عربيةDraw:
أكد مظلوم عبدي القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية في مقابلة مع موقع المونيتور الأميركي أن الأولوية في المرحلة الراهنة هي تنفيذ اتفاق التوحيد مع دمشق، موضحاً أن القوات العسكرية والإدارات المحلية ستندمج تدريجياً مع مؤسسات الدولة السورية. وأشار إلى أن الهدف هو إدارة العملية بشكل عادل وضمان احترام خصوصية المناطق الكوردية وحمايتها، وأن قوات الأمن ستبقى في مواقعها ضمن المناطق ذات الغالبية الكوردية مع دمجها في مؤسسات الدولة، ويشمل ذلك آلاف العناصر.
عبدي أوضح أن الموظفين الإداريين سيبقون في وظائفهم ويتقاضون رواتبهم من الوزارات الحكومية، فيما ستواصل قوات سوريا الديمقراطية نشاطها حتى اكتمال عملية التوحيد ولن تُحل قبل ذلك. وانتقد مماطلة دمشق في الرد على مقترحات قدمتها قواته لتعيين شخصيات في وزارات ومؤسسات الدولة، مؤكداً أن العناصر العسكرية المدمجة مع الجيش السوري يتقاضون رواتبهم من الحكومة بينما تتلقى القوات غير المدمجة رواتبها من الإدارة الذاتية.
وفي ما يتعلق بالمعتقلين، كشف أن الحكومة السورية أفرجت عن نحو تسعمئة معتقل بينما أفرجت قوات سوريا الديمقراطية عن أكثر من خمسمئة، مشيراً إلى وجود نحو خمسمئة معتقل لدى الحكومة بينهم أعضاء من قواته ومدنيون أكراد، معبراً عن أمله في حل هذه القضية قريباً. كما أكد أن عدد شهداء قوات سوريا الديمقراطية بلغ مئتين وستين شهيداً نافياً صحة الأرقام المتداولة في بعض التقارير.
عبدي تحدث عن العلاقة مع الولايات المتحدة قائلاً إن الدعم الأميركي لم يكن متوقعاً لكنه ساعد في وقف تقدم قوات النظام في المناطق الكوردية، وانتقد تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب حول تسليح الكورد مؤكداً أن الأموال التي صُرفت في الحرب ضد داعش كانت مخصصة من وزارة الدفاع الأميركية ولم تُدفع مباشرة للكورد. وأضاف أن القتال ضد داعش كان دفاعاً عن العالم بأسره وليس فقط عن الكورد.
وفي ما يتعلق بتركيا، نفى صحة تقارير إعلامية عن لقاءات مع مسؤولين أتراك لكنه أكد وجود اتصالات، مشيراً إلى أن مشاركة الحكومة السورية في أي حوار مع أنقرة ستكون أكثر فاعلية، وكشف أنه يخطط لزيارة تركيا قريباً وربما لقاء عبد الله أوجلان.