سندوقی نیشتمانی بۆ دیموکراسی پاڵپشتی دارایی درەو دەکات

هەواڵ

ڕاپۆرت

ئابووری

تقرير: أسعار البنزين في إقليم كوردستان تقفز 30% رغم انخفاض النفط عالمياً والحكومة تعلن فشلها في السيطرة

بين وعود الضبط وتحرير الأسعار، تحولت أزمة البنزين في إقليم كردستان إلى عبء معيشي مباشر على المواطن، بعد أن وصل سعر اللتر إلى 2500 دينار.

بڵاوکراوەتەوە لە : 9 ئاب 2026

تقرير: أسعار البنزين في إقليم كوردستان تقفز 30% رغم انخفاض النفط عالمياً والحكومة تعلن فشلها في السيطرة

قەبارەی دەقەکان

قەبارەی دەقەکان

عربيةDraw:

سجلت أسعار البنزين في إقليم كوردستان مستويات قياسية جديدة في 8 آب 2026، حيث وصل سعر لتر البنزين العادي إلى 1500 دينار، والمحسن إلى 2000 دينار، والسوبر إلى 2500 دينار، رغم انخفاض أسعار النفط العالمية بنسبة 10% خلال الفترة ذاتها.

وأكد تقرير متابعة أصدرته منظمة "ستوب للمراقبة والتنمية" اليوم أن محاولات حكومة الإقليم للسيطرة على أسعار الوقود باءت بالفشل، مشيراً إلى أن الانتقال من التسعير الجبري إلى تحرير السوق تسبب بتفاقم الأزمة بدلاً من حلها.

تفاصيل الأزمة خلال شهر حزيران 

بحسب التقرير الذي غطى الفترة من 6 حزيران إلى 8 آب، بدأت الأزمة بارتفاع تدريجي للأسعار. ففي 6 حزيران قفز سعر اللتر العادي في أربيل من 900 إلى 1175 ديناراً، وفي اليوم التالي بلغ 1050 ديناراً في السليمانية، وسط صمت حكومي أدى لضغط كبير على قطاع النقل.

وفي محاولة لاحتواء الموقف، أصدرت وزارة الثروات الطبيعية في 20 تموز قراراً بتسعير اللتر بـ 850 ديناراً للعادي و1000 للمحسن و1200 للسوبر. إلا أن القرار لم ينفذ في السليمانية وحلبجة، وفشل في أربيل ودهوك بعد رفض التجار البيع بهذه الأسعار، ما أدى إلى إغلاق عدد كبير من المحطات وظهور أزمة نقص.

وبعد فشل التسعير الجبري، أعلنت الحكومة في 27 و28 تموز تحرير سوق الوقود وزيادة حصة البنزين الحكومي المدعوم بسعر 750 ديناراً. واستقرت الأسعار حينها عند 1115 ديناراً للعادي و1400 للمحسن و1600 للسوبر.

إنتقادات لإدارة الأزمة 

وسجلت المنظمة 6 ملاحظات رئيسية على إدارة الأزمة، أبرزها انفصال أسعار الوقود عن السوق العالمية، وفشل نظام البطاقة الإلكترونية الذي يوزع 40 لتراً كل 11 يوماً في تغطية أكثر من 20% من احتياج السائقين.

كما أشارت إلى "تضارب القرارات وغياب استراتيجية واضحة" لدى وزارة الثروات الطبيعية، وتباين الأسعار بين المدن حيث سجلت أربيل ودهوك أعلى المعدلات بتجاوز سعر السوبر 2000 دينار.

وخلص التقرير إلى أن "حكومة الإقليم أخفقت في الوفاء بوعودها بتنظيم أسعار الوقود"، وطالبت باتخاذ إجراءات عاجلة تشمل ضبط الأسعار وزيادة المعروض ومنع تصدير البنزين إلى الخارج لحين انتهاء الأزمة. كما دعت إلى تنفيذ توصية وزير النفط العراقي باستعادة 50 ألف برميل من نفط الإقليم مقابل تزويد المحافظات بالبنزين.

 

دواین هەواڵەکان

زیاتر ببینە
null
٢٤ ئاب ٢٠٢٦

چاوپێكەوتنی ئه‌هوه‌ن چیاكۆ ئه‌ندامی به‌ڕێوه‌به‌ری پژاك

null
٢٤ ئاب ٢٠٢٦

نزیکبوونەوەی یەکێتی نیشتمانی کوردستان و تورکیا

null
٢٤ ئاب ٢٠٢٦

سفرەکانی سەر دینار و نرخی دینار بەرانبەر بەدۆلار