تقرير: عربيةDraw:
نقل موقع "أكسيوس" عن مسؤولين مطلعين أن واشنطن عرضت على طهران تعليق تخصيب اليورانيوم لمدة 20 عاماً، في حين تمسكت إيران بمدة لا تتجاوز 10 سنوات. وأكدت المصادر أن الخلاف حول مدة التعليق والتصرف في المخزون الحالي من اليورانيوم المخصب يمثل "العقبة الرئيسية" أمام التوصل لاتفاق نهائي، رغم وجود قنوات اتصال مفتوحة توحي بقرب الانفراجة.
في سياق متصل، سادت حالة من الغضب لدى الوفد الإيراني بعد تصريحات لنائب الرئيس الأمريكي أعلن فيها "فشل المفاوضات"، وهو ما فاجأ طهران التي كانت تعتقد، حتى فجر الأحد الماضي، أنها باتت قاب قوسين أو أدنى من إبرام اتفاق أولي.
ترامب: لا سلاح نووي لإيران والحصار مستمر
من جانبه، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في تصريحات صحفية أن "إيران لن تمتلك سلاحاً نووياً"، مشيراً إلى أن بلاده تسلمت رسالة من طهران تبدي فيها رغبة قوية في التوصل لاتفاق.
وحول الوضع الميداني، قال ترامب:
"مرت يوم أمس 34 سفينة عبر مضيق هرمز، وهو الرقم الأعلى منذ بدء هذا الحصار".
"لسنا بحاجة لاستخدام مضيق هرمز، فلدينا من النفط والغاز ما يفوق احتياجاتنا".
"سنستعيد الغبار النووي (اليورانيوم المخصب) بطريقة أو بأخرى، ولن نسمح لدولة بأن تبتز العالم".
وساطة باكستانية مكثفة
وعلى صعيد الجهود الدبلوماسية، أكد رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف استمرار مساعي بلاده لحلحلة القضايا العالقة، مشدداً على أن إسلام آباد تعمل بفاعلية لتشجيع الطرفين على العودة إلى طاولة المفاوضات. وذكرت قناة "سي بي إس نيوز" أن الجانب الباكستاني ينتظر حالياً ردوداً نهائية من واشنطن وطهران للبناء على التقدم الذي تحقق خلف الكواليس.
فاتورة الحصار والخيارات العسكرية
اقتصادياً، أفادت صحيفة "وول ستريت جورنال" بأن تكلفة الحصار البحري الأمريكي ضد إيران تبلغ نحو 435 مليون دولار يومياً. وتشارك في هذه العمليات أكثر من 15 سفينة حربية أمريكية بهدف تضييق الخناق المالي على طهران عبر قطع أحد أهم مصادر دخلها المتبقية.
ونقلت الصحيفة عن مسؤول أمريكي أن خيار الحصار البحري كان قد طُرح من قبل القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) على طاولة وزير الدفاع منذ عدة أشهر، مستبعداً في الوقت ذاته قيام إيران باستهداف السفن الأمريكية نظراً لحجم الأضرار التي لحقت بقدراتها العسكرية مؤخراً.