سندوقی نیشتمانی بۆ دیموکراسی پاڵپشتی دارایی درەو دەکات

ڕاپۆرت

قمة «سرية» تجمع نيجيرفان وبافل لتفكيك عقدة «الكابينة العاشرة» بمعزل عن مسرور

على الرغم من أن هناك لقاء أخيراً جمع بافل طالباني ونيجيرفان بارزاني لتشكيل الحكومة وتفعيل البرلمان، لكن الديمقراطي لا يزال يحاول عرقة تشكيل الحكومة، لكن الأمر المهم هو أن نيجيرفان بارزاني اليوم هو البديل لمسرور برزاني ووالده مسعود بارزاني في قيادة الحزب الديمقراطي، حيث أن هناك رغبة كردية وعراقية واقليمية ودولية في تنحية مسرور برزاني والده عن الواجهة، والمعادلات السياسية في العراق والمنطقة تقتضي سلطة ذات عقلية جديدة في الإقليم، بسبب المرونة في المفاوضات التي يتمتع بها نيجيرفان”.

بڵاوکراوەتەوە لە : 13 تشرینی یەکەم 2026

قمة «سرية» تجمع نيجيرفان وبافل لتفكيك عقدة «الكابينة العاشرة» بمعزل عن مسرور

قەبارەی دەقەکان

قەبارەی دەقەکان

 

العالم الجديد -أربيل

 

تتجه الأنظار إلى أربيل، مع تصاعد الحديث عن تحركات سياسية غير معلنة بين الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني، في محاولة لتقريب وجهات النظر بشأن تشكيل الكابينة العاشرة لحكومة إقليم كردستان، وسط مصادر تكشف عن اجتماع غير معلن جمع رئيس إقليم كردستان نيجيرفان بارزاني ورئيس الاتحاد الوطني بافل طالباني، وشروط تتعلق بمشاركة حركة الجيل الجديد في الحكومة المقبلة.

وتأتي هذه التحركات في وقت حساس، مع اقتراب السادس والعشرين من تشرين الأول أكتوبر الجاري، وهو الموعد المحدد أمام المحكمة الاتحادية العليا للنظر في دعاوى تتعلق بالوضع القانوني لبرلمان إقليم كردستان والحكومة الحالية، الأمر الذي يضيف ضغطاً قانونياً إلى الخلافات السياسية المستمرة منذ انتخابات تشرين الأول أكتوبر 2024.

اجتماع غير معلن

وتكشف مصادر مطلعة لـ”العالم الجديد” اليوم الاثنين (12 تشرين الأول أكتوبر 2026) عن عقد اجتماع غير معلن، جمع كلاً من رئيس إقليم كردستان نيجيرفان بارزاني مع رئيس الاتحاد الوطني بافل طالباني، لبحث ملف تشكيل حكومة الإقليم.

وتضيف، أن “نيجيرفان بارزاني بات يحظى بدعم من القوى السياسية العراقية فضلاً عن دعم إقليمي ودولي ليتصدر واجهة مفاوضات الحزب الديمقراطي، هذا بالإضافة إلى كونه مقبولاً داخل الاتحاد الوطني، على عكس رئيس الحكومة مسرور بارزاني”.

وتبين المصادر، أنه “تم الاتفاق على أغلب التفاصيل الخاصة بتشكيل حكومة الإقليم، كما تم التفاهم على استئناف مفاوضات الحزبين الكرديين الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني قبيل عقد المحكمة الاتحادية جلستها في السادس والعشرين من الشهر الحالي، والتي ستكون مخصصة للنظر بشرعية برلمان كردستان”.

اجتماعات وتحديات سابقة

ومنذ إعلان نتائج الانتخابات البرلمانية في إقليم كردستان، يواجه الحزبان الرئيسيان مهمة صعبة للتوصل إلى صيغة لتشكيل الحكومة الجديدة، في ظل تباينات تتعلق بتوزيع المناصب والصلاحيات وآلية إدارة مؤسسات الإقليم.

وحصل الحزب الديمقراطي الكردستاني على 39 مقعداً، مقابل 23 مقعداً للاتحاد الوطني الكردستاني، فيما حصدت حركة الجيل الجديد 15 مقعداً، وفق النتائج المعلنة لانتخابات 2024.

وتضع هذه النتائج الحزب الديمقراطي في موقع الكتلة الأكبر، لكنها تجعل التفاهمات مع القوى الأخرى عاملاً مهماً في استكمال العملية السياسية.

وتحدث رئيس إقليم كردستان نيجيرفان بارزاني، في أيلول سبتمبر الماضي، عن تحسن المناخ السياسي بين القوى الكردستانية، ولا سيما الحزب الديمقراطي والاتحاد الوطني، مشيراً إلى وجود اجتماعات واتصالات بين قيادات الحزبين.

لكن اجتماعاً سابقاً بين رئيس حكومة الإقليم مسرور بارزاني ونائبه قوباد طالباني، في أيلول سبتمبر، لم يفض إلى اتفاق نهائي بشأن تشكيل الحكومة، بحسب ما نقلته وسائل إعلام عن الاتحاد الوطني، في مؤشر على استمرار الخلافات رغم تعدد اللقاءات.

وطبقاً للنظام الداخلي لبرلمان الإقليم، يتعين على رئيس الإقليم، دعوة البرلمان المنتخب إلى عقد جلسته الأولى، خلال 10 أيام من المصادقة على نتائج الانتخابات، وإذا لم يدع الرئيس إلى عقد الجلسة الأولى، يحق للبرلمانيين عقدها في اليوم الحادي عشر للمصادقة على النتائج، فيما يترأس العضو الأكبر سناً جلسات البرلمان، قبل انتخاب الرئيس الدائم، بعد تأدية القسم الدستوري.

وشهد البرلمان بدورته السادسة انعقاد جلسته الأولى في مطلع كانون الأول ديسمبر 2024، والتي تضمنت تأدية اليمين القانونية لأعضائه، وإبقاء الجلسة مفتوحة بسبب عدم حسم المناصب الرئيسة في الإقليم.

تواصل مستمر وتقاسم المناصب

من جهته، يقول عضو الحزب الديمقراطي الكردستاني وفا محمد كريم، إن الاتصالات والاجتماعات لم تنقطع بين حزبه والاتحاد الوطني، ويوجد تواصل مستمر بين الجانبين، بهدف الإسراع بتشكيل الحكومة في إقليم كردستان.

ويوضح، خلال حديث لـ”العالم الجديد” اليوم الاثنين، أن “رئيس إقليم كردستان والنائب الأول لرئيس الحزب الديمقراطي نيجيرفان بارزاني هو من يتولى حالياً عملية التفاوض لتشكيل حكومة الإقليم، وقد تم التوصل لنقاط مهمة مع الاتحاد الوطني”.

ويستدرك كريم، أنه “تم رفض شروط الاتحاد الوطني السابقة والتي من بينها منحهم منصب رئاسة الإقليم أو منحهم وزارة الداخلية، ولكن سيتم منحهم وزارة المالية ووزارة البيشمركة بالإضافة إلى رئاسة مجلس أمن الإقليم، ووزارت خدمية واقتصادية أخرى، ومنها التعليم العالي والزراعة والتخطيط، والثقافة، والأعمار والإسكان”.

ويردف، أنه “سيتم منح منصب نائب رئيس حكومة الإقليم للاتحاد الوطني وبصلاحيات واسعة، كما سيتم منح الاتحاد الوطني منصب رئاسة البرلمان، فيما يكون من نصيب الديمقراطي رئاسة الإقليم والحكومة، ونائب رئيس البرلمان، وعدة وزارات من بينها الداخلية والثروات الطبيعية والتربية والعدل والأوقاف، والعلاقات الخارجية”.

هل يشارك الجيل الجديد؟

وبخصوص مشاركة حركة الجيل الجديد في الحكومة، يعلق كريم، إن حزبه لايعترض على مشاركتهم ونيلهم مناصب وزارية، ولكن بشرط أن لا تكون مشاركتهم ضمن تحالف مع الاتحاد الوطني، وأنما بمفردهم، ويكون استحقاقهم وفق المقاعد التي حصلوا عليها في الانتخابات.

ويبين، أنه ”بخصوص قرار المحكمة الاتحادية فأي قرار ستتخذه فسيكون في صالح الديمقراطي، لأنه ليس المتسبب بعملية تعطيل تشكيل الحكومة، وإذا ما تم تحويل الحكومة لتصريف أعمال فستبقى برئاسة مسرور بارزاني، وإذا تم حل البرلمان واللجوء لانتخابات مبكرة فنحن على استعداد لها”.

تقدم المفاوضات ولكن..

وأكد رئيس الاتحاد الوطني الكردستاني، في وقت سابق من اليوم الاثنين (12 تشرين الأول أكتوبر) خلال حديثه في ملتقى الشرق الأوسط “ميري” أنه بخصوص تشكيل الحكومة الجديدة في اقليم كردستان فإن “مفاوضات تشكيل الحكومة تشهد تقدماً، ويمكننا تشكيل الحكومة خلال 24 ساعة، لكن يجب علينا أولاً حل المشكلات القائمة. لقد جرت اجتماعات جيدة في الأيام القليلة الماضية، حيث عقد قوباد طالباني ومسرور بارزاني لقاءات إيجابية جداً بهذا الخصوص، كما أجريتُ شخصياً لقاءات مع رئيس حراك الجيل الجديد شاسوار عبدالواحد، ولدينا تواصل مع الجميع، وهناك اجتماعات أخرى جانبية بعيدا عن الاعلام”.

وأعلن الاتحاد الوطني والجيل الجديد، عقب اجتماع مشترك في السليمانية في التاسع من أيلول سبتمبر الماضي، تمسكهما بمبدأ تشكيل الحكومة وفق الاستحقاق الانتخابي، والعمل على بناء حكومة متوازنة.

وأكد قوباد طالباني السبت الماضي (10 تشرين الأول أكتوبر) أن تحالف الاتحاد الوطني مع الجيل الجديد جدي، لكنه أوضح أن هذا التحالف لا يعني بالضرورة دخول الحركة إلى الحكومة، وأن قرار المشاركة يعود إليها.

العدالة والشراكة الحقيقية

من جانبه، يقول عضو الاتحاد الوطني الكردستاني صالح فقي، أن باب المفاوضات مع الحزب الديمقراطي لم يغلق، والاتصالات والحوارات متواصلة، ونأمل التوصل إلى حل سريع.

ويذكر فقي، خلال حديث لـ”العالم الجديد” اليوم الاثنين، أن “كل ما يطلبه الاتحاد الوطني هو تشكيل حكومة في الإقليم تؤمن بالشراكة الحقيقية، ويتم تغيير سياسة الانفراد بالقرارات التي كان ينتجها الحزب الديمقراطي طوال الحكومات السابقة”.

ويواصل، أن “الاتحاد الوطني لم يفرض شروطاً معينة في المفاوضات بخصوص المناصب الوزارية، ولكن نريد تحقيق العدالة، وأن يتم التعامل معنا وفق عدد مقاعد تحالف التنمية والأزدهار والذي يضم الاتحاد والجيل الجديد، ولكن الديمقراطي يريد التعامل معنا بـ 23 مقعداً، وهذا مرفوض بتاتاً، كون تحالفنا مع الجيل الجديد مازال قائماً”.

تهميش مسرور بارزاني

إلى ذلك، يعزو السياسي الكردي فائق يزيدي، تأخر تشكيل الحكومة في إقليم كردستان إلى عدم رغبة الحزب الديمقراطي الكردستاني في حسمها بشكل جدي.

ويضيف يزيدي، خلال حديث لـ”العالم الجديد” اليوم الاثنين، أنه “على الرغم من أن هناك لقاء أخيراً جمع بافل طالباني ونيجيرفان بارزاني لتشكيل الحكومة وتفعيل البرلمان، لكن الديمقراطي لا يزال يحاول عرقة تشكيل الحكومة، لكن الأمر المهم هو أن نيجيرفان بارزاني اليوم هو البديل لمسرور برزاني ووالده مسعود بارزاني في قيادة الحزب الديمقراطي، حيث أن هناك رغبة كردية وعراقية واقليمية ودولية في تنحية مسرور برزاني والده عن الواجهة، والمعادلات السياسية في العراق والمنطقة تقتضي سلطة ذات عقلية جديدة في الإقليم، بسبب المرونة في المفاوضات التي يتمتع بها نيجيرفان”.

ويتابع، أن “القوى الكردية ستحاول تشكيل الحكومة قبل موعد نظر المحكمة الاتحادية في الدعوى المرفوعة أمامها بشأن انتهاء المدة القانونية لحكومة مسرور برزاني، وشرعية البرلمان، واحتمالية حل هذا البرلمان الذي لم يعقد سوى جلسة واحدة منذ الانتخابات التي جرت في العشرين من تشرين الأول أكتوبر من عام 2024”.

وبعد خمسة أشهر من المفاوضات والتقارب، أبرم الاتحاد الوطني الكردستاني وحركة الجيل الجديد تحالفاً يضم 38 مقعداً في برلمان الإقليم، في (2 تموز يوليو 2026) في مدينة السليمانية، التوقيع على الاتفاق المبرم بين الاتحاد الوطني الكردستاني وحراك الجيل الجديد، تحت مسمى التنمية والازدهار.

دواین هەواڵەکان

زیاتر ببینە
null
پێش 10 کاتژمێر

بەڵگەکانی نایاساییبوونی کەمکردنەوەی ڕێژەی دانیشتوانی هەرێم

null
پێش 17 کاتژمێر

نەوەی نوێ چەند پۆستێكی لە عێراق وەرگرت

null
پێش 20 کاتژمێر

پژاك كۆماری دیموكراتیك بۆ ئێران بە گونجاو دەزانێت