عربيةDraw:
خصصت مؤسسة "Draw" الإعلامية حلقتها الحوارية اليوم لملف (مصير الحكم في إقليم كوردستان... حالة الانسداد السياسي)، واستضافت خلالها الدكتور يوسف محمد، الرئيس الأسبق لبرلمان إقليم كوردستان، بمشاركة نخبة من السياسيين، البرلمانيين، والمراقبين للشأن السياسي، لتشريح الواقع الراهن في الإقليم.
تأتي هذه الندوة الحوارية في وقت يمر فيه إقليم كوردستان بنفق مظلم من الركود السياسي، فرغم مرور أكثر من 20 شهراً على إجراء الانتخابات البرلمانية، لا تزال مؤسسات الإقليم السيادية (البرلمان، الحكومة، ورئاسة الإقليم) معطلة ولم تُشكل بعد.
وفي مقارنة ومفارقة لافتة مع الحكومة الاتحادية، نجحت بغداد التي أجرت انتخاباتها بعد الإقليم بعام كامل في حسم الرئاسات الثلاث (البرلمان، الجمهورية، والوزراء)، بل ودشنت حراكاً جاداً لمكافحة الفساد والإطاحة برؤوسه، في حين لا يزال الإقليم يراوح مكانه.
شهدت الندوة نقاشات معمقة ركزت على عدة تساؤلات ومحاور جوهرية:
مآلات الإقليم: إلى أين يتجه إقليم كوردستان في ظل المتغيرات المتسارعة والأوضاع الراهنة التي تشهدها المنطقة والعراق؟
جذور الأزمة: ما هي الأسباب الحقيقية الكامنة وراء هذا الانسداد السياسي؟ ومتى يمكن تفكيك هذه العقد المستعصية؟
عواقب العناد السياسي: إلى أين سيمضي مصير الإقليم جراء التصلب والتخندق السياسي المتبادل بين الحزبين الحاكمين (الديمقراطي الكوردستاني والاتحاد الوطني)؟
مفارقة الفساد: في الوقت الذي تخوض فيه بغداد حرباً لملاحقة الفاسدين، لماذا يغرق الإقليم في مستنقع الفساد دون رادع؟






