هەواڵ
المغدور الاستاذ كمال خضر كتب في مذكراته " أنا مطمئن وسعيد جدا بتعليم أبنائي، خمسة منهم أطباء"
بڵاوکراوەتەوە لە : 14 ئازار 2025
قەبارەی دەقەکان
قەبارەی دەقەکان
هەواڵ
بڵاوکراوەتەوە لە : 14 ئازار 2025
قەبارەی دەقەکان
قەبارەی دەقەکان
عربية:Draw
قتل الليلة الماضية السيد(كمال خضر باستك سور) على يد صهره (الدكتور سيروان محمود) وقتلت زوجته وابنتيه وأصيب أحد احفاده، السيد كمال، من أهالي قضاء كويسنجق ويقيم في أربيل كتب في مذكراته: "مع أنني أفهم جيدا مدى كون الزواج وإنجاب الأطفال من مباهج الحياة، فإنه مع ذلك يترتب عليه الكثير من المسؤولية".
ونعى مكتب الحزب الشيوعي الكوردستاني في أربيل، المغدور السيد كمال خضر وقال في النعي: "كان السيد كمال خضر باستك سور، رفيقا وشخصية فكرية وبيشمركة مخضرم في حزبنا الشيوعي".
في عام 2017 كتب كمال خضر مصطفى المعروف باسم "باستك سور" مذكراته تحت عنوان "قصص وذكريات"، ونشر هيوا سيد سليم مقالا وقال فيه: "كتب السيد كمال في الصفحة 83 من مذكراته:
"أحببت حياتي، أحببت أن أكون متزوجا وأن يكون لدي منزل وأطفال، وكنت متعبا جدا في السنوات التي سبقت الزواج".
وكتب في جزء آخر من مذكراته:
"لقد أدركت مدى متعة الحياة في الزواج وإنجاب الأطفال، لكنها تجلب لك أيضا الكثير من المسؤولية."خاصة إذا نشأ الطفل بشكل جيد، فهذه نعمة له ولعائلته وشعبه وبلده، أما أذا لم يتم تربية الطفل بشكل جيد فإنه سيسبب الصداع له ولعائلته".
تزوج كمال خضر في الأول من تموز عام 1970 من السيدة صباحات، التي قتلت أيضا مع ابنتيها، مساء الخميس.
وكتب الاستاذ كمال خضر في جزء أخر من مذكراته يقول:
أنا مطمئن وسعيد جدا بتعليم أطفالي:
ولد السيد كمال خضر باستك سور، عام 1940 في حي بايز آغا بقضاء كوسينجق.
وأقدم طبيب، مساء الخميس، على مهاجمة منزل حماه في حي فرمانبران بمدينة أربيل ما أدى إلى مقتل أشخاص عدة من عائلة واحدة.منفذ الهجوم يعمل طبيبًا، ومن بين الضحايا زوجته، التي تعمل طبيبة أيضاً،وفق المعلومات حدثت المشكلة بسبب زواج القاتل من زوجة ثانية سراً. الجاني، اقدم علی قتل زوجته و أختها و والدتها و والدها.