سندوقی نیشتمانی بۆ دیموکراسی پاڵپشتی دارایی درەو دەکات

هەواڵ

ڕاپۆرت

أكسيوس: سنتكوم تدرس ضربة محدودة في مضيق هرمز.. وترامب أمام خيار التصعيد ضد إيران

كشف موقع "أكسيوس" في تقرير له أن الرئيس دونالد ترامب يدرس توجيه ضربة محدودة في مضيق هرمز لمنع إيران من إعادة بناء قدراتها.

بڵاوکراوەتەوە لە : 1 ئەیلوول 2026

أكسيوس: سنتكوم تدرس ضربة محدودة في مضيق هرمز.. وترامب أمام خيار التصعيد ضد إيران

قەبارەی دەقەکان

قەبارەی دەقەکان

 عربيةDraw:

ونقل الموقع عن ثلاثة مسؤولين أمريكيين قولهم إن الرئيس ترامب وكبار مساعديه يبحثون خطوة من هذا النوع بهدف منع طهران من إعادة تشغيل منظومات الرادار والقدرات الصاروخية التي تستخدمها لاستهداف السفن.

وبحسب المصادر، فإن هذه الخطة أعدتها القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم" الأسبوع الماضي، وحظيت بدعم وزير الدفاع بيت هيغسيث، لكنها لم تحظ بموافقة ترامب قبل الهجوم الذي شنته الولايات المتحدة على إيران ليلة أمس. إلا أن مصادر الموقع ترجح أن يمنح ترامب "الضوء الأخضر" لتنفيذها في ضوء التطورات الأخيرة.

وأوضح مسؤول أمريكي أن هدف الخطة هو تقليص خطر الهجمات الإيرانية على ناقلات النفط والسفن الحربية وطائرات سلاح الجو الأمريكي، وشل قدرات طهران بالكامل.

وأضاف أن الجيش الأمريكي بسط خلال الشهرين الماضيين سيطرته تدريجياً على معظم أجزاء المضيق، من خلال حملة لإضعاف القدرات العسكرية الإيرانية شملت عمليات تطهير للألغام وتوجيه السفن. ونجحت هذه العمليات في الحد من قدرة إيران على استهداف الناقلات، وسمحت بزيادة حركة الملاحة وصادرات النفط، ما أضعف ورقة الضغط الإيرانية في هذا الممر المائي الحيوي.

وأشار مسؤولون أمريكيون إلى أن "سنتكوم" أبدت قلقها من محاولات إيران إعادة بناء أنظمة الرادار والدفاع الجوي والصواريخ المضادة للسفن لزيادة دقة استهدافها.

ومن بين الحوادث التي زادت القلق مؤخراً، إطلاق إيران صاروخاً مضاداً للطائرات باتجاه مقاتلة أمريكية من طراز F-35 كانت تؤمن حماية السفن. ورغم أن الصاروخ لم يشكل تهديداً مباشراً، إلا أنه فُسر كمؤشر على سعي طهران لاستعادة جاهزيتها العسكرية.

وبحسب "أكسيوس"، أبلغت "سنتكوم" كلاً من وزير الدفاع هيغسيث، ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين، والبيت الأبيض، بأن الجيش قد يحتاج إلى توجيه ضربة محدودة ضد إيران لضمان عبور عشرات ناقلات النفط يومياً بسلام عبر الخليج.

وذكر الموقع أن هيغسيث أيد الخطة وأرسلها إلى البيت الأبيض قبل أيام. ورغم أن الإدارة الأمريكية لم تكن تميل الأسبوع الماضي إلى الموافقة على توجيه ضربة لتجنب التصعيد مع إيران، إلا أن الهجمات الصاروخية التي شنتها طهران الأحد على قواعد أمريكية في الأردن قد تدفع ترامب لتغيير موقفه، خاصة وأن تلك الهجمات جاءت بعد مواجهة أمريكية مع قوات إيرانية كانت تستعد لإرسال زوارق محملة بالألغام إلى المضيق.

وكان ترامب قد صرح صباح اليوم لشبكة "فوكس نيوز" بأن الولايات المتحدة سترد على هجمات إيران وستوجه لها "ضربة قوية".

دواین هەواڵەکان

زیاتر ببینە
null
پێش 33 خولەک

ئەنجومەنی سەرکردایەتیی دەوڵەت...

null
پێش 19 کاتژمێر

سەبارەت بە بازگە

null
١٩ ئەیلوول ٢٠٢٦

گفتوگۆی درەو تایبەت بە ساڵی نوێی خوێندن