هەواڵ
ڕاپۆرت
ئابووری
رويترز: تحسباً لضربة عسكرية ضد إيران.. السعودية ترفع إنتاج النفط لضمان استقرار الإمدادات العالمية
بڵاوکراوەتەوە لە: 25 شوبات 2026
قەبارەی دەقەکان
قەبارەی دەقەکان
هەواڵ
ڕاپۆرت
ئابووری
بڵاوکراوەتەوە لە: 25 شوبات 2026
قەبارەی دەقەکان
قەبارەی دەقەکان
عربيةDraw:
في خطوة استباقية تهدف إلى كبح جماح أي اضطرابات محتملة في أسواق الطاقة العالمية، بدأت المملكة العربية السعودية بزيادة مستويات إنتاج وتصدير النفط ضمن خطة طوارئ لمواجهة تداعيات هجوم أمريكي محتمل على إيران. وتأتي هذه التحركات السعودية لتعويض أي نقص قد يطرأ على إمدادات النفط من منطقة الشرق الأوسط في حال اندلاع صراع عسكري واسع، وذلك وفقاً لما نقلته وكالة "رويترز" عن مصادر مطلعة.
أفادت مصادر مطلعة لوكالة (رويترز) أن السعودية رفعت صادراتها النفطية بمعدل يقترب من (نصف مليون) برميل يومياً في حزيران/يونيو من العام الماضي، بالتزامن مع الهجمات الأمريكية التي استهدفت المنشآت النووية الإيرانية، كما قامت المملكة بنقل كميات ضخمة من خامها إلى مراكز التخزين خارج حدودها.
وأوضحت المصادر أن خطة المملكة لهذا العام تحاكي استراتيجية عام 2025؛ حيث ستعمد الرياض إلى زيادة الإنتاج كإجراء احترازي للتعامل مع أي سيناريوهات مفاجئة. وأكدت المصادر أنه في حال عدم وقوع أي تصعيد عسكري، فإن السعودية ستعود لخفض مستويات الإنتاج والالتزام بحصتها المقررة ضمن تحالف "أوبك+".
وتصاعدت المخاوف بشأن استقرار أسواق الطاقة بعد أن هددت إيران، التي تنتج أكثر من 3% من إجمالي النفط العالمي، بالرد على أي هجوم يستهدفها، وهو ما يضع عملية تصدير النفط في الشرق الأوسط في دائرة الخطر مجدداً.
يُذكر أن مضيق هرمز يمثل شرياناً حيوياً للطاقة العالمية، حيث يمر عبره يومياً أكثر من 20 مليون برميل من النفط الخام والمكثفات والوقود، تشمل صادرات السعودية والإمارات والكويت، بالإضافة إلى الغاز القطري.
وتلعب السعودية، بصفتها أكبر منتج في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك)، دوراً محورياً في سوق النفط العالمي منذ عقود؛ سواء عبر ضخ المزيد من الإمدادات لتهدئة الأسواق في أوقات التوتر الجيوسياسي، أو عبر خفض الإنتاج عند استشعار وجود فائض في المعروض.