عناصر تنظيم داعش من مراكز الاحتجاز خارج البلاد إلى السجون العراقية، في إطار تعزيز سيادة العراق وتحمل مسؤولياته القانونية. من جانبه، أوضح حسين أن بغداد تواصل اتصالاتها مع عدد من الدول لاستلام مواطنيها المتورطين في قضايا الإرهاب، مثمناً موافقة الحكومة التركية على تسلّم حاملي الجنسية التركية من هؤلاء العناصر. وتطرق اللقاء كذلك إلى عملية تشكيل الحكومة العراقية والتحديات المرتبطة بترشيحات رئاستي الوزراء والجمهورية، بحسب بيان لوزارة الخارجية العراقية. واستعرض المبعوث الأمريكي الرؤية الأمريكية بشأن المرحلة المقبلة، فيما أكد حسين أن تشكيل الحكومة مسألة داخلية تستند إلى التفاهمات السياسية والانتخابية، مع الأخذ في الاعتبار آراء الشركاء الدوليين، ولا سيما الولايات المتحدة باعتبارها دولة حليفة، وبما ينسجم مع حاجة أي حكومة عراقية جديدة إلى بناء علاقات إيجابية ومتوازنة مع المجتمع الدولي. واختتم الوزير العراقي بالتشديد على ضرورة استمرار التواصل والتنسيق بين بغداد وواشنطن خلال المرحلة المقبلة، إلى حين استكمال تشكيل الحكومة الجديدة. الحلبوسي وباراك: حكومة بعيدة عن التدخلات الخارجية من جانبه، استقبل رئيس حزب “تقدم” محمد الحلبوسي، باراك، لبحث العلاقات الثنائية بين العراق والولايات المتحدة. وتناول اللقاء سبل تعزيز التعاون الاقتصادي، وتنسيق الجهود في مكافحة الإرهاب، إضافة إلى مناقشة التطورات الإقليمية، ولا سيما الملف السوري وملف السجناء. وأكد الجانب الأمريكي دعم واشنطن لاستقرار العراق وسيادته، مشدداً على أهمية تشكيل حكومة تلبي تطلعات العراقيين وتعزز الأمن والاستقرار بعيداً عن التدخلات الإقليمية. اجتماع الإطار: تأكيد الوحدة والدعوة للحوار بالتزامن مع هذه التصريحات، عقد «الإطار التنسيقي» مساء الإثنين اجتماعه الدوري لمتابعة آخر المستجدات السياسية. وأكد الإطار في بيان التزام العراق بالقرارات الدولية، وحرصه على بناء علاقات متينة مع دول العالم، خاصة دول الجوار، مع التشديد على حق العراق في ضمان استحقاقاته الوطنية، بما في ذلك إيداع خرائط حدوده البحرية لدى الأمم المتحدة. وعلى الصعيد الداخلي، جدد المجتمعون تمسكهم بوحدة الإطار التنسيقي وتماسكه، معتبرين أن الحفاظ على الانسجام الداخلي ضرورة لاستكمال الاستحقاقات الدستورية. كما دعوا الحزبين الكرديين الرئيسيين إلى حسم ملف رئاسة الجمهورية حفاظاً على الاستقرار السياسي. أما بشأن التصعيد بين إيران والولايات المتحدة، فقد دعا الإطار إلى تغليب لغة الحوار واستثمار أجواء التفاوض الإيجابية في جنيف، مؤكداً أن الحرب لن تنتج سوى أزمات أكبر وتعقيدات إضافية للمنطقة. مشهد مفتوح على احتمالات عدة وفي ظل المهلة الأمريكية والتباينات داخل الإطار التنسيقي، يبدو المشهد السياسي العراقي مفتوحاً على عدة سيناريوهات: إما إعادة تموضع داخلي تفضي إلى مرشح توافقي يخفف الضغوط الخارجية، أو تصعيد سياسي قد ينعكس على الاستقرار الاقتصادي والسياسي والدبلوماسي للعراق. وتبقى الأيام القليلة المقبلة حاسمة في تحديد مسار تشكيل الحكومة، وسط تجاذبات داخلية وضغوط دولية متسارعة تعكس حساسية المرحلة التي يمر بها العراق. المصدر: العين الإخبارية  

Read more

أردوغان يرد "ضمنياً" على نتنياهو: هدفنا كسب الأصدقاء لا تعميق العداوات

عربيةDraw: في رسالة دبلوماسية حملت دلالات قوية، أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن السياسة الخارجية لبلاده ترتكز على مبدأ زيادة عدد الأصدقاء وتصفير المشكلات، مشدداً على أن أنقرة لا تسعى لتوسيع جبهات الصراع أو تعميق الخصومات في المنطقة. جاءت تصريحات أردوغان عقب اجتماع لمجلس الوزراء، حيث رسم ملامح التوجه التركي في ظل التحولات الكبرى التي يشهدها النظام العالمي. وتُقرأ هذه التصريحات كـ رد غير مباشر على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي تحدث مؤخراً عن مساعٍ لتشكيل تحالفات إقليمية لمواجهة ما وصفه بـ "التطرف". استراتيجية الصداقة: أكد أردوغان أن "الهدف الوحيد لتركيا هو زيادة عدد أصدقائها واكتساب شركاء جدد"، معتبراً أن العالم يمر بمرحلة تشبه "الزلزال" في النظام الدولي، مما يتطلب الحكمة في إدارة العلاقات.  أوضح أن أنقرة لا تنوي تحويل الخلافات السياسية إلى عداوات دائمة، ولا تسعى لتوسيع التحالفات العسكرية على حساب استقرار المنطقة. وجّه رسالة واضحة للأطراف الدولية قائلاً: "نحن نحترم الحقوق السيادية للشعوب، وفي المقابل، ننتظر من الجميع احترام حقوقنا وقوانينا الوطنية". السياق الإقليمي: صراع التحالفات تأتي هذه الردود بعد يوم واحد من تصريحات بنيامين نتنياهو، التي كشف فيها عن تحركات إسرائيلية لبناء تحالف واسع يضم دولاً عربية وإفريقية، بالإضافة إلى الهند وقبرص واليونان. وزعم نتنياهو أن هذا التحالف يهدف لمواجهة ما أسماه "المحور الشيعي والسني المتطرف" في المنطقة. ويرى مراقبون أن خطاب أردوغان يهدف إلى نأي تركيا عن سياسة "المحاور" التي يحاول نتنياهو الترويج لها، والتركيز بدلاً من ذلك على دور تركيا كقوة إقليمية متزنة تسعى للتعاون الاقتصادي والدبلوماسي بعيداً عن الاستقطاب الطائفي أو الأيديولوجي. بينما يتحدث نتنياهو عن حشد الجبهات والمواجهة، اختار أردوغان لغة "الاحترام المتبادل" و"توسيع دائرة الصداقة"، في محاولة لتقديم أنقرة كبديل للاستقرار في منطقة تعصف بها الأزمات.        

Read more

عن فقر الخيال الوطني في العراق

عربيةDraw:  حيدر سعيد ليس بعد، لا ينبغي لـ"إعلان الشاي"، السياسي، مدفوع الثمن، في العراق، أن يمرّ بهذه السهولة، على الرغم مما أثاره من ضجة، فهذه الثواني القليلة، على ما فيها من ضحالة، تكشف عما خلّفته عقود الطائفية على تفكيرنا ورؤيتنا وفهمنا، عن عمق الأزمة التي نعيشها، وتطبّعت فينا، فجعلتنا نرى كل ما نعيشه طبيعيّاً، معياريّاً، ولا خيار غيره. أتفق، تماماً، مع جوهر الحملة ضد هذا الإعلان في أنه استعمل رموزاً تاريخية بشكل مهين، يحط من قيمتها، فصوّرها بأنها مجرّد "خادم" للسلطة القائمة. وأرى، كذلك، أن مجرّد فكرة أن التاريخ يخدم السلطةَ (أو أن توظّفه هي في خدمتها، على نحو ما جُسّد في الإعلان) هي الأخرى فكرة ضحلة. ولكن، ما كان يحيّرني هو "المنطق" الذي قام عليه الإعلان، لمَ اختار صانعوه شخصيةَ الشاعر محمد مهدي الجواهري دون غيره، ما المنطق في ذلك؟ لمَ يقدّم مثقفٌ الشاي لسياسي (ولستُ بعيداً عن الاتفاق مع ما يفترضه الصديق سنان أنطون، في مقال له (في صحيفة القدس العربي) عن الموضوع، بأن صانع الإعلان ينطلق من فكرة أن المثقف خادمٌ للسلطة)؟ أليس من الأوْلى أن يقدّم الشاي لسياسي سياسيٌّ مثله، لكي يتساوق إعلانُ الجواهري مع إعلان نوري السعيد؟ ألم يكن من الأوْلى (والأسلم منطقيّاً) أن يكون السعيد، رئيس الوزراء الأبرز والأكثر أهمية في الحقبة الملكية في العراق، هو من يقدّم الشاي لرئيس الوزراء الحالي محمد شياع السوداني، لكي يُظهر الإعلانُ فكرةَ الاستمرارية التاريخية للمؤسّسة السياسية، أو استمرارية رسالتها ورمزيتها وحضورها الاجتماعي في الأقل، في حين يقدّم الشاي لمحمد الحلبوسي، الرئيسِ الأسبق لمجلس النواب الحالي، سياسي تولى رئاسةَ مجلس النواب في الحقبة الملكية، مثل رشيد عالي الكيلاني، أو عبد المحسن السعدون، أو توفيق السويدي، أو مولود مخلص، أو حتى الشيخ محمد رضا الشبيبي، الذي تولى رئاستي مجلسي النواب والأعيان، أو سواهم؟ وإذا لم يكن يبدو أن ثمّة منطقاً واضحاً يحكم الإعلان، فإنني لم أملك من تفسير (وقد اجتهدتُ في ذلك) إلا أن الطائفية باتت تشكل "لاوعينا"، وجوهر نظرتنا إلى تاريخنا، فلم نعد نتقبل (بل بات من اللامفكّر فيه) تخيّل أن يتسلم سياسي شيعي معاصر التاريخَ ورمزياته من رمز غير شيعي، بل إن استمراريته وتواصله وفضاءه التبادلي ينبغي أن يحدُث مع رمز شيعي، حتى وإن كان لهذا الرمز موقع مختلف بالكامل، تاريخيّاً، وأيديولوجيّاً، وحقليّاً. ولكن، لكي يكون ذلك ممكناً، ينبغي التعامل مع التشيع بوصفه "قومية"، وأن يُعاد تعريف هذا الرمز التاريخي (الجواهري هنا) من خلال هوية سياسية طائفية، في حين أنه (في سيرته المعروفة والمعلنة) كان منخرطاً في تشكيل التنظيمات السياسية الوطنية وحراكها، وكان يناضل معها بالمطلب الوطني، وحدَه لا غير. وكذلك، لم يعد متصوّراً في إدراكنا أن يتواصل سياسي سني معاصر إلا مع رمز تاريخي سنّي، حتى وإن لم يكن يتوافق معه في الموقع السياسي. ألهذه الدرجة بات خيالُنا الوطني في العراق فقيراً، قاحلاً، فلم يستطع صانعُ الإعلان أن يركّبه على نحو مختلف عن الذي ظهر فيه؟ على ما في الفكرة كلها من ضحالة، بلا ريب. هل باتت التربيةُ الطائفية، التي تستحكم فينا أكثر فأكثر يوماً بعد يوم، تمنعنا من تخيّل تاريخنا إلا مقسّماً على الطوائف؟ جزراً منعزلة، لا يحدُث التبادل إلا داخل كل واحدة منها بمعزل عن الأخرى؟ لا يتواصل الشيعي فيها إلا مع شيعي؟ ولا يتواصل السنّي إلا مع سنّي؟ ألهذه الدرجة بتنا عاجزين عن إدراك الحيز الوطني، الواسع، الذي لم تكن الطوائف فيه سوى هوامش عابرة؟ هل أذكّر بأن أحزاب الحقبة الملكية، كلها بلا استثناء، كانت خليطاً وطنيّاً، فضلاً عن أن أيّاً منها لم يحمل مطلباً لطائفة ما؟ فقرُ الخيال هذا وليدُ جهل عميق بالتاريخ، حين قطعت النخبةُ الطائفية التي تتسيّد الواجهات الشعبَ، المواطنات والمواطنين، عن تاريخ وطنهم، فبات الجهلُ فاعلاً، يركّب لهم هذا التاريخَ انطلاقاً مما يعيشونه راهناً، من "وقائع"، وعقد، ونزاعات، أو علاقات ذات توازنات قوى محددة، لتبدو لهم هذه السرديات المركّبة "مسلماتٍ" مطلقة، يقوم عليها التاريخ كله، ما نعرفه منه وما لا نعرف. وهو أمر مريح، في كل الأحوال، يغنينا عن عناء التنقيب في التاريخ، لنكتشف ذواتنا الماضية. ألم يكن بإمكان صانع الإعلان أن يختار شخصية تاريخية سياسية شيعية لتتواصل مع رئيس الوزراء الشيعي؟ قد يكون هذا ممكناً على وفق "المنطق" الذي يحكم الإعلان، إلا إنه غير ممكن عمليّاً. كان يمكن لصانع الإعلان أن يجعل مَن يقدم الشاي للسوداني شخصية من قبيل صالح جبر، رئيس الوزراء (الشيعي) في أواخر الأربعينيات، أو فاضل الجمالي، رئيس الوزراء (الشيعي) في الخمسينيات، ولكن، كم عراقيّاً يعرف اليوم وجه صالح جبر أو الجمالي. من هنا، لم يكن ممكناً لهذا الإعلان أن يحقق تسويقيتَه، والجهلُ العام بتاريخنا الوطني جعل هاتين الشخصيتين السياسيتين البارزتين في الحقبة الملكية مجهولتين. ولعل هذا هو الذي جعل صانع الإعلان يختار وجهين "عامين". نحن، في الخلاصة، أمام جهل بتاريخنا الوطني، وفقر في تخيله. والتاريخ مَنْجى، إذا قرّرنا أن نضع حدّاً للتربية الطائفية، التي ما انفكت تصنع منا بيادقَ متوثبة للانقضاض على "الآخر"، وإنْ كان "آخر" فينا، في دواخلنا، صيّرته السياسةُ "آخر"، مجرد "آخر"، ولكن، من دون ذلك أن تكون ثمة إرادة، وقرار، ومشروع. العربي الجديد  

Read more

مركز روج آفا للدراسات: كارثة إنسانية في شمال وشرق سوريا.. 1200 شهيد وآلاف المخطوفين

عربيةDraw: كشف "مركز روج آفا للدراسات الاستراتيجية" في تقرير حديث له، عن تصاعد خطير في حدة الانتهاكات والعمليات العسكرية التي تستهدف مناطق شمال وشرق سوريا منذ مطلع العام الجاري، مؤكداً أن المنطقة تواجه كارثة  أمنية وإنسانية متفاقمة ألقات بظلالها مباشرة على حياة المدنيين. وفقاً للبيانات الموثقة التي نشرها المركز، فقد أسفرت موجات العنف المتتالية عن: استشهاد 1200 شخص، من بينهم عدد كبير من النساء والأطفال. اختطاف أكثر من 2000 مدني، لا يزال مصير 526 منهم مجهولاً حتى اللحظة، وسط تقارير تؤكد تعرضهم لشتى أنواع التعذيب الجسدي والنفسي. أزمة نزوح وتدهور معيشي وأشار التقرير إلى أن الهجمات التي شنتها المجموعات التابعة لما تسمى بـ "الحكومة السورية المؤقتة" تسببت في موجة نزوح جماعي كبرى، حيث: أُجبر أكثر من 160 ألف شخص على النزوح من مدن حلب والرقة والطبقة. يعاني النازحون من أزمات حادة تشمل نقص الغذاء والمياه الصالحة للشرب، وانهيار المنظومة الصحية. تحذيرات دولية ومطالب بالتدخل من جانبه، حذر المركز من استمرار تدهور الأوضاع المعيشية والأمنية، مشيراً إلى أن المنظمات الإنسانية تواصل مراقبة الوضع عن كثب، وسط مخاوف من اتساع رقعة المعاناة. وشدد التقرير على ضرورة: التدخل الدولي العاجل: لتوفير الحماية القانونية والجسدية للمدنيين. تقديم المساعدات الإغاثية: بشكل فوري للمتضررين والنازحين لضمان الحد الأدنى من مقومات الحياة.  

Read more

المادة 140 بين المماطلة الدستورية وسياسات "التعريب" المتجددة (2005 - 2025)

 تقرير/ عربيةDraw: على مدار عقدين من الزمن، لا يزال ملف المناطق المتنازع عليها في العراق يراوح مكانه، وسط تعقيدات سياسية وميدانية حالت دون تنفيذ المادة 140 من الدستور الدائم، التي تعتبر الوريث الشرعي للمادة 58 من قانون إدارة الدولة للمرحلة الانتقالية. ورغم مرور 18 عاماً على انقضاء السقف الزمني الدستوري لتنفيذها (نهاية عام 2007)، إلا أن الواقع يشير إلى تراجع خطير، خاصة بعد أحداث 16 أكتوبر 2017. خارطة طريق معطلة تستند المادة 140 إلى آلية واضحة من ثلاث مراحل لحل النزاعات الإدارية والديموغرافية في كركوك وبقية المناطق المتنازع عليها: التطبيع: معالجة آثار سياسات التغيير الديموغرافي السابقة، وإعادة المبعدين وتعويض المتضررين. الإحصاء: إجراء تعداد سكاني شفاف يعكس الواقع الحقيقي لهذه المناطق. الاستفتاء: منح السكان حق تقرير المصير الإداري (البقاء مع المركز أو الانضمام لإقليم كوردستان). أرقام ولجان.. استنزاف بلا نتائج تشير البيانات للفترة من 2005 إلى 2025 إلى تشكيل لجان متعاقبة (بدءاً من حكومات علاوي والجعفري وصولاً إلى حكومة السوداني)، وتخصيص موازنات ضخمة تجاوزت 2 تريليون دينار عراقي. ورغم القرارات الهامة التي صدرت في عهد حكومة المالكي الأولى (مثل القرارات من 1 إلى 7) التي نصت على إعادة الموظفين والمهجرين وإلغاء العقود الزراعية "التعريبية"، إلا أن التنفيذ ظل رهيناً بالعقبات السياسية وغياب الإرادة الحقيقية. منعطف 16 أكتوبر: عودة "التعريب" القسري شهد عام 2017 تحولاً دراماتيكياً؛ فبعد أحداث 16 أكتوبر، فُرض واقع عسكري جديد خالف المادة 13 من الدستور التي تحظر استخدام الجيش ضد الشعب. وأدى هذا التحرك إلى: الإقصاء الإداري: انتزاع عشرات المناصب العليا من الكورد في كركوك، طوزخورماتو، خانقين، وسنجار، واستبدالهم بإدارات مفروضة. التغيير الديموغرافي المتجدد: استئناف سياسة منح الأراضي الزراعية لـ "العرب الوافدين" تحت حماية القوات الأمنية، وممارسة ضغوط على المزارعين الكورد في مناطق مثل (سرگران). الانتهاكات الحقوقية: سجلت منظمات دولية، منها منظمة العفو الدولية، عمليات نهب وحرق وتشريد قسري طالت آلاف العائلات الكوردية، لا سيما في طوزخورماتو. الموقف القانوني والدولي رغم قرار المحكمة الاتحادية في 2019 الذي أكد سريان المادة 140 حتى تنفيذها بالكامل، ورغم محاولات الوساطة التي قادتها بعثة الأمم المتحدة (يونامي) لتقديم حلول توافقية، إلا أن هذه الجهود اصطدمت بـ: التهرب من تنفيذ القوانين الصادرة (مثل قانون هيئة دعاوي الملكية رقم 13 لسنة 2010). تجاهل وزارة الـعدل لقرارات مجلس الوزراء المتعلقة بإلغاء العقود الزراعية الظالمة. غياب الشفافية في صرف المبالغ المخصصة لتعويض المتضررين. يبقى ملف المادة 140 الجرح النازف في جسد الدستور العراقي. فبينما يطالب الجانب الكوردستاني بالالتزام بالاتفاقات السياسية (مثل اتفاقية أربيل 2010) والعودة إلى المسار الدستوري، يستمر الواقع الميداني في تكريس سياسات التمييز وتهميش المكون الكوردي في مناطق سكناه الأصيلة، مما يهدد السلم المجتمعي والاستقرار السياسي في البلاد. بالأرقام والوقائع العنوان                                       التفاصيل الميزانية المخصصة          أكثر من 2 تريليون دينار عراقي (منذ 2005). المهلة الدستورية            انتهت في 31/12/2007 (تأخير دام 18 عاماً). الملف الإداري               سحب أكثر من 28 منصباً سيادياً من الكورد بعد 2017. العقود الزراعية            إلغاء 3306 عقداً زراعياً "تعريبياً" (لم يُنفذ معظمها فعلياً).  

Read more

باحث دولي: واشنطن تمنح "الإطار التنسيقي" مهلة إضافية لسحب ترشيح المالكي مقابل تأجيل عقوبات اقتصادية

عربيةDraw: كشف الدكتور منقذ داغر، مدير منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا في الجمعية العالمية لأبحاث الرأي العام (WAPOR) وعضو "غالوب إنترناشيونال"، عن تطورات دراماتيكية تتعلق بالمهلة الزمنية التي حددتها الولايات المتحدة للقوى السياسية العراقية المنضوية تحت "الإطار التنسيقي". أوضح داغر في تدوينة له عبر منصة "إكس"، أن اليوم كان يمثل الموعد النهائي الذي وضعته واشنطن أمام الإطار التنسيقي للتراجع عن ترشيح نوري المالكي لأي منصب تنفيذي مستقبلي. وأشار إلى أن هذا الضغط الأمريكي جاء مصحوباً بتهديدات جدية بفرض عقوبات اقتصادية صارمة قد تطال مؤسسات سيادية حيوية، أبرزها:البنك المركزي العراقي، شركة تسويق النفط العراقية (سومو). وفقاً للمعلومات التي أوردها داغر، فإن الإطار التنسيقي وجه رسالة طمأنة إلى الجانب الأمريكي، أكد فيها أن "ورقة ترشيح المالكي قد طويت نهائياً"، ولم يعد مطروحاً كخيار للمرحلة المقبلة. وأشارت المصادر إلى أن قادة الإطار طلبوا مهلة زمنية إضافية لإخراج هذا الانسحاب بشكل داخلي لائق يتجنب إحداث تصدع داخل التحالف الشيعي، وهو ما لاقى قبولاً لدى الجانب الأمريكي الذي وافق على تمديد المهلة لضمان معالجة الملف بطريقة "مناسبة". تأتي هذه التحركات في ظل رقابة أمريكية مشددة على حركة الأموال والسياسة النفطية في العراق، مما يجعل من التلويح بعقوبات على "سومو" أو "البنك المركزي" أداة ضغط سياسية قوية تؤثر بشكل مباشر على استقرار الدولة الاقتصادي.    

Read more

"مبادرة عراقيون" تحذر من "خطر وجودي" وتدعو لاختيار حكومة خارج إطار المحاصصة والسلاح السياسي

عربيةDraw: حذرت مبادرة "عراقيون" من خطورة الإنسداد السياسي الذي يعيشه العراق، وتداعياته التي تضع البلاد على "حافة خطر وجودي، لا يهدد نظام الحكم وحده، بل المجتمع، ووحدة الدولة، والعيش المشترك"، داعية الى الاسراع في تشكيل الحكومة باختيار رئيس للجمهورية ورئيس للوزراء "خارج إطار المحاصصة والسلاح السياسي". وذكر بيان للمبادرة، حمل توقيع عشرات الشخصيات الأكاديمية والثقافية والسياسية، ان ما تشهده البلاد ليست أزمة سياسية عابرة، ولا خلافاً قابلاً للتسوية، بل أزمة نظام سياسي فقد صلته بالمجتمع، وأوصل البلاد إلى حافَّة التفكك الوطني. المبادرة أكدت ضرورة "تغيير المنهجية السياسية السائدة التي أوصلت العراق إلى حافة الانهيار"، وذكرت أن "الصمت بات تواطؤاً، وأنّ المسؤولية الوطنية تفرض قطيعة شجاعة مع زمن الفشل والتكرار". وحملت المبادرة، التي تمثل تجمّعاً لمثقفين وأكاديميين ونشطاء، مجلس النواب "مسؤولية ما وصل إليه المجلس من عجز وإخفاق، وخرق مستمر للتوقيتات الدستورية"، وحذرت أعضاء المجلس من أنهم "بصمتهم عما يحدث وتسترهم على مغامرات رؤساء كتلهم يقامرون بمصير البلد"، وان إخفاقهم في بناء وحدة وطنية على أساس الثابت الوطني المشترك "يدفع مستقبل العراق إلى حافة الهاوية". وكانت المبادرة، وفي أول موقف بعد تشكلها في مطلع العام 2025، قد حذرت في "رسالة احتجاج" من المخاطر الكبرى التي تهدد البلد، سياسيا واقتصاديا وأمنيا، مع استمرار الفساد وخرق القوانين تحت ظل المحاصصة، والتي باتت ماثلة اليوم بوضوح من خلال تفاقم الأزمات الاقتصادية السياسية المتداخلة، بحسب مؤسسي المبادرة. وأعلنت المبادرة في بيانها الأول، عن خارطة طريق للإصلاح الشامل وانقاذ العراق من الأوضاع “الكارثية” التي تشكلت نتيجة الفساد والفشل الاداري والأمني والاقتصادي وغياب سلطة القانون وقرار الدولة، تضمنت "عشر نقاط" أكدت على استقلالية القضاء بما يمكنه من محاربة الفساد وملاحقة الفاسدين، واصلاح العملية الديمقراطية، وتطبيق القوانين على الجميع بما فيه ما يرتبط بالأحزاب، وإنهاء حالة السلاح السياسي، ووقف التفسيرات المختلفة للدستور لصالح القوى السياسية، و الالتزام بمبدأ الفصل بين السلطات التنفيذية والتشريعية والقضائيّة، و⁠الإيقاف الفوري للسياسات الاقتصادية العشوائية، ومنع التحكم الحزبي بالموارد، وضمان حرية التعبير وحرية النشر، وإيقاف العمل بالقوانين المتعلقة بحقبة حزب البعث، وانهاء محاولات توجيه النقابات ومؤسسات المجتمع المدني والصحافة لخدمة السلطة.  

Read more

بين "التخصيب الرمزي" واستهداف "خامنئي": ملامح استراتيجية ترامب القصوى تجاه إيران

 عربيةDraw: تقرير خاص لـ"موقع "أكسيوس" الأمريكي كشف تقرير حديث نشره موقع "أكسيوس" الأمريكي عن ملامح الاستراتيجية المحتملة لإدارة الرئيس دونالد ترامب في التعامل مع الملف الإيراني، وهي استراتيجية تتأرجح بين تقديم تنازلات دبلوماسية "رمزية" وبين تبني خيارات عسكرية غير مسبوقة قد تصل إلى استهداف أعلى سلطة في طهران. وفقاً للتقرير، فإن الخيارات المطروحة على طاولة الإدارة القادمة تعكس مزيجاً من "الدبلوماسية الخشنة" والتهديد الوجودي، بهدف إعادة صياغة موازين القوى في الشرق الأوسط وتثبيت النفوذ الأمريكي العالمي لسنوات قادمة. دبلوماسية "التخصيب الرمزي" تتمحور إحدى المقترحات التي يقدمها بعض المسؤولين حول إمكانية السماح لإيران بالحفاظ على برنامج محدود جداً لتخصيب اليورانيوم. هذا البرنامج، بحسب المقترح، سيكون تحت رقابة دولية صارمة ومشددة، بحيث يظل في إطاره "الرمزي" فقط لضمان عدم تحويله إلى أغراض عسكرية. الهدف: منح طهران مخرجاً يحفظ سيادتها ظاهرياً (الحق في التخصيب). الضمانة: آليات تفتيش تضمن لواشنطن عدم امتلاك إيران للسلاح النووي نهائياً. ومع ذلك، يصطدم هذا المسار بمعارضة "الصقور" في واشنطن الذين يرون في أي قدرة على التخصيب مهما كانت محدودة ثغرة قد تُستغل مستقبلاً، بينما يرى المتشددون في طهران أن أي قيود مشددة هي انتهاك لسيادة الدولة، مما يضع التساؤل حول قدرة "التسويات الرمزية" على بناء الثقة بعد عقود من الريبة. سيناريو "قطع الرأس": استهداف القيادة في المقابل، يشير التقرير إلى أن المستشارين العسكريين وضعوا سيناريوهات أكثر راديكالية تتضمن "ضربات عسكرية مباشرة ضد القيادة الإيرانية"، بما في ذلك المرشد الأعلى علي خامنئي. إن طرح مصطلح "تصفية خامنئي" يتجاوز كونه مناورة تكتيكية؛ فهو يمثل تصعيداً غير مسبوق في العلاقات الدولية، ومن شأن تداعياته أن تشعل المنطقة بأكملها، لتشمل العراق ولبنان وإسرائيل ودول الخليج، وصولاً إلى هز أسواق الطاقة العالمية. يشير الخبراء إلى أن استراتيجية "استهداف الرأس" نادراً ما تؤدي إلى انهيار الأنظمة العقائدية، بل غالباً ما تخلق حالة من الفوضى وتدفع الحرس الثوري والمؤسسات الدينية إلى التكتل والرد بصلابة أكبر. تكتيك تفاوضي أم نذر مواجهة؟ يرى مراقبون أن تسريب هذه الخيارات العسكرية قد يكون جزءاً من تكتيك "حافة الهاوية"؛ فإظهار القوة المفرطة يهدف إلى إشعار طهران بأن الخيار العسكري حقيقي وقريب، مما قد يدفعها لتقديم تنازلات كبرى. لكن هذا النهج محفوف بالمخاطر، حيث أن رفع مستوى الخطاب الحربي والتحشيد العسكري المتزامن يزيد من احتمالات "سوء الحسابات". أي حادث عرضي أو إشارة يُساء فهمها قد تحول ميزان القوى نحو صدام شامل قبل نضوج المفاوضات. القنوات الخلفية لا تزال تعمل رغم هذه السيناريوهات المتطرفة، يؤكد التقرير أن القنوات الدبلوماسية غير الرسمية لا تزال نشطة. فبينما تقيم واشنطن خياراتها، تعمل طهران على تجهيز مقترحاتها الخاصة. الأسابيع المقبلة ستكون حاسمة في تحديد المسار: فهل تغلب لغة المصالح المتبادلة في "ضبط النفس"، أم أن الثقة في القوة العسكرية ستطغى على فرص التسوية السياسية؟    

Read more

الإطار التنسيقي" يقترب من التخلي عن ترشيح المالكي لرئاسة الحكومة العراقية

عربيةDraw: يقترب تحالف "الإطار التنسيقي"، الحاكم في العراق، من التخلي عن ترشيح نوري المالكي لرئاسة الحكومة المقبلة، بعد شهر من الضغوط الخارجية متمثلة بالرفض الأميركي واعتراض قوى سياسية عراقية على الخطوة. الترشيح الذي ذهب إليه التحالف عبر أغلبية التصويت الداخلي تسبب بانقسام بين قياداته السياسية، مع إصرار المالكي على المضي في ترشحه وعدم سحبه حتى نهار اليوم الجمعة. ويوم الخميس، أكدت وزارة الخارجية العراقية تلقيها رسائل أميركية "شفوية" برفض المالكي، والتلويح بعقوبات تستهدف أفراداً ومؤسسات عراقية، إلى جانب التهديد بإعادة النظر من جانب الولايات المتحدة بالعلاقة مع العراق، وفقاً لبيان صدر عن وزارة الخارجية العراقية، ضمن توضيح لتصريحات أدلى بها الوزير فؤاد حسين لمحطة تلفزيون محلية. وبحسب مصادر قيادية في تحالف "الإطار التنسيقي"، فإن "الحراك بدأ بالفعل خلال اليومين الماضيين للتخلي عن المالكي عبر إعادة النظر وخلق ظروف جديدة لبحث موضوع المنصب"، مبينة في حديث لـ"العربي الجديد"، أن "المالكي أكد أنه مستعد لمغادرة موقع الترشيح في حال اتفق ثلثا تحالف الإطار على إبعاده". وتسعى أطراف تحالف الإطار التنسيقي إلى إيجاد صيغة عمل جديدة للعدول عن قرار اختيار المالكي مرشحاً عن القوى الشيعية للمنصب "الشيعي". وقالت المصادر السياسية من تحالف الإطار، لـ"العربي الجديد"، إن "القوى السياسية الرافضة للمالكي باتت أعدادها أكبر خلال اليومين الماضيين، وبعضها التفت حول مسألة مصلحة العراق العليا من هذا الترشيح، بعد التهديدات الأميركية". وأكملت المصادر أن "قادة الإطار التنسيقي صاروا يفكرون جدياً في إبعاد المالكي وعزله عن الترشح لمنصب رئيس الحكومة، لكن بصيغة مهذبة لا تزعج حزب الدعوة الإسلامية ولا تدفعه إلى مغادرة العمل السياسي أو عدم الاشتراك في الحكومة المقبلة". وأكدت المصادر أن "القوى السياسية تفكر بقائمة قوامها أربعة أسماء، من ضمنهم رئيس جهاز المخابرات الوطني حميد الشطري، وهو الأقرب إلى الترشيح، ولا سيما أنه على علاقة طيبة بجميع الأحزاب والقوى السياسية الوطنية، بالإضافة إلى كونه مأمون الجانب من قبل القوى الإقليمية، وعلى تعاون مع الأجهزة الأمنية والمخابراتية العالمية ولا سيما الأميركية". وأشارت المصادر، وهي على اطلاع كامل بالحوارات البينية بين القوى السياسية الشيعية، إلى أن "رئيس الحكومة الحالي محمد شياع السوداني يسعى إلى أن يحصل على فرصة للترشح، لكن غالبية القوى لا تقبل به، وهناك أسماء أخرى طرحت بالتداولات أيضاً، مثل أسعد العيداني محافظ البصرة الحالي". وأكدت أن "عمار الحكيم وقيس الخزعلي وحيدر العبادي ويقترب منهم هادي العامري بالإضافة إلى همام حمودي يتجهون إلى خيار سحب ترشيح المالكي تفادياً للمشكلات الداخلية وما قد يصدر عن الولايات المتحدة من عقوبات تستهدف العراق من جرّاء التمسك بترشيح المالكي". وتنتظر بعض أطراف تحالف الإطار التنسيقي لجوء المالكي إلى "الانسحاب" من الترشح، إلا أنه يرفض ذلك. وأكد مدير مكتب "ائتلاف دولة القانون" (الحزب الذي يتزعمه المالكي) هشام الركابي أن "الأنباء التي تتحدث عن سحب ترشيح نوري المالكي لمنصب رئيس الوزراء أو طرح أسماء بديلة من قبل الإطار التنسيقي غير صحيحة"، واصفاً أنباء الانسحاب بـ"ادعاءات وحملة إعلامية مغرضة تهدف للتشويش على الرأي العام، وأن الإطار التنسيقي ما زال ملتزماً بمواقفه السياسية المعلنة وبمرشحه للمرحلة المقبلة، وأن محاولات زعزعة الثقة في تفاهمات الكتل داخل الإطار لن تنجح في تحقيق أهدافها". من جهته، قال عضو ائتلاف دولة القانون حسين الصادق إن "الضغط الإعلامي المدفوع حالياً باتجاه عزل المالكي أو دفعه إلى الانسحاب لن ينجح، لأن خيار ترشيح الإطار التنسيقي للمالكي ليس قرار المالكي نفسه، إنما هو قرار تحالف الإطار، وهذا التحالف يمثل الكتلة الكبرى في البرلمان صاحبة عدد المقاعد الأكبر في مجلس النواب". وأوضح الصادق في حديث لـ"العربي الجديد"، أن "الحديث عن انسحاب المالكي من الترشح لمنصب رئيس الحكومة لن يحدث إلا إذا كان خياراً متفقاً عليه من قبل تحالف الإطار التنسيقي، وأن التحالف يرى أنه من غير المنطقي أن يخضع العراق لتغريدات وتدوينات على مواقع التواصل الاجتماعي سواء للرئيس الأميركي دونالد ترامب أو غيره". والشهر الماضي، كتب ترامب عبر منصته تروث سوشيال: "في المرة الأخيرة التي كان فيها المالكي في السلطة، غرق البلد في الفقر والفوضى العارمة. يجب ألا يتكرر ذلك... بسبب سياساته وأيديولوجياته المجنونة، إذا جرى انتخابه، فإن الولايات المتحدة لن تقدم مستقبلاً أي مساعدة للعراق". وسبقت هذه التدوينة تعليقات لزعماء سياسيين عراقيين، منهم عمار الحكيم وقيس الخزعلي ومحمد الحلبوسي، وكلها كانت تتجه نحو عزل المالكي وإبعاده. بدوره، أشار الباحث في الشأن السياسي طلال الجبوري إلى أن "الإطار التنسيقي في ورطة وحرج بسبب ترشيح نوري المالكي، لذلك فإن أطرافاً من الإطار تفكر بشكل جاد بقطع الطريق على تدخلات ترامب بالشأن العراقي من خلال إبعاد المالكي، لأن الإبقاء على المالكي يعني أن ترامب قد يتدخل في المستقبل بملفات معقدة أخرى، منها قضية حل فصائل المقاومة العراقية والحشد الشعبي". وأوضح الجبوري في حديث لـ"العربي الجديد"، أن "البقاء على ترشيح المالكي يعني أن تحالف القوى الشيعية سيكون بمواجهة علنية ومباشرة مع الإدارة الأميركية، ولا سيما أن ترامب يريد من العراق حل الفصائل وتحجيم العلاقات العراقية الإيرانية، ناهيك عن تقييد عمل الحكومة المقبلة على المستويات كافة". المصدر: العربي الجديد

Read more

All Contents are reserved by Draw media.
Developed by Smarthand