هەواڵ
ڕاپۆرت
ترامب يدرس دعم قوى معارضة إيرانية مسلحة لتقويض النظام في طهران
ترامب يدرس دعم قوى معارضة إيرانية مسلحة لتقويض النظام في طهران
بڵاوکراوەتەوە لە : 4 ئازار 2026
قەبارەی دەقەکان
قەبارەی دەقەکان
هەواڵ
ڕاپۆرت
ترامب يدرس دعم قوى معارضة إيرانية مسلحة لتقويض النظام في طهران
بڵاوکراوەتەوە لە : 4 ئازار 2026
قەبارەی دەقەکان
قەبارەی دەقەکان
عربيةDraw:
أفادت صحيفة "وول ستريت جورنال" في تقرير لها، نقلاً عن مسؤولين أمريكيين، بأن الرئيس دونالد ترامب يبدي انفتاحاً تجاه فكرة دعم فصائل إيرانية مسلحة مستعدة لرفع السلاح بهدف إسقاط النظام. وتتمحور الفكرة حول إمكانية تحويل هذه الجماعات إلى "قوات مشاة" تحظى بدعم واشنطن، على الأقل من الناحية الخطابية والسياسية في المرحلة الراهنة.
تواصل مباشر مع القيادات الكردية
وذكرت الصحيفة أن ترامب أجرى اتصالات يوم الأحد الماضي مع قادة كورد، في إطار سلسلة من التواصل المستمر مع زعماء محليين قد يستغلون حالة الضعف في طهران لتحقيق مكاسب استراتيجية. وأشار التقرير إلى أن الكورد يمتلكون قوة عسكرية وازنة على طول الحدود العراقية الإيرانية.
وفي سياق متصل، عززت الضربات الإسرائيلية الأخيرة على أهداف في غرب إيران من التكهنات التي تشير إلى تمهيد الطريق أمام تقدم محتمل للقوات الكردية في تلك المناطق.
تأكيدات البيت الأبيض
من جانبها، أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، في بيان رسمي، أن الرئيس ترامب تواصل مع العديد من الشركاء الإقليميين، وهي الأنباء التي كانت منصة "أكسيوس" أول من كشف عنها بخصوص تواصله مع الجانب الكردي.
خيارات الدعم المطروحة
ومع ذلك، أوضح المسؤولون أن ترامب لم يتخذ بعد قراراً نهائياً بشأن طبيعة الدعم الذي قد يُقدم لهذه الجماعات المناهضة للنظام، سواء كان ذلك عبر تزويدها بالأسلحة، أو توفير التدريب العسكري، أو تقديم الدعم الاستخباراتي.
رسالة إلى الشعب الإيراني
يأتي ذلك بالتزامن مع إعلان ترامب عن انطلاق الهجمات الأمريكية والإسرائيلية المشتركة ضد أهداف إيرانية، حيث وجه دعوة مباشرة إلى الشعب الإيراني للانتفاض واستعادة السيطرة على حكومتهم، مؤكداً بقوله: "إن الولايات المتحدة ستدعمكم بقوة هائلة وقدرات تدميرية غير مسبوقة".