لاتهديد على حياتي وأنام دون خوف

2021-09-18 17:33:15

(درەو) :
هناك اقاويل واحاديث خلال هذه الايام في السليمانية، تتحدث عن المفارقة بين الاحداث قبل الثامن من تموز والاحداث بعد ذلك التأريخ.
يقول بافل طالباني الذي مسك زمام امور الاتحاد الوطني الكوردستاني بعد الثامن من تموز، ان المستثمرين كانوا تحت الضغوطات والتهديد قبل الثامن من تموز ويؤخذ اموالهم بالقوة ولم يستطعوا النوم بسبب تلك الضغوطات، الا ان لاهور شيخ جنكي يقول: ان المستثمرين لايستطيعون النوم بعد الثامن من تموز.
(دره و) يرغب التحقيق في هذا الموضوع وأخذ اراء عدد من مستثمري السليمانية، وفي مقابلة قصيرة اجرته درەو مع فاروق ملا مصطفى صاحب مجموعة شركات فاروق، اكد: لم يتم تهديدي قبل وبعد الثامن من تموز وانام بكل هدوء ولن اقبل التهديد من أحد.


نص المقابلة:
دره و: كيف تجدون اوضاع التمويل والاستثمار في السليمانية؟
فاروق ملا مصطفى: نحن مستمرون في اعمالنا ومنهمكون الان بانشاء مشروع مدينة سياحية ومدينة جديدة في مدینة دوكان، نحن الان منشغلون بتدوين عقد بين شركتنا وحكومة اقليم كوردستان، شركتنا ستصبح شركة مفتوحة لمشاركة المواطنين فيها عن طريق الاسهم، وبالرغم من الخلافات الموجودة بين الاحزاب في كوردستان ، الا ان اعمال مشروعنا لم تتوقف، وهذا المشروع سيؤثر على تطوير مجتمعنا بشكل حضاري من مختلف النواحي الصناعية والسياحية والاسكان ، باختصار نستطيع القول: ستكون مدينة جديدة وفيها جميع المواصفات الموجودة في المدن العالمية، ستكون لها دور كبير في تطوير اقتصاد بلدنا، هناك عدد من الدول في العالم ايراداتها السياحية اكثر من اموال النفط والغاز من الدول الاخرى، ونحن منذ سنين عدة نسعى الى تأسيس هذه المدينة الجديدة التي وصلت الى مراحل جيدة.

درەو: هل اعترضت العراقيل والمشاكل مشروعكم؟
فاروق ملا مصطفى: لا توجد اية مشاكل، الا ان الخطوات الروتينية أخرت المشروع كأي مشروع عملاق اخر ، ولكننا حاليا منشغلون بشكل نشط وفعال بابرام عقدنا مع حكومة الاقليم، حيث ان السيد قوباد طالباني من جانب الحكومة يشرف على المشروع، السيد قوباد يعمل جديا معنا على تطوير وتأسيس والبدء بهذا المشروع الكبير.
درەو: نستنتج من الاحاديث والاقاويل ان اعمالكم في السليمانية تعرضت للخطر بسبب الخلافات الداخلية للاتحاد الوطني الكوردستان؟
فاروق ملا مصطفى: كلا.... لا اساس لهذه الاقاويل والاحاديث، لم اتعرض للتهديد لاسابقا ولا الان ولن اقبل التهديد من احد، وعين الحقيقة لم يتم تهديدنا، وعلى سبيل المثال كما تحدثت سابقا لكم بخصوص مشروعنا في دوكان، فان السيد قوباد والسيد بافل يدعمان بشدة تنفيذ وأكمال هذا المشروع ، ولايوجد اي اعتراض على مشروعنا هذا ومشاريعنا الاخرى ايضا، انا كشخصية مثقفة لقد رأيت الكثير من الاحداث السياسية ولم اكن ابدا جزء من الخلافات الداخلية الاخيرة للاتحاد الوطني الكوردستاني ولن اكون طرفا فيها، واتمنى ان يتم حل المشاكل بينهما عن طريق السلام والديمقراطية، وكما حاولت شخصيا حل تلك المشاكل وأملي ان يتم حلها بشكل يكون مصدر سعادة للناس.
درەو: لماذا اذن يذكرون اسمك بجانب المشاكل الداخلية للاتحاد الوطني الكوردستاني؟
فاروق ملا مصطفى: (رد ضاحكا) يجب توجيه هذا السؤال الى من يذكرون اسمي.
درەو: يقول رئيس مشترك، للرئيسين المشتركين للاتحاد الوطني الكوردستاني ان المستثمرين كانوا تحت الضغوطات قبل الثامن من تموز في السليمانية، بينما يقول الرئيس المشترك الاخر: بعد الثامن من تموز وقعتم تحت الضغوطات، اي من هاتين القصتين واقعيتين بالنسبة لكم؟
فاروق ملا مصطفى: اتمنى ان يحدد الرئيسان المشتركان عدد تلك الضغوطات وبالدلائل قبل وبعد الثامن من تموز، وانني لم اتعرض الى اية ضغوطات لا قبل الثامن من تموز ولابعده ولا اتذكر انني لم انم ليلة ما جيدا، وانا متأكد جدا انا لست مشاركا في اية مشكلة عندما يطرحون اسمي فيها، وانما اعتبر هذه الخطوة نية غير جيدة وسليمة تجاهي، والمستقبل سيثبت مواقفنا الوطنية والشعبية، انني لا ادخل في خلافات ان لم اكن عامل خير فيها، ساذكر لكم دليلا على حبي للوطن و لشعبي، انا المستثمر الوحيد الذي لا املك اي مشاريع اقتصادية خارج كوردستان ، وانما جميع مشاريعي في السليمانية.

بابه‌تی په‌یوه‌ندیدار

الحصاد DRAW
من بغداد إلى أربيل.. فضائح فساد تهز صناعة النفط العراقية

بەشداری هەڵبژاردنی داهاتوو دەكەیت.؟

بەڵێ
نەخێر
مافی به‌رهه‌مه‌كان پارێزراوه‌ بۆ دره‌و
Developed by Smarthand