سندوقی نیشتمانی بۆ دیموکراسی پاڵپشتی دارایی درەو دەکات

هەواڵ

ڕاپۆرت

قلق كوردي من «أشباح الماضي» وهجمات الفصائل

رغم خطابات مطمئنة صدرت عن مسؤولين في أربيل؛ عاصمة إقليم كوردستان، بعد انتهاء مهام قوات «التحالف الدولي» في العراق، فإن هناك مخاوف جدية من «اختلالات سياسية وأمنية عميقة محلياً وفي المحيط الإقليمي»، على حد وصفهم.

بڵاوکراوەتەوە لە : 30 ئەیلوول 2026

قلق كوردي من «أشباح الماضي» وهجمات الفصائل

قەبارەی دەقەکان

قەبارەی دەقەکان

عربيةDraw:

وانتهى، الأربعاء، وجود قوات «التحالف الدولي» الذي تقوده الولايات المتحدة الأميركية داخل الأراضي العراقية، وضمنها إقليم كوردستان، بعد أن تشكل قبل 12 عاماً في إطار محاربة تنظيم «داعش»، الذي سيطر على نحو ثلث الأراضي العراقية عام 2014.

وبالنسبة إلى مراقبين، فإن إقليم كوردستان بات دون حماية غربية بعد انسحاب قوات «التحالف الدولي»، بعد أن كان حصل عام 1991 على مظلة أميركية عقب فرض منطقة «حظر الطيران» على نظام صدام حسين، وحصل على المظلة نفسها عقب صعود «داعش» عام 2014، لكن كلتا المظلتين لم تَحُلْ دون دخول قوات نظام صدام حسين إلى أربيل عام 1996، ودون شن مئات الهجمات الصاروخية وبالطائرات المسيّرة من قبل إيران وفصائلها المسلحة في العراق خلال الأشهر والسنوات الأخيرة.

كوردستان غير مهدد

مع ذلك، فقد طمأن زعيم الحزب "الديمقراطي الكوردستاني»، مسعود بارزاني، الأربعاء، مواطنيه بأن الإقليم ليس عرضة للتهديد بعد انتهاء مهام قوات «التحالف الدولي".

وكان بارزاني قد عبّر في أوقات سابقة عن خشيته من تكرار سيناريو عام 2011، حين انسحبت القوات الأميركية من العراق، وما تلا ذلك من صعود «داعش» بعد 3 سنوات.

وقال بارزاني خلال الرسالة التي وجهها بمناسبة انتهاء مهام قوات «التحالف» في العراق: "أود أن أطمئن شعب كوردستان العزيز بأن هناك تنسيقاً جيداً للغاية مع الحكومة العراقية الاتحادية لمواجهة أي نوع من التهديدات أو المخاطر، سواء أكانت تحت اسم (داعش) أم أي اسم آخر".

وأضاف أن "دور قوات (التحالف) في هزيمة (داعش) وإعادة الاستقرار إلى العراق محل تقدير واحترام كبيرين. ومسؤولية الحفاظ على الاستقرار في المستقبل تقع على عاتق الحكومة العراقية وإقليم كوردستان عبر إبرام اتفاقيات ثنائية مع دول (التحالف)".

وحذّر بارزاني بأن «أي جهة أو طرف يُخيّل إليه أنه قادر على تهديد استقرار إقليم كوردستان أو الإضرار به، فعليه أن يَعيَ تماماً أن كوردستان فيها العدد الكافي من قوات (البيشمركة) المستعدين للدفاع عن شعب كردستان وأرضها، وإحباط أي تهديد أو اعتداء».

أشباح الماضي

ويؤكد القيادي في حزب «الاتحاد الوطني الكوردستاني»، سوران داودي، حالة القلق العام في كوردستان وعلى المستويين الشعبي والرسمي بعد انسحاب قوات «التحالف»، وأن "ذلك القلق يعود إلى أشباح الماضي، ويرتبط بالذاكرة الجمعية للكورد وتجاربهم المريرة مع الحكومات العراقية المتعاقبة".

وقال داودي لـ«الشرق الأوسط» إن "الكورد يترقبون كيفية تعامل بغداد؛ حكومةً وأحزاباً، مع كيان الإقليم وحقوقه ومطالبه، ومع الاستحقاقات السياسية والأمنية التي قد تنشأ عن انسحاب قوات (التحالف)، ليحددوا مواقفهم على ضوء ذلك»، مشدداً على «ضرورة عدم إغفال تعقيدات المنطقة، وعدم وضوح مسارات السياسة الأميركية".

ويتابع داودي أن «التعامل مع الانسحاب يتطلب قراءة واقعية، إلى جانب تعزيز وحدة الموقف الكوردي والحوار مع بغداد، لضمان حقوق الإقليم ومنع أي فراغ أمني»، مؤكداً أهمية «التعويل على الدستور لحماية مكتسبات إقليم كوردستان».

عوامل القلق

ويعدّد كفاح محمود، المستشار الإعلامي لزعيم الحزب «الديمقراطي الكوردستاني»، عواملَ تثير قلق الشارع الكوردي بشكل عام. وقال لـ«الشرق الأوسط» إن «الشعور العام هو القلق - وليس الخوف - الناجم عن عدم استقرار الوضع بشكل عام، ليس في العراق فحسب؛ وإنما في المنطقة عموماً، في ظل الصراع الإيراني – الأميركي".

وأضاف محمود أن أحد العوامل المباشرة للقلق هو أن خلايا «داعش» لا تزال نشطة، وأن جزءاً كبيراً منها قريب من حدود إقليم كوردستان، منوهاً بأن "القضاء عليها بحاجة إلى جهد يتجاوز مقدرة العراق وإمكانات إقليم كوردستان، إلى قوة دولية على غرار ما فعله (التحالف الدولي) حين تشكّل ضد (داعش)".

ويضيف محمود عاملاً آخر لقلق كوردستان، يرتبط بسلاح الفصائل المسلحة، ويعتقد أنه «ما لم يتم حسم هذا الملف؛ فسيبقى العراق في وضع غير مستقر، وستظل هناك مخاوف جدية بشأن المستقبل».

دواین هەواڵەکان

زیاتر ببینە
null
پێش 22 کاتژمێر

داهات و خەرجی گشتی عێراق لە حەوت مانگی یەکەمی 2026

null
٤ تشرینی یەکەم ٢٠٢٦

توانای پاڵاوتنی نەوت لە عێراق (%13) زیادیكردووە

null
٤ تشرینی یەکەم ٢٠٢٦

ڕەوشی كرێكاران‌و كارمەندانی  كەرتی تایبەت لە پارێزگای سلێمانی